
حكايات من فض فض ستان / خربانة من زمان
داود شاهين
قال الراوي يا سادة يا كرام وبعد الصلاة والتسليم على خير الأنام إن في قصص الأولين عبرة لذا نروي القصص ونستمع لها بإهتمام … فإن في قصص التاريخ عظات .. ولأنا بسماع الحكايات ننسجم ونستريح …..كان لابد من سرد الحكاية بشكل صريح …. وعنواننا اليوم ( خربانة من زمان ) هو أكبر تصريح .
( خربانة من زمان ) هكذا هو العنوان فمنذ أيام صاحبنا صاحب الظل الطويل … المتعجرف الرزيل … كانت خربانة وقصة اليوم للخراب أكبر دليل .
صاحبنا صاحب الظل الطويل … المتعجرف الرزيل … المعتقد ان ليس له بديل … وأنه الوحيد القادرعلى ادارة الحقل الجميل …. وأن انهاء خدماته من هذه المزرعة مستحيل …. فقد هبط عليهم من السماء ومن الحثالة تلقى التعظيم والتبجيل … فتعمد التعامل مع كل ناقص ذليل … ومن وقف امامه معارضا تعرض للعقوبة والتبديل …
صاحبنا صاحب الظل الطويل …. المتعجرف الرزيل …. في إدارته لهذا الحقل العديد من التجاوزات …. ويعقد بصورة شخصية الكثير من الصفقات ….. ويرسي عطائات مشبوهة على المفضلة له من الجهات …. ليستعمل من خلال هذه العطائات أجهزة اكل وشرب الدهر على مواصفاتها وأصبحت من الذكريات …. فالمقصود من عطائه السمسرة والتنفيعات …… بحجة توفير بعض الدراهم والجنيهات ..
صاحبنا صاحب الظل الطويل … المتعجرف الرزيل …… لديه حب للظهور…. ولسيطرة عنده نشوة وحضور … متعجرف مقيت مغرور …. يعامل الجميع بعنجهية كثور هائج في حلبة المصارعة يدور ….
صاحبنا صاحب الظل الطويل ….. المتعجرف الرزيل …… أرخص ما يكون أمام النساء …. وتحصل على ما تريد منه بلا تعب أو عناء ….. وأجمل لحظاته عندما يقف امامها ذليل يستجدي رضاها استجداء …..
عندما بدأت أقراء حكاية ( فض فض ستان ) تمنيت أني كنت أعيش في ذلك الزمان … وتمنيت أني في مركز سلطة أحاسب بها هذا المقيت الجبان ….. وقررت أن استمر في قرئتها لعلي في النهاية اجد فيها للرجولة مكان …. وأن العدل كما الصدق هما سلاح لكل إنسان ….
لم تنتهي الحكاية فهذه صفحة من صفحات فض فض ستان …. وسنطوف في ارجائها بحثا عن مسؤولي ذلك الزمان
#فض_فض_ستان






