أقلام حرة

دماء الشهداء تبشر بالفتوحات

د. مازن منصور كريشان

سلام على كل قوافل شهداء الامة من زمن سمية وياسر زوجها رضي الله عنهما اول الشهداء في الاسلام الى زمن صوت الاسلام الحر البطل ابي عبيدة. الصوت الذي ايقظ شعوب العالم من غفلتها من التضليل الاعلامي الصهيوني.
الصوت الذي احيا في الامة روح التحدي ونزع من قلوبها الخوف من الطاغوت الصهيوني ومن حالفه.
الصوت الذي ارعب و اربك الداخل الاسرائيلي وجيشهم ضد بعضهم.
الصوت الذي كانت تنتظره الملايين لتسمع منه الامة اعاجيب المقاومة الغزاوية ومعجزات صمود وثبات الحاضنة الشعبية و خسائر العدو المهولة في الارواح والمعدات.
الصوت الذي كانت تنتظره ملايين الشعوب في امريكا واوروبا اعجابا بعقيدة المقاومة وحاضنتها الشعبية في غزة التي ربت فيهم عشق الارض فلسطين المقدسة الغالية وربت فيهم الاخلاص والولاء والوفاء للمقاومة ما جعلهم يتحملون تلك المجزار والجرائم الصهيونية ما جعل شعوب الغرب تعلن اسلامها حبا واعجابا بهذا الدين.
نعم الشهادة تروي شجرة الايمان فدماء الصحابة الكرام رضي الله عنهم وشهداء بني امية كانت سببا في رفع راية الاسلام من الصين حنوبا الى فرنسا غربا.
ودماء شهداء المماليك والايوبيين كانت سببا في القضاء على زحف الصليبيين في حطين وزخف المغول في عين جالوت.
وكانت دماء شهداء ال عثمان سببا في حماية قلعة الاسلام خمسة قرون.
وكانت دماء شهداء الشعوب العربية سببا في طرد الاستعمار الاجنبي من بلادنا.
وكانت دماء شهداء الجيوش العربية:
الاردنية والمصرية والعراقية وااسورية سببا في وقف تمدد المشروع الصهيوني .
وكانت دماء شهداء الجماعات الاسلامية في السجون والمعتقلات وعلى اعواد المشانق سببا في بقاء روح الاصلاح و الجهاد سارية في الامة تدافع عن دينها وارضها وعرضها.
وكانت دماء شهداء المجاهدين سببا في تحرير افغانستان وتركيا وسوريا وليبيا …..من جبروت وظلم وفساد الحكم العلماني .
وستكون دماء شهداء حماس وفصائل المقاومة الاخرى في غزة والضفة سببا في زوال اسرائيل .
وستكون دماء الشهداء في كل ميادين الامة عربا وعجما سببا في زوال الحكم الجبري وعودة الخلافة الراشدة باذن الله .
نؤكد لكل اعداء الامة انكم كلما امعنتم في قتل العلماء والابطال والمجاهدين والمصلحين معتقدين انكم حققتم بعض الفوز كلما زادنا ذلك فرحا بالبشارات والخيرات القادمة لامتنا لان من يقود معركة الحق الله عزوجل بشرنا بقوله :
” فان العسر يسرا “
“والله غالب على امره. ولكن اكثر الناس لا يعلمون ” .
ولان بعد كل شهادة في سبيل الله فتح قريب :
فتح عسكري او علمي او اقتصادي او سياسي او …….الخ
قال تعالى :
” وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (20) وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (21) وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (22) سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا “
اللهم اجزي عنا خير الجزاء كل شهداء الامة لولاهم لما وصلنا الاسلام ولولاهم لما بقيت راية الاسلام عالية خفاقة ولولاهم لما فشلت كل مشاريع وخطط القضاء على الاسلام واهله ولولاهم قال تعالى :
” وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ “
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك.

زر الذهاب إلى الأعلى