
خاطره في العيد
مصطفى محمد عيروط
عندما تزور قبرا لعزيز في العيد وتلتقي احبه وتراسل الجميع وتتابع ما يحدث فخطر ان اكتب والدنيا فانيه إلى أي إنسان في الكون فمن يعمل خيرا او سوءا بغير اخلاق ونذاله وهو يعرف بان الحياه قصيره ؟ فمثلا من يعمل سوءا
فما الذي يستفيد “الفتان””من فتنه؟ “وما الذي يستفيد منه “الكذاب” من كذبه؟
وما الذي يستفيد منه “المحرض ” على تحريضه ؟وما الذي يستفيد منه”صاحب الوجهين” وعدم القدره على المواجهه في وجهك شكل وعندما تدير ظهرك يطعنك كالحيه الملساء فيظهر غير ما يبطن ؟”وما الذي يستفيد منه”شاهد الزور”؟وما الذي يستفيد منه “من يسىء “استخدام السلطه”؟وما الذي يستفيد منه”من” يسىء الائتمان”؟ وما الذي يستفيد منه “من “يعرقل ويؤخر معاملات اخرين عمدا في بيروقراطيه عن قصد “؟ “وما الذي يستفيد منه “”من يصفي حسابات “؟”وما الذي يستفيد منه “المشغول في القال والقيل “؟” وما الذي يستفيد منه من لا يعمل سوى” ارضاءات وشعبويات” لمصالحه الشخصيه؟”وما الذي يستفيد منه “ناكر الجميل “؟ وما الذي يستفيد منه الحاقد والحاسد؟ وما الذي يستفيد منه من يسيء إلى وطنه وأشخاص فيه نعيقا و فتنا وكذبا وافتراء؟وما الذي يستفيد منه من يعرقل كذبا وفتنا مباشرة او غير مباشره عملا او خيرا على اخرين؟ وما الذي يستفيد منه من يستغل قنوات تواصل اجتماعي ليسىء إلى وطنه نعيقا و كذبا وافتراء وتشويها ؟ وما الذي يستفيد منه من يتهم الاخرين كذبا وافتراء؟وما الذي يستفيد منه المحرض على شكاوى كيديه كذبا وافتراء؟
أليس الإنسان العاقل من يعرف نفسه ؟
فإذا كان الإنسان عاقلا والبعض يجلس على كرسي عام او خاص في اي مكان في العالم فالكرسي مثل ما يقال (لو دامت لغيرك ما وصلتك)فلا يدوم موقع ولا جاه ولا مال ولا كرسي ولا رتب ولا درجات ولا القاب؟ واذا كان البعض يستخدم سوءا قنوات تواصل اجتماعي فمثيري الفتن والاشاعات والأخبار الكاذبه والشكاوى الكيديه والتحريض مباشرة او غير مباشره فكل من يقوم بذلك فهي أعمال مخالفه للدين والقانون والأخلاق،
فإذا عمل أي انسان من تلك الأعمال وهم قله في اي مجتمع فهي أعمال سيئه
والانسان العاقل في اي مجتمع وهم عقلاء واكثريه في اي مجتمع يعرف بأن مصير الإنسان “متران في متر” وينهال التراب عليه ولن تنفعه اذا كان يعمل اي عمل سيء ؟
فلن ينفعه الا عمله وسيرته وذكراه الطيبه والعمل والإنجاز الطيب لمؤسسته ووطنه الذي يستحق من الجميع المحافظه عليه وأمنه واستقراره والانسان العاقل يفتخر بوطنه وقيادته
فالوطن كالام ،
فقال الشاعر
بلادي وان جارت علي عزيزه وأهلي وان ضنوا علي كرام
بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان
ومن نجد إلى يمن
إلى مصر فتطوان
وقال المثل
حبل الكذب قصير
والانسان الناجح يحارب آفات تأخره وتؤخر المكان
وأفضل وسيلة لمحاربة آفات غير اخلاقيه وغير قانونيه
هي المواجهه
وقيل في مثل
الرجل الصادق يواجه والكذاب النذل يخاف ولا يواجه
وقيل في مثل
ما طار طير وارتفع خطأ الا كما طار خطأ وقع
وقيل في مثل
الزمن دوار
ولا يتأخر في دورانه
وقيل
اعمل خير وارم في البحر
وعمل الخير والإنجاز والعمل بكفاءه والعدل والانصاف والصدق وحب الوطن وقيادته والمواطنه الايجابيه هي قيم الاخلاق وتمارسه الأكثرية دائما في اي مجتمع فوق الارض







