
ذكر ان نفعت الذكرى
نظيرة السيد
في خضم انشغال المواطن بعودة الطلاب إلى المدارس التي يحاول المواطن بالكاد تحمل نفقاتها وبعد الوعود التي قطعتها الحكومة. تبقى المشاكل التي يعاني منها الأردنيون بكل أطيافهم السياسية والعشائرية ، حتى التباين العمري ، كما هي.
فلقد وجدنا هذه المشاكل من وجهة نظر الشباب والشيوخ والأطفال والسيدات ومن وجهة نظر المواطنين بشكل عام هي ذاتها ولم يتغير الوضع ومازالو يعانون منها دون ملاحظة اي تغير اوحلول وأهم هذة المشاكل التي تقلق راحة المواطن (كما يقول) اولا”عدم توفير الخدمات الأساسية وعلى رأسها السكن للفقراء والمياه ومشاريع الصرف الصحي في كثير من المناطق ، ثم نأتي ثانيا” للمشاريع الاستثمارية، التي وعدت بها الحكومة لحل قضايا البطالة والمواصلات ، وارتفاع الأسعار على جميع أنواعه وغيرها من القضايا كالزراعة ، والمخالفات بأنواعها، والفساد والترهل الإداري لكن الحكومة لم تفي بوعودها، وانشغلت بامور أخرى اقل أهمية مماكان يطلب، وهذا ما استنتجهه المواطن الذي سعى للتغير وتصدى للقوانين المجحفةبحقة. وطالب بحكومة بأن تهتم بقضاياه والمشاكل المطروحة من قبله والعمل على حلها، ولكن هذه المشاكل زادت وتفاقمت وشملت إلى جانب ما ذكرناه سابقا، التربية والتعليم والأشغال والبلديات وغيرها.
واصبحت كثير من المدن وبعض الأحياء السكنية في العاصمة تعاني من وضع بيئي مزعج ومشاكل خدماتية كثيرة، نفصلها لكم مشكلة بعد الاخرى ولا نأتي على جميعها أهمها (كما قلت سابقا”) المياه والتي تشكل للمواطن مشكلة كبيرة بسبب انقطاعها المتواصل فلا رأفة ولا رحمة وشفقة عندما تنقطع المياه بالأشهر عن المنطقة وبرغم أن هناك برنامج قد وضع بتوزيع المياه على المملكة الا ان الجهات المعنية لا تلتزم ولاتعطي كل ذي حق حقه بدون واسطة أو محسوبية فهم يعرفون بأننا موظفون ورواتبنا ثابتة ولا تكفي وليس لنا القدرة على شراء صهاريج بأسعار مرتفعة فأين المتابعة والملاحقة لهؤلاء المسؤولين والموظفين الذي يحرمون المواطنين من الشرب (حتى ان بعض الأحياء منذ ان أنشئت لا تصلها المياه.
نأتي إلى مشكلة البطالة التي امتدت وتفاقمت في حياتنا،يواجهها الشباب وبدون وجود أي حل لها، إن مشكلة العمل تشكل أكبر قضية من قضايا الشباب . فأين هي مشاريع الاستثمار التي وعدت بها الحكومة ودول عربية للحدمن مشكلة البطالة.وانقاذ الوضع الاقتصادي المتردي في البلد، ام انها وعود آنية فقط لاحتواء الأزمة، المطلوب من الحكومة ان تلتفت إلى معاناة المواطن المثقل بالهموم والمشاكل (التي طال بعضها حياته وامن بلده من المتربصين والحاقدين)واهم مشكلةيجب ان لا نغغلها ونحن على ابواب بداية العام الدراسي المواصلات التي لا زالت قائمة فالكثير لا يصل إلى بعض مناطق المملكة الا عن طريق المواصلات الخاصة ذات الأجور العالية.ويكفي ان يستقل وزيرالنقل إحدى الحافلات من عمان إلى الزرقاء والعكس ليرى بأم عينه حجم المشكلة.
اما موضوع الصحة سواء في القطاع العام أو الخاصه وما يعاني من سلبيات فحدث ولا حرج وهي كثيرة اهمها سوء معاملة من العاملين بالمستشفيات الحكومية والخاصة من كافة الكوادر التي تتعامل مع المرضى بشكل غير جيدوبعض الأطباء ومالكي المستشفيات لا يضعون مخافة الله أمام أعينهم ، بالإضافة لارتفاع الأسعار على الأدوية والعلاجات في المستشفيات الخاصة وعدم التعامل بالتشخيص بالشكل المطلوب بحق المرضى مما يزيد في حالة المريض المرضية . ناهيك عن أن المستشفيات الحكومية لا تلتزم بالعمل ولا تهتم بالمرضى ويوجد الكثير من نقص الأدوية فأين المتابعة والملاحقة لهؤلاء التجار الذين يتعاملون مع المرضى دون رقيب ولا حسيب.
اما الموضوع الذي نتحدث عنه كل عام هو وزارة التربية والتعليم والمدارس وعدم صيانتها أثناء العطلة الدراسية فكثير من المدارس في المملكة بحاجة ماسة إلى صيانة وإعادة هيكلة وتوسيع بالإضافة إلى أن بعض المناطق تحتاج إلى مدارس إضافية وزيادة عدد الصفوف ، وأن معظم المدارس لا يتوفر بها شبابيك زجاج ولا وجود مدافئ لفصل الشتاء وبعض المدارس لا توجد بها ساحات ملاعب ، مما يجعل الطلبة يخرجون إلى الشوارع ويقومون باللعب فيؤدي بهم إما إلى حادث سير أو قتل .
أما قضية الازدحامات والحوادث ومخالفات السير بدون وجه حق فقد اعتبرها المواطن جباية وخاوات يدفعها المواطنون في ظل عدم وجود رقابة ومتابعة من المسؤولين وعدم وجود خطة لحل هذه المشكلة يجعل كثير من السواقين يعانون من المخالفات سواء في القطاع الخاص أو العمومي .
مضيفاً أن بعض المواطنين يتخالف أكثر من مرّة في اليوم من الكاميرات المعلقة على أعمدة الكهرباء ، مما يشكل أكبر عبء على الموطنين ، والعجيب في ذلك أنه وعند متابعتهم في ترخيص مركباتهم يتفاجأون بهذه المخالفات ، فأين العدالة والسلامة العامة والمحافظة على الإنسان ، وأين الرأفة والشفقةواين الوعود التي اطلقتها الحكومة.
نتمنى في قادم الايام ان يكون الاهتمام بحال المواطن وكافة قضاياه ومشاكله وايجاد حلول لها وان لاتبقى الحكومة تركز على قضايا هامشية آنية لست بذات أهمية الهدف منها الاستعراض فقط من يريد النزول إلى الشارع والاطلاع على وضع المواطن ويتلمس مشاكلهم عليه ان يقصد الأحياء الفقيرة المهمشة ليرى العجب العجاب، وإنا هنا أعود واورد هذة المشاكل وانا اعرف ان الحكومة تعيها تماما”، ولكن يأتي سردها من باب التذكير ليس إلا، لعل وعسى نجد من الحكومة آذانا” صاغية