
امتي خير الامم
د. مازن منصور كريشان
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قبل الاسلام كان العرب :
في جاهلية اولى تتسم بالانحطاط الاخلاقي والشذوذ الجنسي وظلم ذوي القربى والعبودية للطاغوت قال تعالى :
” وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا “
وكان العرب حراس حدود لدى امبراطوريتي الروم والفرس.
وكان العرب يغزوا بعضهم بعضا .
ولكن كان للعرب بعض مكارم الاخلاق ………..
وفي الاسلام اصبح العرب :
خير امة اخرجت للناس.
اشتهرت بمكارم الاخلاق.
وحكم الناس بالعدل والمساواة .
وسحق الظلم والفساد والمفسدين.
وانقاذ الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد.
وأمنت الناس على اموالهم واعراضهم.
وبالايمان والعدل والمساواة والٱمان سادوا الدنيا.
وحين فقدة الامة خلافتها وطلقت عقيدتها رجعت الى جاهلية ثانية ادهى وأمر :
تحرس حدود الدول الكبرى :
حدودها الجغرافية والسياسية الاقتصادية وحدودها الامنية والايديولوجية وحدودها الافسادية .
عادت الى عبوديتها لطواغيت الكون وكفرت بعبادة خالقها.
عادت الى شذوذها العقلي والنفسي والاخلاقي وشذوذها القيمي و الجنسي وشذوذها السياسي والاقتصادي والاخلاقي .
طلقت مفهوم الامة وروابط الامة وشرف الامة وعادت الى اصنامها وغزواتها وثاراتها ( جرائم داحس والغبراء وجرائم بني هلال ) وكشفت عوراتها واسقطت كل نظريات الشرف والعيب والعار.
الامن رحم ربي هنا وهناك من المجاهدين والمصلحين والحراكيين والعلماء والخيرين.
اللهم نشكو اليك ضعف ايماننا وقوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس فانتصر لنا نصرا يذهب عنا سحر ورجز الجاهلية وشرورها .







