
الباسك يتفوق على فلسطين في مباراة لدعم غزة
الشاهين الاخباري
شهد ملعب سان ماميس في مدينة بلباو الإسبانية، مساء السبت، مباراة ودية بين فريق إقليم الباسك والمنتخب الفلسطيني، انتهت بفوز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء حمل طابعًا تضامنيًا واسعًا مع فلسطين وقطاع غزة.
وحملت المباراة أبعادًا رياضية وإنسانية وثقافية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتصل رسالتها إلى غزة التي دمرتها حرب الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين، وفق ما ذكره الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. وأكدت وسائل الإعلام الإسبانية أن كافة عائدات المباراة ستخصص لمنظمة غير حكومية تُنفذ أعمالًا إنسانية في غزة.
وتمثل المباراة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني بعد الحرب التي بدأت في 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن أكثر من 69 ألف قتيل و 170 ألف جريح، مع دمار 90% من البنى التحتية المدنية بما فيها الملاعب والمرافق الرياضية.
وحضر اللقاء نحو 50 ألف مشجع وفق توقعات أولية، رافعين الأعلام الفلسطينية، فيما استقبل لاعبو المنتخب الفلسطيني أرض الملعب وهم يحملون لافتة مكتوب عليها: “أوقفوا الإبادة”، لتلقى تصفيقًا واسعًا من الجمهور.
وأشار الاتحاد الفلسطيني إلى أن المباراة جسدت قدرة الرياضة على فتح نوافذ للتواصل بين الشعوب وتسليط الضوء على الظروف الصعبة التي تواجه الرياضة الفلسطينية. واعتبرت المؤسسات الرياضية في الباسك اللقاء حدثًا رمزيًا يعزز مبادئ العدالة والإنصاف وحق الشعوب في التعبير عن هويتها من خلال الرياضة.
كما لاقت بعثة المنتخب الفلسطيني استقبالًا حارًا من السكان والمناصرين الذين التقوا باللاعبين لالتقاط الصور والترحيب بهم. وأكدت سلطات إقليم الباسك أن الهدف من إقامة اللقاء دعم الاعتراف بدولة فلسطين، وتشجيع مشاركتها في المباريات الدولية رسميًا، وتعزيز الجهود الرامية لإحلال السلام في غزة.
وحضرت وزيرة الشباب والطفولة الإسبانية سيرا ريغو المباراة، بينما شهدت شوارع بلباو تظاهرات واسعة دعمًا للقضية الفلسطينية قبل انطلاق اللقاء.
ويعرف نادي أتلتيك بلباو، صاحب ملعب سان ماميس، بدعمه المتواصل للقضية الفلسطينية، حيث سبق لجماهيره رفع لافتات طالبت بوقف الإبادة الجماعية خلال مباريات الفريق في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب الفلسطيني فريق كتالونيا في مباراته الودية الثانية بإسبانيا يوم الثلاثاء 18 نوفمبر الجاري على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي في برشلونة.







