أخبار الاردن

لقاء عمل لاستعراض ومناقشة نتائج البحث النهائي لبرنامج النوع الاجتماعي والمراهقة: دليل عالمي (GAGE) بعنوان “الشباب والصحة الجنسية والإنجابية في الأردن”

الشاهين الإخباري

نظم برنامج النوع الاجتماعي والمراهقة: دليل عالمي، لقاءً حوارياً لاستعراض نتائج دراسة حول معرفة الشباب بالصحة الجنسية والإنجابية وإمكانية الوصول إلى الخدمات واستخدامها في الأردن،بالتعاون مع المجلس الأعلى للسكان وشير نت الأردن، بمشاركة من ممثلين عن الجهات الحكومية المعنية والمنظمات غير الحكومية والدولية والمجتمع المدني والأكاديمي، حيث تم إطلاق نتائج البحث الطولي المتعلق باحتياجات الشباب ومعرفتهم المتصلة بالصحة الجنسية والإنجابية وخدماتها.

وهدف اللقاء إلى عرض نتائج البحث النهائي متعدد المنهجيات وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الشباب من كافة الفئات بما في ذلك اللاجئين وذوي الإعاقة، وكيفية معالجة المحددات الأساسية التي تؤثر على وصولهم إلى المعرفة والخدمات الصحية المتاحة للشباب، وإلى تحديد الأولويات المستندة إلى الأدلة لصانعي القرار ومُعدي السياسات والبرامج من خلال صياغة توصيات مشتركة للسياسات والبرامج لتعزيز الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية الجنسية والإنجابية الملائمة للمراهقين والشباب لجميع الفئات، بما في ذلك أكثر المجتمعات الأكثر عرضة للخطر وتضمينها ضمن الخطط التنفيذية السنوية للإستراتيجية الوطنية للصحة الإنجابية والجنسية (2020-2030) .

إن برنامج النوع الاجتماعي والمراهقة: دليل عالمي (GAGE) هو برنامج بحث طولي يمتد لعقد من الزمن، بدعم من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية في المملكة المتحدة. ونُفِّذ البرنامج على عينة كبيرة ومتنوعة من اليافعين والشباب من مجتمعات مختلفة في محافظات عمّان وإربد وجرش والمفرق والزرقاء. وشملت هذه العينة فتيات وفتيان مراهقين من المجتمعات الأردنية النائية والأقل حظاً، إضافة إلى مجتمعات اللاجئين وفئات من الشباب الذين تركوا المدرسة وتزوجوا قبل سن 18 عاماً، والأشخاص ذوي الإعاقة. 

وأشار أمين عام المجلس الأعلى للسكان الأستاذ الدكتور عيسى المصاروه في الجلسة الافتتاحية للقاء، إلى أن المجلس يحرص على توظيف المعرفة والأدلة المستندة على نتائج البحوث والبيانات في عمله مع شركائه لتهيئة بيئة سياسات وبرامج مواتية لدعم وتقوية عناصر الحماية لليافعين من الجنسين، وتقليص الأخطار التي يتعرض لها اليافعون والشباب، وبما يساهم في الارتقاء بالخصائص السكانية، مبيناً أن ذلك يتطلب أن تصبح التربية الصحية الشاملة جزءاً من المناهج المدرسية والأنشطة اللاصفيةالتي يقدّمها معلمون مدرّبون ومدعومون على نحو جيد، إذ يبقى التربويون مصدراً موثوقاً به للمعارف والمهارات في جميع النظم التعليمية، كما يشكلون عنصراً يحظى بتقدير كبير في الأسرة والمجتمع الأردني.

وبين المصاروه بإن التربية الصحية الشاملة لمواضيع الصحة الإنجابية والجنسية في مرحلة البلوغ والمراهقة والشباب، تزود الشباب بمعلومات صحية صحيحة علمياً ومناسبة لفئتهم العمرية ولسياقنا الديني والثقافي، مؤكداً أيضاً على أهمية تعزيز دور الوالدين والأسرة في هذا المجال، من خلال تمكين الوالدين بالإرشادات الصحيحة المتعلقة بصحة أبنائهم اليافعين واليافعات وتعزيز الحوار ما بين الوالدين وابنائهم. وأشار إلى إن نتائج البحثالتي قُدمت خلال الفعالية ستسهم في كسب مؤازرة صانعي السياسات ومعدي البرامج لتسريع التقدم نحو تحقيق الهدف 3.7 والهدف 5.3 من أهداف التنمية المستدامة لضمان الوصول الشامل إلى خدمات الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية، والقضاء على جميع الممارسات الضارة، مثل الزواج المبكر والقسري.

من جهتها، أكدت مديرة برنامج النوع الاجتماعي والمراهقة: دليل عالمي (GAGE) / الباحثة الرئيسة في معهد التنمية الدولية ODIفي المملكة المتحدة الدكتورة نيكولا جونز، على الحاجة الملحّة إلى برامج مجتمعية مكملة لتنمية المهارات الحياتية، تركز على تغيير المعايير الاجتماعية المرتبطة بالنوع الاجتماعي، وتلبي احتياجات المراهقين للمعلومات المتعلقة بصحتهم الجنسية والإنجابية، إضافة إلى ضرورة تنفيذ أنشطة توعوية مخصصة للشباب من ذوي الإعاقة، لضمان ألا تشكل تحديات الحركة، أو العوائق المجتمعية، أو الوصمة والتمييز عائقاً أمام تمتعهم بحقوقهم في الصحة والحماية.

زر الذهاب إلى الأعلى