
المفوضية الأوربية: إغلاق معبر جسر الملك حسين يؤثر على وصول ربع المساعدات
الشاهين الاخباري
قال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، إن الاستهداف المتكرر للمرافق الصحية في قطاع غزة أدى إلى وصول النظام الصحي إلى “نقطة الانهيار”، داعياً إلى حماية جميع المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، بما في ذلك المرافق الطبية.
وجاء هذا التعليق رداً على سؤال حول تعرض محيط المستشفى الميداني الأردني في تل الهوا لقصف متواصل، حيث شدد المتحدث على ضرورة حماية المستشفيات والإمدادات الطبية والمدنيين وفق القانون الدولي الإنساني.
وأعلن الأردن نقل مستشفاه الميداني إلى خان يونس حفاظاً على سلامة الكوادر بعد تضرر المبنى السابق بسبب القصف، الذي أدى إلى تحطم واجهات المبنى وتلف بعض المعدات وتعطيل بعض الخدمات.
وأكد المتحدث الأوروبي على دعوات الاتحاد المتكررة لإسرائيل لاحترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يشمل المستشفيات والمدارس ومقار الأمم المتحدة. وأضاف أن الاتحاد قدم 500 مليون يورو مساعدات إنسانية للفلسطينيين منذ أكتوبر 2023، مشيراً إلى تصنيف مجاعة في غزة وفق تقييم الأمن الغذائي IPC.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي عمل على تعبئة جميع القنوات لضمان وصول المساعدات، عبر أكثر من 77 رحلة برية وبحرية، لتوزيع أكثر من 5 آلاف طن من المستلزمات الأساسية، بما في ذلك الأدوية والمأوى والمواد التعليمية. كما رحب المتحدث بالخطة العربية للتعافي وإعادة الإعمار التي أقرت في قمة القاهرة، مؤكداً استعداد الاتحاد للعمل مع شركائه العرب والدوليين.
وفي شأن آخر، أكد المتحدث أن إغلاق معبر جسر الملك حسين أمام حركة المسافرين والبضائع يؤثر مباشرة على التنقل واستجابة المساعدات الإنسانية، داعياً إسرائيل إلى السماح بمرور البضائع لضمان فعالية العمليات الإنسانية. وأشار إلى أن قرابة ربع المواد الإغاثية تدخل غزة عبر الأردن.
وحذر الاتحاد الأوروبي من “فشل إنساني مدوٍ” في غزة نتيجة العمليات العسكرية، مؤكداً ضرورة رفع القيود الإنسانية فوراً والسماح بإيصال المساعدات على نطاق واسع. كما دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار، مشدداً على أن أوروبا كانت الفاعل الأكثر نشاطاً في غزة وتفاوضت على تفاهمات إنسانية مع إسرائيل.
وبخصوص الاعتراف بفلسطين وحل الدولتين، أكد المتحدث دعم جميع الدول الأوروبية لحل الدولتين، موضحاً أن خطوات بعض الدول للاعتراف بدولة فلسطينية تهدف لإرسال إشارة دعم للفلسطينيين، مع الحفاظ على حق إسرائيل في الأمن.
وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سيبقى أكبر مانح للسلطة الفلسطينية، مقدمًا 1.6 مليار يورو خلال السنوات الثلاث المقبلة لدعم التعليم واستمرار عمل المؤسسات الفلسطينية، مع إطلاق “منتدى المانحين لفلسطين” كإطار لتمويل مستقبل الشعب الفلسطيني.
كما أشار المتحدث إلى دعم الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على وزراء ومستوطنين إسرائيليين متطرفين وقيادة حركة حماس، بهدف الضغط لإنهاء الحرب والإفراج عن المحتجزين، مؤكدًا أن موقف الدول الأعضاء من حماس واضح: لا دور للحركة في حكم غزة مستقبلاً.







