
ملوك السماء.. 7 طائرات عسكرية تهيمن على أجواء العالم
الشاهين الإخباري
يشهد العالم اليوم هيمنة مجموعة من الطائرات العسكرية على ساحة القتال الجوي، ليس بالسرعة وحدها، بل بقدرتها على دمج القوة، والمدى، والحمولة، وأجهزة الاستشعار، ومهارات المناورة.
وتشير تحليلات عسكرية حديثة إلى أن هذه الطائرات تمثل ذروة القوة الجوية في الخدمة حالياً.
وتأتي في صدارة هذه الطائرات القاذفة B-1B لانسر من إنتاج شركة بوينغ الأمريكية، والمزودة بأربعة محركات توربوفان تنتج أكثر من 120 ألف رطل من الدفع، وتحمل ما يصل إلى 75 ألف رطل من الذخائر التقليدية، ما يجعلها حجر الزاوية في القدرة الضاربة للولايات المتحدة، خاصة عبر مسافات بين القارات، وفقا لموقع interestingengineering.
في حين تبرز المقاتلة F-22 رابتور من لوكهيد مارتن بقدرتها المذهلة على التخفي ونسبة الدفع إلى الوزن التي تتجاوز 1.25، ما يمكنها من تنفيذ مناورات تفوق قدرة الخصوم في القتال البصري، والسيطرة على المعارك عبر السرعة والدقة.
أما F-15EX إيجل II من بوينغ، فتعيد تعريف القوة عبر قدرة حمل ما يقارب 30 ألف رطل من الأسلحة عبر 23 نقطة تعليق، مع سرعة تتجاوز Mach 2.5 أي ما يزيد على 3087 كم/س، لتصبح مثالاً على التفوق في المعارك التي تتطلب قوة نارية جماعية.
على الجانب الروسي، تأتي سوخوي Su-57 التي تركز على المناورة العالية، مزودة بمحركات ذات دفع متجه ثلاثي الأبعاد، ما يمنحها ميزة في المناوشات الجوية العنيفة، رغم أن مستويات التخفي أقل من نظيراتها الأمريكية.
كما تحتل F-35 لايتنينغ II مكانة بارزة ليس فقط في الأداء، بل في السيطرة على المعلومات، من خلال نظام اندماج المستشعرات الذي يجمع الرادار والأشعة تحت الحمراء والحرب الإلكترونية، ما يتيح اكتشاف التهديدات والتعامل معها خارج نطاق الرؤية المباشرة، فضلاً عن دورها كنقطة قيادة جوية متصلة بالشبكة.
وبالنسبة للمقاتلات الأوروبية، فقد أكدت يوروفايتر تايفون فعاليتها في السيطرة الجوية والدقة القتالية، مدعومة بمحركين مزدوجين يمنحانها تسارعاً ممتازاً وأداءً مستمراً فوق سرعة الصوت، وهو ما جعلها الخيار المفضل ضمن قوات الناتو.
أما أسرع طائرة تشغيلية في العالم، فهي ميغ-31 فوكسهاوند الروسية، القادرة على الوصول إلى سرعة تقارب Mach 3 أي ما يعادل3705 كيلومترات في الساعة، وتمتاز بقدرتها الرادارية الكبيرة وصواريخها بعيدة المدى، ما يجعلها الخيار الأمثل للدفاع عن مساحات جوية واسعة بدلاً من الاشتباك المباشر في المعارك القريبة.
وتشير التحليلات إلى أن القوة العسكرية الجوية لم تعد تعتمد على عامل واحد، بل أصبحت مزيجاً من الدفع، والحمولة، وأجهزة الاستشعار، والقدرة على المناورة، والمدى الاستراتيجي.
ومع تطور الحرب الجوية، من المتوقع أن يتحول التركيز نحو دمج البيانات، والأنظمة الذاتية، والعمليات الشبكية، لتظل هذه الطائرات بمثابة الذروة الحالية للطيران العسكري المأهول، بينما يُنتظر أن يختلف شكل القوة الجوية خلال العقد المقبل.

