فلسطين

جيش الاحتلال ينشر تفاصيل عملية العثور على جثمان غويلي

الشاهين الاخباري

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، العثور على جثة الشرطي الإسرائيلي ران غويلي، أحد عناصر وحدة “اليسام”، داخل قطاع غزة، بعد عملية عسكرية خاصة استمرت نحو 48 ساعة “في ظروف ميدانية معقّدة”.

وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن ممثلين عن الجيش أبلغوا عائلة غويلي، من مستوطنة ميتار، بأن الجثمان جرى تحديده والتعرّف إليه خلال عملية أطلق عليها اسم “قلب شجاع”، نُفذت في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، استناداً إلى معلومات استخباراتية وُصفت بالمركّزة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن غويلي كان يبلغ من العمر 24 عاماً عند مقتله، وشارك في القتال صباح السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث قُتل في محيط كيبوتس علوميم، قبل أن يُنقل جثمانه إلى قطاع غزة.

وأفاد جيش الاحتلال بأن قواته، بمشاركة طواقم من الحاخامية العسكرية، عملت داخل مقبرة في حي الشجاعية، حيث اشتبه بدفن الجثمان هناك.

وأضاف أن عمليات التمشيط كانت “مضنية”، وشملت فحص نحو 250 جثماناً، إلى أن جرى العثور على الجثمان داخل قبر جماعي فلسطيني، مدفون بين عشرات الجثامين الأخرى، قرابة الساعة 13:30.

وقال الجيش في بيان له إن “الضغط العسكري غير القابل للمساومة على حماس هو ما أدى إلى الوصول إلى الجثمان”، واصفاً لحظة العثور عليه بأنها “مؤثرة وصعبة”، بسبب المشاهد القاسية في موقع البحث.

وأشار البيان إلى أن القرار بتنفيذ العملية جاء بعد تقييمات استخباراتية مطوّلة، جرى خلالها بحث أربع فرضيات رئيسية، من بينها الدفن في مقبرة الشجاعية نتيجة خطأ في التشخيص، أو دفنه داخل نفق قريب، حيث نفذت وحدة “يهلوم” عمليات حفر وتمشيط في نفق على بعد نحو كيلومتر، دون نتائج.

كما جرى فحص فرضيات أخرى تتعلق بالدفن قرب مستشفى الشفاء أو في مقبرة أخرى شمالي القطاع، إلا أن تلك المناطق كانت خارج نطاق العمل العسكري في حينه.

وأضافت المصادر أن معلومات استخباراتية جديدة، وصلت خلال الأسبوع الأخير، عززت فرضية الدفن في مقبرة الشجاعية، ما دفع إلى إطلاق العملية بشكل عاجل، في سباق مع الزمن، قبل الأحوال الجوية الماطرة المتوقعة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن استعادة الجثمان تعني، للمرة الأولى منذ عام 2014، عدم وجود إسرائيليين محتجزين داخل قطاع غزة.

زر الذهاب إلى الأعلى