
واشنطن تنفي اتهامات جديدة بشأن تفجيرات “السيل الشمالي”
الشاهين الاخباري
أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلًا عن مسؤول أوكراني رفيع – لم تُفصح عن هويته – أن كييف أقرت بتلقي مساعدة من بولندا لاستعادة غواص تتهمه ألمانيا بالضلوع في تفجير أنابيب “السيل الشمالي” لنقل الغاز الروسي إلى ألمانيا.
وأوضحت الصحيفة أن الغواص الأوكراني، الذي كان يخضع لمتابعة من قبل فريق التحقيق في بولندا، نُقل إلى أوكرانيا داخل سيارة “بي إم دبليو” سوداء تحمل لوحات دبلوماسية، وكان يقودها الملحق العسكري الأوكراني في وارسو.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة الأوكرانية رفضت التعليق علنًا على الحادثة، لكن المسؤول الأوكراني أشار في تصريحات غير رسمية إلى أن كييف تحركت بعد تلقيها تحذيرًا من الحكومة البولندية.
وكان تحقيق ألماني سابق قد كشف ارتباط عدد من المشتبه بهم بالقوات المسلحة الأوكرانية أو أجهزة استخباراتها، موضحًا أن المجموعة استخدمت جوازات سفر رومانية مزورة وأخرى أوكرانية حقيقية مسجلة بأسماء مختلفة.
يُذكر أن انفجارات وقعت في 26 سبتمبر 2022 استهدفت خطي أنابيب الغاز الروسيين “السيل الشمالي 1 و2″، حيث رجحت دول أوروبية عدة أن تكون عملية تخريب متعمدة.
وطالبت روسيا بإجراء تحقيق دولي مستقل بمشاركة خبراء متخصصين، معتبرة أن ما يجري حاليًا يهدف إلى التستر على الجناة، متهمة ألمانيا بالمماطلة في فتح تحقيق موضوعي في ما وصفته بـ”الهجوم الإرهابي”.
وفي عام 2023، نشر الصحفي الأمريكي سيمور هيرش، الحائز على جائزة بوليتزر، تحقيقًا أشار فيه إلى أن غواصين من البحرية الأمريكية هم من زرعوا المتفجرات تحت خطوط الأنابيب، وهو ما نفته واشنطن بشدة.
وفي سبتمبر الماضي، شككت وزارة الخارجية الروسية في الرواية التي تتحدث عن تفجير نفذه “غواصون هواة”، مؤكدة أن العملية تتطلب قدرات استخباراتية متقدمة لا تمتلكها سوى دول كبرى.
كما أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن لدى موسكو معلومات موثوقة تثبت تورط الولايات المتحدة وبريطانيا مباشرة في تفجيرات “السيل الشمالي”.







