فلسطين

الاحتلال يواصل أعماله التوسعية في ساحة البراق لاستيعاب أعداد المستوطنين

الشاهين الاخباري

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ أعمال توسعة في ساحة حائط البراق، الواقعة غرب المسجد الأقصى المبارك، والتي يُتوقع استمرارها خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت مصادر مقدسية أن هذه الأعمال تُنفَّذ بذريعة استيعاب أعداد أكبر من المستعمرين وتوفير ما تصفه سلطات الاحتلال بمعايير السلامة والراحة لهم، وتشمل تدعيم الحائط المحتل، إلى جانب إدخال تحسينات على البنية التحتية في مختلف أنحاء ساحة البراق.

وأشارت إلى أن هذه الساحة أُقيمت فوق أنقاض حارة المغاربة، التي هدمها الاحتلال عقب عام 1967.

وتُنفّذ سلطات الاحتلال منذ سنوات أعمال تغيير وتوسعة في ساحة حائط البراق، الواقعة غرب المسجد الأقصى المبارك، ضمن سياسات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية في محيط البلدة القديمة.

وأُقيمت الساحة على أنقاض حارة المغاربة التي هدمها الاحتلال بالكامل عقب احتلال القدس عام 1967، في إطار إجراءات شملت مصادرة الأراضي وتغيير الطابع التاريخي والديمغرافي للمنطقة.

وكانت قد أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس على أن المسجد الأقصى المبارك هو “عنوان الصراع” مع الاحتلال الصهيوني، وسيبقى كما كان إسلامياً خالصاً، ولن تلفح كل محاولات الاحتلال في تقسيمه وطمس معالمه.

وقالت حركة “حماس” بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، إن هذه الذكرى تأتي كلّ عام لتجدّد تذكير الأمَّة الإسلامية بعمق ارتباطها بالمسجد الأقصى، وأهمية وحدتها، ومسؤوليتها ودورها في الدفاع عن مقدّسات المسلمين، وإن “طوفان الأقصى” كان محطة تاريخية، وضع الأمة أمام مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والتحرُّك لحمايتهما من خطر المخططات الصهيونية.

وأضافت أن شعبنا الفلسطيني بمقاومته وصموده وثباته على أرضه سيبقى الصخرة التي ستتحطّم أمامها كل مخططات العدو الصهيوني، وهو يذود بنفسه نيابة عن الأمَّة، فداء للقدس والأقصى، مهما بلغت التضحيات.

ودعت حركة حماس الأمة الإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها التاريخية في حماية القدس والمسجد الأقصى من خطر الاحتلال، والعمل على تعزيز صمود وثبات أهل الرباط في بيت المقدس، ودعم الشعب الفلسطيني لمواصلة نضاله المشروع لانتزاع حقوقه وتحرير أرضه.

زر الذهاب إلى الأعلى