أقلام حرة

الليل مهما طال لابد من طلوع الفجر

د. مازن منصور كريشان

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

قال تعالى :
” والله غالب على امره.
ولكن اكثر الناس لا يعلمون”
نقول للامريكان وللصهاينة الذين يحاولون ان يأخذوا من غزة بالغدر( السلام الناعم ) والتصريحات الكاذبة مالم يستطيعوا اخذه بالقوة.
ونقول لهم و للذين يحاولون اقصاء الاسلام من حياتنا السياسية والاجتماعية والتعليمية و………الخ قد تنجحوا بعض الوقت ولكنكم لن تنجحوا كل الوقت لان الله عزوجل غالب على امره..
اذا نسيتم وغرتكم اسرابكم واساطيلكم وجحافلكم نذكركم بايام الله عزوجل وتجلياته الاعجازية على عباده المسلمين الضعفاء الذين لم يكونوا يملكون من اسباب القوة ثلث ما عند اعدائهم في معارك القادسية واليرموك وحطين وعين جالوت ومكنهم سبحانه من دحر
الامبراطوريات الثلاث :
الفرس والروم والمغول.
اما تجليات الغلبة الالهية المعاصرة لا حد لها :
اسقطوا الخلافة العثمانية ظنا منهم بانهم قضوا على الاسلام فعاد لهم الاسلام جماعات وتنظيمات جهادية قضت مضاجعهم
فسقطت الشيوعية والاتحاد السوفياتي وعاد الاسلام ليحكم افغانستان من جديد.
هزمت الولايات المتحدة في الصومال وعاد الاسلام ليقود المسيرة هناك.
هزم معسكر الباطل في سوريا وعاد الاسلام ليقود المسيرة هناك.
سقطت انظمة الظلم والعلمانية في ليبيا وتونس وعاد الاسلام لينافس الطاغوت بقوة هناك.
مازال الاسلام يقود تركيا رغم محاولات الانقلاب المتكررة عليه.
وكان مسك الختام طوفان الاقصى بكل معجزاته الالهية :
مقاومة استثنائية وحاضنة شعبية اسطورية ارغمت الجيش الاسرائلي الذي لا يقهر والدول الكبرى الداعمة له على الهدنة (الاستسلام) واللجوء الى الحيال السياسية.
طوفان الاقصى قلب الله به الشارع الامريكي والاوروبي من شارع يحقد على الاسلام ويعاديه بسبب تحكم الدعاية الصهيونية المغرضه به الى شارع تهدر به الملايين تاييدا لغزة واعتناقا للاسلام بالٱلاف.
اسقط الله عز وجل القناع عن وجوه المنافقين والمرتدين والخونة العرب ومشايخ الضلال..
من المحزن ان نقصي نحن العرب الاسلام من حياتنا ويقبل الغرب على الاسلام اعتناقا وتقديسا :
” ۚ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم “
اللهم اعد للاسلام مجده واجعلنا ممن يصنعون هذا المجد.

زر الذهاب إلى الأعلى