رياضة

هل يودّع محمد صلاح جماهير ليفربول؟

الشاهين الاخباري

كشف خبير في لغة الجسد أن رد فعل النجم المصري ومهاجم ليفربول محمد صلاح عقب المباراة التي ساهم خلالها في فوز فريقه على برايتون، السبت، يوحي بأن أيامه في ملعب «أنفيلد» قد تكون معدودة.

وكان صلاح قد أثار جدلًا واسعًا الأسبوع الماضي بعد تصريحات فُسّرت على أنها اتهام لنادي ليفربول بـ«إلقائه تحت الحافلة»، وذلك عقب جلوسه على دكة البدلاء لثلاث مباريات متتالية، ما فتح باب التكهنات حول مستقبله مع الفريق، خاصة مع سفره إلى مصر للمشاركة مع «الفراعنة» في بطولة كأس الأمم الإفريقية.وعقب اجتماع مع المدرب الهولندي أرني سلوت، عاد صلاح إلى قائمة الفريق وشارك في مواجهة برايتون التي فاز فيها ليفربول بهدفين دون رد، وقدم خلالها تمريرة حاسمة.

إلا أن تصرفاته بعد صافرة النهاية لفتت الأنظار، حيث بدا متأثرًا بشكل واضح، وحرص على تحية جماهير ليفربول في مدرجات «أنفيلد»، وكان من بين آخر اللاعبين الذين غادروا أرضية الملعب.

وقال خبير لغة الجسد دارين ستانتون إن المشهد الذي ظهر به صلاح عقب المباراة يشير إلى احتمال قرب رحيله عن النادي، معتبرًا أن رد فعله العاطفي كان لافتًا

ونقلت صحيفة «ميرور» البريطانية عن ستانتون قوله إن محمد صلاح بدا عاطفيًا للغاية بعد نهاية اللقاء، مشيرًا إلى أن ما جرى قد يكون أقرب إلى لحظة وداع، مضيفًا أنه لا يعتقد أن الجماهير ستراه مجددًا في مشهد مشابه.وأضاف الخبير أن الدموع التي ظهرت في عيني صلاح أثناء تصفيقه للجماهير تعكس مزيجًا من الحزن وخيبة الأمل، مؤكدًا أن تعبيراته الدقيقة توحي بتأثر شديد، وكأنه يدرك في قرارة نفسه أن هذه اللحظة قد لا تتكرر.

وكان صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، قد زاد من الغموض حول مستقبله الأسبوع الماضي، خاصة في ظل ارتباط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات المقبلة، حين قال إنه لا يعلم ما إذا كانت مباراة برايتون ستكون الأخيرة له مع الفريق.وبعد اللقاء، الذي حسمه ليفربول بثنائية من هوغو إكيتيكي، سُئل المدرب أرني سلوت عن رغبته في عودة صلاح بعد مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا، فأجاب بشكل مقتضب: «نعم».

كما أكد المدرب الهولندي طي صفحة الخلاف الذي أثير عقب تصريحات صلاح، مشددًا على أنه لا توجد أي مشكلة بينه وبين اللاعب.وفي وقت سابق، أفادت تقارير صحفية بوجود اهتمام من أندية في الدوري السعودي بالتعاقد مع محمد صلاح في حال قرر الرحيل عن ليفربول

زر الذهاب إلى الأعلى