
أخطاء شائعة تجعل الحمى أخطر مما تتصور
الشاهين الاخباري
قد تبدو الحمى مجرد إزعاج بسيط يمكن تخفيفه بجرعة من الباراسيتامول، لكنها في بعض الحالات قد تكون مؤشرًا على مشكلة صحية أكثر خطورة إذا استمرت أو صاحبتها أعراض تحذيرية.
والتأخير في طلب الرعاية الطبية أو الاعتماد على العلاج الذاتي قد يؤدي إلى مضاعفات يمكن تجنبها، حسب خبراء الأمراض المعدية.
من جانبه سلط الدكتور نافنيت أرورا، أخصائي الأمراض المعدية لموقع “هيلث شوتس”، الضوء على الأخطاء الثلاثة الأكثر شيوعًا عند التعامل مع الحمى، والتي قد تؤثر في سرعة التعافي وتزيد سوء الأعراض:
العلاج الذاتي دون تشخيص
يؤكد الدكتور أرورا أن تناول الأدوية لتخفيف الحمى دون معرفة السبب الأساسي يعد خطأ فادحًا، لأنه يمنع معالجة المشكلة الجذرية ويؤخر العلاج الفعّال.
تجاهل العلامات التحذيرية
استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام أو ظهور أعراض مقلقة يجب أن يكون سببًا لطلب المشورة الطبية فورًا، وعدم الانتباه لذلك قد يزيد مخاطر المضاعفات.
الاعتماد على مصادر غير موثوقة
اتباع نصائح عشوائية من الإنترنت أو أشخاص غير مختصين قد يضر أكثر مما ينفع، ويؤخر التشخيص والعلاج الصحيح.
وينصح أرورا: “إذا لم تكن متأكدًا، توقف عن أي علاج تجريبي. وإذا كنت متأكدًا من الضرورة الطبية، فاستشر طبيبًا مختصًّا ولا تتجاهل نصائح الخبراء”.
وحث الخبير على عدم التعامل مع الحمى كحالة عابرة، مشيرًا إلى أن الاستشارة الطبية المهنية هي السبيل الأكثر أمانًا لتجنب أي مضاعفات غير ضرورية والحفاظ على صحة الجسم.







