مديرية اوقاف اربد الاولى تنظم ندوة تعريفية بجائزة الحسين بن عبد الله للعمل التطوعي في قاعة بلدية اربد الكبرى
الشاهين الإخباري – ابراهيم ملكاوي
رعى الدكتور مالك بدارنه مساعد مدير مديرية أوقاف لواء اربد الأولى الندوة التعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثانية، والتي نظمتها وزارة الاوقاف بالتعاون مع وزارة الشباب في قاعة بلدية اربد الكبرى بحضور وعاض ومرشديه ووعظات المديريه
وتاتي هذه الندوة للتعريف بفلسفة الجائزة ورؤيتها ورسالتها ومبادئها والفئات التي يحق لها التقدم ، بالإضافة إلى مجالات التطوع وشروطها.
.
حيث بين فضيلة الدكتور مالك بدارنة بأن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي جاءت لتعزيز ثقافة التطوع وترسيخ قيم العمل التطوعي وتفعيل المسؤولية المجتمعية لدى المؤسسات ، بالإضافة إلى تكريم جهود الأفراد والمؤسسات المساهمة في العمل التطوعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد بأن صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم أطلق هذه الجائزة في الخامس من كانون الأول عام 2021 لتشكل حالة وطنية تدفع الشباب باتجاه جعل التطوع مساراً لهم لتقديم الأفضل للوطن والمواطن في شتى المجالات ، داعياً لاستثمار طاقات الأئمة والوعاظ والمؤذنين والواعظات ولجان المساجد في تنمية المجتمعات المحلية باعتبار أن الشباب يعتبرون الركيزة الأساسية في تقدم وبناء كل مجتمع.
و بأن العمل التطوعي معروف لدى الإنسانية منذ أن خلق الله تعالى البشرية ، مشيراً إلى صور ذكرها القرآن الكريم ستبقى خالدة وثابتة ، كما أن العمل التطوعي هو اقتداء بسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث سطر الصحابة أروع الأمثلة في أعمالهم التطوعية.
وبين السيد محمد عفان مساعد مدير التعليم الشرعي ضابط ارتباط جائزة الحسين بن عبدالله للعمل التطوعي أن عمل وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ينصب على إدارة وتنظيم الأعمال التطوعية لما لها من بالغ الأثر في النفوس، معرباً عن فخره من حصول أحد الأئمة على هذه الجائزة التي تحمل رؤية ورسالة واهداف قيمة ونبيلة تعزز الايجابية وتحفزها والقائمين عليها.
وقال بأن أساس العمل التطوعي أن يبذل الانسان وأن يعمل دون أن ينتظر مقابل، وأن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي جاءت لتكون خارطة طريق ولتنظيم العمل التطوعي ليكون مؤسسياً.
بدوره تحدث السيد خالد ابو زيد من مديرية شباب محافظة إربد عن رؤية الجائزة ورسالتها وفلسفتها ومبادئها التي تتضمن الريادة والابتكار، المسؤولية المجتمعية، الشفافية، الاستدامة، إذكاء روح المنافسة، وتكافؤ الفرص والعطاء.
كما أشار ابوزيد بأن أهداف الجائزة ترتكز على تشجيع المواطنين والمؤسسات للقيام بالعمل التطوعي وترسيخ قيمه وثقافته لما له من نفع على المجتمع الأردني، تكريم الأفراد والمؤسسات القائمين على الأعمال التطوعية المتميزة، بالإضافة إلى تشجيع أصحاب الأفكار في مجال العمل التطوعي ونشر وتعميم قصص النجاح في هذا المجال .
وتم تقديم شرح مفصل عن طريق العرض الألكتروني.












