
يوم الجمارك العالمي
حازم المستريحي
تحتفي الجمارك العالمية في السادس والعشرين من كانون الثاني من كل عام بيوم الجمارك العالمي، لإبراز الإنجازات وتسليط الضوء على ظروف العمل والتحديات التي يواجهها موظفو الجمارك في مختلف أنحاء العالم.
وانطلاقًا من شعار هذا العام، الذي أطلقته منظمة الجمارك العالمية «الجمارك تحمي المجتمع من خلال اليقظة والالتزام»، تقوم الجمارك الأردنية، من خلال واجباتها ومهامها، بدور محوري في حماية المجتمع من أشكال الغش والتزوير والتقليد، فضلًا عن مكافحة عمليات التهريب الجمركي للمواد الممنوعة والمقلدة التي لا تخضع للفحص والرقابة من الجهات ذات العلاقة، وبما يحقق حماية المواطنين والتجار والاقتصاد الوطني، وصولًا إلى تحقيق العدالة في الأسواق.
كما تلتزم الجمارك الأردنية بتطبيق أعلى المعايير العالمية المعتمدة، بما يسهم في تسهيل التبادل التجاري وضمان انسياب حركة البضائع والمسافرين.
إن المواءمة بين حماية الاقتصاد الوطني وتسهيل التجارة والالتزام بالمعايير العالمية تُعد أمرًا بالغ الدقة والحساسية، وقد قدمت الجمارك الأردنية في هذا المجال نموذجًا جمركيًا رياديًا يُحتذى به، من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التطويرية الداعمة للعمل الجمركي، حتى أصبحت من بين أجهزة الجمارك المتميزة على مستوى المنطقة والعالم. وقد تُوّجت هذه الجهود بحصولها على جائزة أفضل مؤسسة حكومية عربية في نهاية عام 2025.
ويُشكّل عمل الجمارك الأردنية خط الدفاع الأول، جنبًا إلى جنب مع باقي الأجهزة الأمنية والرقابية، في مواجهة التهديدات التي قد تستهدف المجتمع. وما تقوم به من إجراءات وقائية ورقابية يومية يُعد مطلبًا أساسيًا لحماية الوطن والمواطن، مستندة في ذلك إلى ركيزتين أساسيتين هما اليقظة والالتزام.







