
“الفاصوليا” غذاء اقتصادي وصحي وصديق للبيئة
الشاهين الاخباري
تعد الفاصوليا واحدة من أكثر الأطعمة فائدة للصحة والبيئة، فهي غذاء اقتصادي وصديق للبيئة، إذ تنمو بسهولة، تثبّت التربة بالنيتروجين، وتستهلك كمية ماء أقل مقارنة بالبروتين الحيواني. كما أنها سهلة التحضير سواء كانت مجففة أو معلبة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للإدماج في النظام الغذائي اليومي.
وتحتوي الفاصوليا المطبوخة على نحو 18 غرامًا من البروتين لكل كوب، بالإضافة إلى الألياف، البوتاسيوم، المغنيسيوم، وحمض الفوليك، ما يجعلها مصدرًا متكاملًا عند تناولها مع الحبوب الكاملة أو المكسرات أو منتجات الألبان لتعويض الأحماض الأمينية المفقودة.
وفوق ذلك، تُعد الفاصوليا خيارًا صحيًا أفضل من اللحوم الحمراء، إذ تساعد على تقليل استهلاك الدهون المشبعة والكوليسترول الضار، والحفاظ على استقرار نسبة السكر في الدم، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. كما يسهم محتواها العالي من البروتين والألياف في الشعور بالشبع، دعم صحة الأمعاء، تقليل الالتهابات، والمساعدة في إنقاص الوزن وتقليل محيط الخصر.
وعلى الرغم من فوائدها العديدة، لا يلتزم الكثيرون بتناول الكمية الموصى بها؛ ففي الولايات المتحدة، يستهلك أقل من 20% من البالغين نصف كوب يوميًا، بينما في المملكة المتحدة لا يتناول أكثر من 40% الفاصوليا على الإطلاق.
ومع أكثر من 400 نوع صالح للأكل، تُستخدم الفاصوليا في الحساء، السلطات، الكاري، وحتى الصلصات الكريمية، لتكون بذلك غذاءً متنوعًا، مغذيًا، وصديقًا للبيئة يستحق أن يحصل على مكانة أكبر في وجباتنا اليومية.







