جامعتنا

أعضاء هيئة التدريس في جامعة اليرموك تنفذ وقفةللمطالبة بحلول جذرية لأزمة الجامعة


الشاهين الإخباري
نفذ أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة اليرموك اليوم وقفة أمام رئاسة الجامعة للمطالبة بوضع حلول جذرية للأزمة التي تمر بها الجامعة والتي باتت تؤثر بشكل مباشر على العاملين فيها ومستقبلها .

الناطق باسم المحتجين الدكتور محمد بني سلامة أكد أن هذه الوقفة تأتي للتعبير السلمي والحضاري عن قلقهم العميق حيال التحديات التي تواجه الجامعة والتي انعكست سلبا على مكانتها الأكاديمية وحقوق العاملين فيها.

مضيفاً: نقف اليوم وقفة سلمية تعبر عن انتمائنا العميق للوطن وولائنا المطلق للقيادة الهاشمية الحكيمة وفي الوقت ذاته تعكس قلقنا من تراجع أوضاع الجامعة عاما بعد عام نتيجة انخفاض الإيرادات.

وأشار بني سلامة إلى أن العاملين في الجامعة يطالبون بتصحيح الأخطاء الإدارية والمالية والأكاديمية المتراكمة والتي أثرت سلباً على بيئة العمل مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى المزيد من التراجع وهو أمر لا يمكن القبول به.

وختم بني سلامة بتوجيه دعوة إلى أصحاب القرار لإتخاذ إجراءات حقيقية وسريعة تعيد لجامعة اليرموك استقرارها وريادتها الأكاديمية.

وكان التقى قبل اكثر من اسبوع نائب رئيس مجلس أمناء جامعة اليرموك الدكتور محمود الشياب، بحضور رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، وفدا نيابيا ضم النائب الأول لرئيس المجلس الدكتور مصطفى الخصاونة، وعددا من رؤساء وأعضاء اللجان النيابية.

وقال الدكتور مساد ان نسب الطلبة المبعوثين إلى الجامعة من الجهات المبتعثة لهم، مبينا أن نسبتهم بلغت 52.2% عام 2020، حتى وصلت إلى ما نسبته 64.7 % عام 2024 من طلبة البكالوريوس العادي، مشددا على أن هذه “النسب” وارتفاعها شكل ضغطا ماليا على الجامعة، إذ بلغت ذمم الجهات الباعثة التراكمي من الرسوم الجامعية سبعة وثلاثين مليون دينار في عام 2024، مبينا في الوقت نفسه أن قيمة الدعم الحكومي المُقدم للجامعة تناقص بشكل كبير، حتى وصل إلى ثلاثة ملايين دينار في عام 2024

وفيما يخص مديونية الجامعة، أوضح مسّاد أنها تراكمت منذ عام 2015 ، إذ إنها كانت اثني عشر مليون دينار حتى وصلت إلى أربعة وسبعين مليون دينار عام 2024، لافتا إلى أن قيمة الفوائد البنكية بلغت خمسة مليون دينار ونيف للعام نفسه.
وكشف مسّاد عن مخاطبة الجامعة لرئاسة الوزراء والجهات الباعثة للطلبة وهي “وزارة التربية والتعليم، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، القيادة العامة للقوات المسلحة” إضافة إلى مجلس الأعيان، للنظر في أوضاع الجامعة المالية، مؤكدا في الوقت نفسه أن “اليرموك” تستشعر مسؤوليتها المجتمعية وتدرك أنها جامعة جاذبة للطلبة خاصة في إقليم الشمال.

زر الذهاب إلى الأعلى