تكنولوجيا

ابنة بيل غيتس تكشف سر عدم استخدام لقب والدها

الشاهين الاخباري

كشفت فيبي غيتس، ابنة الملياردير الأمريكي وأحد أغنى رجال العالم بيل غيتس، عن سبب عدم استخدامها لاسم والدها حتى وصولها إلى المرحلة الثانوية، مؤكدة أن ذلك جاء بقرار متعمَّد من والدتها ميليندا فرينش غيتس.

وقالت فيبي، البالغة من العمر 22 عاما وخريجة جامعة ستانفورد، في مقابلة عبر بودكاستها “The Burnouts”، إن والديها كانا حريصين على عدم استخدام لقب “غيتس” خلال طفولتها، واستخدام لقب والدتها بدلا منه، وهو ما ساعدها على تكوين صداقات بشكل طبيعي.

وأضافت أن هذا النهج جاء لحمايتها وشقيقيها من الضغوط الاجتماعية والانطباعات المسبقة باعتبارهم أبناء واحد من أبرز أثرياء العالم.

وفي مقابلة مشتركة مع بناتها نُشرت في مجلة “Vogue”، قالت ميليندا إنها رغبت في تربية أطفالها على قيم الطبقة الوسطى التي نشأت عليها، مؤكدة أنها لم تكن تريد لهم أن يعيشوا تجربة “الأطفال الأثرياء” التي شاهدتها خلال دراستها الجامعية، وفقا لموقع benzinga.

واتبعت ميليندا أسلوبا دقيقا للحفاظ على خصوصية أبنائها في المدرسة الابتدائية، من خلال استخدام لقبها قبل الزواج “فرينش”، وتأخير وصول بيل غيتس إلى المدرسة كي لا يلتفت الطلاب إلى علاقته بهم.

وأوضحت فيبي أن الهدف لم يكن إخفاء الهوية بقدر ما كان منحهم فرصة للعيش بشخصياتهم الحقيقية قبل أن يُعرفوا كأبناء الملياردير بيل غيتس. وقالت: “قبل أن يعرف الناس أننا عائلة غيتس، لم يكن من الأفضل أن أكون تحت الأضواء كطفلة”.

وأشارت ميليندا إلى أن كل طفل كان يملك الحرية في اختيار اللقب عند بلوغه، إذ اختارت فيبي استخدام لقب غيتس عندما شعرت بالاستعداد، بينما فضّل شقيقها الاحتفاظ بلقب فرينش حتى نهاية المرحلة الثانوية.

ويأتي هذا الحديث في وقت لا يزال فيه بيل غيتس يقيم في قصره المعروف بـ”زانادو 2.0″ على بحيرة واشنطن، والذي تبلغ مساحته 66 ألف قدم مربعة ويضم ستة مطابخ و24 حماما ومسبحا داخليا وغرفة ترامبولين، مؤكدا أنه لا يخطط لتقليص مساحة المنزل وأنه يستمتع به مع أبنائه.

وبحسب فيبي ووالدتها، فإن الهدف من هذه السياسة لم يكن فقط حماية الخصوصية، بل تقديم نهج تربوي يقوم على الاعتماد على الذات بعيدا عن تأثير اسم العائلة في سنوات الطفولة.

زر الذهاب إلى الأعلى