
اهتمام سعودي يعزز التكهنات حول رحيل صلاح عن ليفربول
الشاهين الاخباري
تصاعد الجدل خلال الأسابيع الماضية بشأن مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول الإنجليزي، في ظل توتر العلاقة بينه وبين المدير الفني آرني سلوت، ما فتح باب التكهنات حول مصيره في ملعب “أنفيلد”.
وبحسب تقارير إعلامية، أبلغ صلاح إدارة ليفربول رفضه القبول بدور ثانوي داخل الفريق، عقب جلوسه على مقاعد البدلاء في عدة مباريات متتالية، الأمر الذي دفع النادي إلى الدخول في مفاوضات حاسمة مع ممثليه لتحديد الخطوة المقبلة.
وتُجرى هذه المفاوضات في غياب اللاعب، الذي يتواجد حالياً مع منتخب مصر للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، حيث تدار الاتصالات عن بُعد بين وكلاء أعماله ومسؤولي ليفربول.
ويرتبط هذا التوتر بإبعاد صلاح عن التشكيلة الأساسية في مواجهة ليدز يونايتد، إذ جلس احتياطياً للمرة الثالثة، ثم غاب عن مواجهة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود لاحقاً للمشاركة في لقاء برايتون عقب محادثات مع المدير الفني.
وتتزايد التكهنات حول احتمال رحيل صلاح خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل اهتمام أندية الدوري السعودي بضمه، رغم استبعاد بعض المصادر إتمام الصفقة خلال نافذة يناير، ما يجعل الصيف المقبل أقرب توقيت لانتقال محتمل قد يحقق عائداً مالياً كبيراً للنادي.
ويرى مراقبون أن بقاء صلاح حتى نهاية الموسم الحالي يعد خياراً منطقياً للطرفين، خاصة في ظل إصابة المهاجم ألكسندر إيزاك بكسر في الساق، ما يفرض عبئاً إضافياً على ليفربول ويجعل وجود صلاح مهماً في المرحلة المقبلة.
وتشير التوقعات إلى أن جلسات التفاوض بين إدارة ليفربول ووكلاء اللاعب قد تحسم مستقبله، سواء بالاستمرار داخل قلعة “أنفيلد” أو بالاتجاه إلى تجربة جديدة عقب نهاية الموسم، وسط اهتمام متزايد من خارج إنجلترا، ولا سيما من الأندية السعودية.







