
560 طناً من المساعدات تصل غزة يومياً لكن المعابر الشمالية مغلقة
الشاهين الاخباري
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن نحو 560 طناً من المساعدات الغذائية تصل إلى قطاع غزة يومياً منذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، مع التحذير من أن الوصول إلى شمال القطاع لا يزال صعباً بسبب الدمار الواسع في الطرق وإغلاق المعابر.وأوضحت المتحدثة باسم البرنامج، عبير عطيفة، في مؤتمر صحفي بجنيف، أن الكميات التي تدخل غزة “لا تزال أقل من الاحتياجات، لكننا نقترب من تحقيق المستوى المطلوب”
مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار أتاح نافذة ضيقة لزيادة المساعدات الغذائية بسرعة كبيرة.وأضافت عطيفة أن القوافل تواجه تحديات كبيرة في إيصال المساعدات إلى مدينة غزة والمناطق الشمالية، إذ لا يزال معبرا زيكيم وإيريز (بيت حانون) مغلقين، ما يعيق نقل الطحين والطرود الغذائية الجاهزة للأكل إلى المناطق التي تعاني من مجاعة متفاقمة. وقالت: “فتح هذه المعابر أمر حاسم لإنقاذ الأرواح”.
ووفق بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فقد دخلت نحو 950 شاحنة إلى غزة الخميس عبر معبري كرم أبو سالم وكيسوفيم، مقارنة بـ715 شاحنة في اليوم السابق، منها شاحنات محملة بالوقود والغاز.
وأشار البرنامج إلى أنه تمكن من نقل نحو 3000 طن من المواد الغذائية منذ بدء وقف إطلاق النار، ويشغّل حالياً خمسة مراكز توزيع في أنحاء القطاع، معظمها في الجنوب، مع خطة لرفع العدد إلى 145 مركزاً خلال الأشهر المقبلة.
وقالت عطيفة إن “الخبز أصبح رمزا لعودة الحياة في غزة… لدينا حاليا تسعة مخابز عاملة ونسعى إلى رفع العدد إلى ثلاثين”.
وأضافت أن مكافحة المجاعة في القطاع ستتطلب وقتاً، داعية إلى فتح جميع المعابر البرية لتسريع وصول المساعدات الغذائية إلى السكان الذين أنهكتهم أشهر الحصار والنزوح والجوع.
وأشار البرنامج إلى خطط الوصول إلى 1.6 مليون شخص في غزة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مع بدء عمليات توزيع الغذاء في مدينة غزة خلال الأيام القادمة.
وفي السياق نفسه، حذر المتحدث باسم بلدية غزة من أن المعاناة ستستمر إذا لم يتم إدخال الاحتياجات اللازمة للتعافي، فيما أكد مكتب الأمم المتحدة أن أكثر من 390 ألف شخص نزحوا داخل غزة منذ وقف إطلاق النار، معظمهم من الجنوب إلى الشمال.وكان من المقرر إعادة فتح معبر رفح أول أمس الأربعاء ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب بين حماس وإسرائيل، التي بدأ سريانها قبل أسبوع.
ومنذ مايو/أيار 2024، تسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت مبانيه ومنعت الفلسطينيين من السفر، مما أدى إلى أزمة إنسانية كبيرة، خاصة للمرضى






