
في عيد ميلاد القائد… نكتب للوطن قلبًا نابضًا
العنود ابوالراغب
في عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، نكتب نبض وطن، وحكاية قائدٍ حمل الأردن في قلبه ، وتوج ملكا على عرش الأردن وعرش قلوب شعبه ، كما تُحمل الأمانة ، ومضى بها ثابتًا لا يلتفت إلا إلى الأمام.
هو ميلاد زعيم عالمي لا مثيل له في العالم ، لم يكن الملك عنده لقبًا، بل مسؤولية، ولم تكن القيادة تاجًا، بل عهدًا مع شعبه أن يبقى الأردن عالي الرأس مرفوع الجبين، عصيًّا على الحاقدين قويًّا بحكمة قائده وحنكته، وصلابة أبنائه. وشامخا بهمة قائده .
جلالة الملك الذي علّمنا أن الكرامة الوطنية لا تُساوَم، وان الأردن خط احمر ، وأن صوت الأردن، مهما اشتدت العواصف، يبقى واضحًا، صادقًا، حرًّا صادحا بالحق دائما وابدا.
نحتفل بميلاد قائدٍ استثنائي قاد الأردن إلى الرفعة والكرامة وسار به فوق هامات السحاب وفوق القمم فنحن اردنيون تليق بنا القمم نتكاتف دوما شعبا وجيشا مع القائد وسيبقى الأردن صامدا راسخا حرا ابيا .
قائدا صاغ هيبة الدولة بعدلها، ورسّخ الأمن بحكمته، وجعل الأردن متطورا متحضرا وفي تقدم مستمر .
وآمن بالشباب فكان لهم السند والدافع، فسار بهم الى القمم وحث على الأخذ بأيديهم نحو المستقبل كما اراده ، وان لا يسمح بإغتيال أحلامهم ، وآمن بالمرأة فكانت شريكة القرار وصانعة الأثر ، لإيمانه المطلق بأن المرأه أساس المجتمع ، قائدٌ حين يتحدث، يطمئن القلب، وحين يواجه، يقف بثبات المؤمن قائد عظيم لا يخاف إلا الله .
يا ابن الحسين، يا امتداد المجد الهاشمي، في يوم ميلادك نُجدد العهد أن نبقى كما أردت لنا: أوفياء لعرشك عاملين، مخلصين لهذا الوطن الذي أحببته وعملت من أجله. نُجدد الإيمان بأن الأردن، بقيادتك، سيبقى واحة أمان، وراية عز وبيتًا كبيرًا يتسع لكل أبنائه.
كل عام وأنت قائدنا،
وكل عام والأردن بخير ما دمت نبضه وحكمته،
وكل عام ورايتنا مرفوعة، باسمك، وباسم كل أردني يؤمن أن هذا الوطن خُلق ليبقى.
عاش الأردن عاش الملك







