
ماذا تفعل ملعقة من زيت الزيتون يوميًا لضغط دمك؟
الشاهين الاخباري
كشف خبراء تغذية أن تناول ملعقة يومية من زيت الزيتون البكر الممتاز قد يحقق فوائد ملموسة لصحة القلب وضغط الدم، في ظل احتوائه على دهون أحادية غير مشبعة ومركبات البوليفينول التي تساهم في خفض الكوليسترول الضار (LDL) وتحسين وظائف الأوعية الدموية.
ووفقًا لموقع Verywell Health، تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في زيت الزيتون، خاصة البوليفينولات، على تقليل الالتهابات وإرخاء الأوعية الدموية، ما يساعد على دعم مستويات ضغط الدم الصحية. ويتميز زيت الزيتون البكر الممتاز بتركيز أعلى من هذه المركبات مقارنة بالزيوت المكررة، التي تفقد جزءًا كبيرًا من قيمتها الغذائية.
وتشير دراسات إلى أن الاستهلاك المعتدل لزيت الزيتون البكر الممتاز، لا سيما عند استبداله بالدهون المشبعة مثل الدهون الحيوانية أو زيت النخيل وجوز الهند، قد يسهم في خفض ضغط الدم المرتفع بشكل تدريجي، إلى جانب دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
ويُعد هذا الخيار الغذائي مناسبًا للأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، إذ قد يساعد تناول ملعقة إلى ملعقتين يوميًا على تحسين الكوليسترول، وزيادة الشعور بالشبع، وتعزيز صحة الأمعاء، شرط الالتزام بنظام غذائي متوازن ونمط حياة نشط، حيث إن النتائج لا تظهر بشكل فوري.
وأكد الخبراء أهمية اختيار زيت زيتون عالي الجودة، على أن يكون بكرًا ممتازًا ومعصورًا على البارد، ومعبأ في زجاج داكن مع الانتباه لتاريخ العصر ونسبة الحموضة، محذرين من الزيوت منخفضة السعر التي قد تكون مغشوشة أو ممزوجة بزيوت أخرى.
ويمكن دمج زيت الزيتون بسهولة في النظام الغذائي اليومي، سواء بتناوله مباشرة، أو إضافته إلى السلطات والشوربات، أو استخدامه في الطهي الخفيف، ليبقى عنصرًا أساسيًا في حمية البحر الأبيض المتوسط المعروفة بفوائدها المضادة للالتهابات ودورها في حماية القلب والدماغ.
وتخلص التقارير إلى أن ملعقة زيت زيتون يوميًا قد تكون خطوة بسيطة، لكنها فعّالة، نحو تحسين الصحة على المدى الطويل عند اعتمادها ضمن أسلوب حياة صحي متكامل.







