
العتوم يرعى مهرجاناً ثقافياً في لواء بني كنانه
الشاهين الإخباري
رعى محافظ إربد رضوان العتوم مهرجاناً ثقافياً في قاعة بلدية الشُّعلة في بلدة سحم الكفارات بلواء بني كنانة، بعنوان (مهرجان شُعلة اليرموك الثقافي الثالث.. دورة بُناة الأجيال.. وحُرّاس المعرفة) الذي جاء بتنظّيم من مُلتقى شُعلة اليرموك الثقافي بحضور مساعد محافظ اربد للتنمية الدكتور رامي عبيدات و متصرف اللواء خلدون العبادي وعدد غفير من المهتمين بالشأن الثقافي
وفي كلمته قال العتوم نلتقي اليوم في مُناسبة ليست عادية، بل في محطه ثقافية وطنية مُشرِّفة، هي مهرجان شُعلة اليرموك الثقافي الثالث الذي يُنظِّمه مُلتقى شُعلة اليرموك الثقافي، في دورةٍ حَمَلَتْ عنواناً بالغ الدلالة، عنواناً يُلخِّص جوهر رسالتنا، ويؤكِّد أن بِناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن صيانة المُستقبَل لا تكون إلا بحراسة العقل والفِكر.
مضيفاً، بأننا نلتقي اليوم في هذا المكان، الذي شهد واحدة من أعظم صفحات تاريخنا – معركة اليرموك الخالدة – التي تُعَد من أعظم المعارك في التاريخ الإسلامي، وفي قاعه بلدية الشُّعلة التي تحمل إسم الشُّعلة التي أوقِدَت تخليداً للمعركة، وربط الماضي بالحاضر، وتجسيداً لمعاني النّصر والتضحية، واستمراراً لنقل رسالة عبر الأجيال، وليس حدثاً تاريخياً قديماً بحٌد ذاته.
وأشار العتوم إلى العطاء المُستمر في لواء بني كنانة، الذي أثبت أن الثقافه ليست موسمية ولا عابرة، بل فِعل مُتجذِّر ومسار راسخ. ولم يكن حصول اللواء عام ٢٠٢٣م على لقب مدينة الثقافة الأردنية، إلا تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل والوعي، جاء بجدارة حقيقيه لِما يتمتع به اللواء من نهضة فكرية واضحة ومستوى تعليمي مُتقدِّم ونضج ثقافي يعكس وعي الإنسان بدوره مسؤوليته، إضافة إلى توفر بُنية تحتية قادرة على دعم القِطاع الثقافي والنّهوض به.
ونوّه العتوم بأن هذا الحراك الثقافي المتواصِل، لم يكُن ليزدهر لولا الدّعم والرّعاية المتواصِل للقيادة الهاشمية الحكيمة التي آمنَت به منذ تأسيس الدولة الأردنية، و أن الثقافة والعِلم هما أساس الاستقرار والتقدُّم، ونحن اذ نذكر بكل فخر واعتزاز جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحُسين المُعظَْم حفظه الله ورعاه، فإننا نؤكِْد بأن ما نراه اليوم من نهضة فكرية وثقافية، هو امتداد لرؤيته السْامية في بناء الإنسان الأردني الواعي القادر على الإبداع والمُتمسِّك بهويته وقيٌمه، كما نعتز بالدّور الرّيادي لصاحب السمو الملكي الأمير الحُسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الأمين ، الذي يُمثِْل نموذجاً للشّباب الواعي والمؤمن بدور المعرفة والابتكار في صناعة المستقبل.
وقدم العتوم شكره لأعضاء الهيئه الإدارية لمُلتقى الشُْعلة الثقافي، على الجهد المبذول في تنظيم هذا المهرجان الثقافي القيّم، ولكل من أسهم في إنجاحه
و اشتمل المهرجان على كلمات أكد متحدثوها على أهمية تعزيز الوعي الثقافي والفني والأدبي وتوفير منصّة للموهبين والمُبدعين، وأن هذا المهرجان جاء تكريماً وتقديراً لمن ساهموا وأعطوا من جهدهم وطاقتهم لرفع سويّة أبناء هذا الوطن العزيز فقرات شعرية القاها عدد من الشعراء من بلدة سحم الكفارات إضافة إلى حوارية اليرموك التي أعدّها خالد الطيّار، وشارك بها كل من: خالد الطّيار بدور خالد بن الوليد، علي طوالبة بدور أبو عُبيدة عامر بن الجرّاح، نضال العمور بدور عِكرمة بن أبي جهل ، أميرة نعامنة بدور خولة بنت الأزور، جنى نعامنة بدور أسماء بنت أبي بكر، وكذلك تم عرض فيديو حول تاريخ بلدة سحم الكفارات الماضي والحاضر
وشارك طلبة مدرسة سحم الأساسيّة للبنات ومدرسة الصدّيق الأساسيّة للبنين ب(مغناة سحم) من كلمات الشّاعر الدكتور إبراهيم الطّيار، ألقاها الفنان زيد أبو العسل.











