
هيئة الاركان الإيرانية تهدد ترامب: سنرد على اي عدوان باشعال نار الدينا عليكم “
الشاهين الاخباري
وصف المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، يوم الثلاثاء، تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجوم على إيران وضرورة تغيير قيادتها بأنها “ضجيج” لا يُعيرونه “أي اهتمام”. وجاء رد شكارجي تعليقاً على التهديدات الأخيرة التي وجهها ترامب للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فضلاً عن تهديدات أخرى بالتدخل في إيران عسكرياً “دعماً” للمحتجين.
وقال القيادي العسكري الإيراني: “ترامب يدرك أنه إذا امتدت يد اعتداء نحو قائدنا، فبالإضافة إلى أننا سنقطع تلك اليد بحزمٍ وشجاعةٍ، فإننا سنُشعل نيرانَ الدنيا عليهم”.
وأضاف: “الأعداء يشنون عمليات نفسية وحرباً معرفية”، متوعداً بـ”قطع أرجلهم إذا اعتدوا على إيران قبل أن يتسع نطاق هذا الاعتداء”.
وأكد شكارجي، وفق وكالة “تسنيم” الإيرانية المحافظة، أن “الأمر قد ثبت في حرب 12 يوماً”، مشيراً إلى أن سيناريوهات مختلفة كانت مطروحة في مخطط العدو خلال حرب يونيو الماضي.
ولفت إلى أنه كان “أحد أهم أجزائها هو إثارة الاضطرابات والفوضى في الأسواق بالتزامن مع الهجوم العسكري الإسرائيلي بقيادة أميركية”، مضيفاً أن “العدو كان يتصور أن السوق ستصاب بالاضطراب والظروف الداخلية ستتزعزع مع بدء هذا العدوان”.
واختتم نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بالتأكيد أن التهديد الرئيسي اليوم ليس تهديداً عسكرياً، بل قال: “الخطر الأساسي هو الحرب الناعمة والمعرفية”، مشيراً إلى أن هذه الحرب “هدفها السيطرة على العقول”، وتابع: “إذا احتُلت الأرض، سنستعيدها، لكن إذا احتُلت العقول، فإن استعادتها تكون صعبة للغاية وأحياناً مستحيلة”.
وتأتي التصريحات العسكرية الإيرانية على وقع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد بالتدخل العسكري لدعم المتظاهرين، وهو ما لم ينفذه حتى الآن، وسط دعوات من المعارضة الإيرانية له بفعل ذلك. كذلك، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الأحد الماضي، إن أي اعتداء على المرشد الإيراني علي خامنئي سيكون بمثابة إعلان حرب شاملة على الشعب الإيراني. وفيما تراجعت نبرة التهديدات الأميركية، يرى مراقبون أن الهجوم على إيران لم يُلغَ، وإنما قد تم إرجاؤه. وبناءً على تقارير أمريكية، فإن حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” وسفنها المرافقة تتحرك من بحر الصين الجنوبي باتجاه الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن تصل إلى المنطقة خلال الأيام القادمة.
ووفقاً لتقرير صحيفة نيويورك تايمز، ستُنقل الأسلحة والمعدات الدفاعية عبر حاملة الطائرات هذه إلى الشرق الأوسط، كما سيُنقل عدد أكبر من الطائرات المقاتلة إليها.







