أخبار الاردنواحة الثقافة

ملتقى النخبة يناقش (قناة بن غوريون.. بين الحقيقة والوهم)..

الشاهين الاخباري

ضمن الحوارات التي يجريها ملتقى النخبة-elite في كل ثلاثاء.. كان عنوان الحوار لهذه الليلة..

((قناة بن غوريون.. بين الحقيقة والوهم))..

لا شك بان اي حدث يثار في المنطقة او العالم يؤثر علينا في الاردن بشكل مباشر او غير مباشر..
والاهم من ذلك هو ان يكون الاردن متنبها لاي حدث.. ويضع الاحتمالات الواقعية.. ومحاولة استغلال الحدث بالشكل الايجابي.. ووضع الخطط لتجنب تاثيره السلبي لا سمح الله.. فمصلحة الاردن هي مصلحة عليا..

ومشروع قناة بن غوريون ليس جديدا.. وانما اصبح يتردد بشكل كبير عقب طوفان الاقصى..
ولمعرفة هذا الامر.. نطرح هذه التساؤلات.. لعلنا نساهم في توضيح الصورة.. بشكل عقلاني لمصلحة الاردن..

– هل هذا المشروع قابل للولادة والحياة.. ام انه مجرد فزاعة للمنطقة.. وخصوصا مصر؟!..
– هل عملية طوفان الاقصى سرَّعت من عملية اقامة هذا المشروع.. ام ستجعله فقط فكرة وفي طي النسيان؟!..
– هل سيستفيد الاردن من هذه القناة.. ان تم انشاؤها؟!..
– ما هي الاثار الاقتصادية لهذا المشروع.. على المنطقة بشكل عام.. والاردن بشكل خاص؟!..
– هل من مصلحة الاردن التعامل مع هذا المشروع ان تم انجازه؟!..

حيث قال الخبير العسكري والاستراتيجي.. اللواء المتقاعد عبدالله الحسنات..

من ضمن الاهداف الاستراتيجية التي لم تعلنها إسرائيل في حرب غزه الان هو تأمين قناة بن غوريون وذلك بالسيطره على جزء من شمال قطاع غزه لتأمين القناة التي باتت قاب قوسين او ادنى من تنفيذها واعتقد ان التكاليف الماليه مرصوده لذلك ….
هذه القناة ستكون المنافس الاول والأقوى لقناة السويس حيث وكما ذكر د محمد العدوان في مداخلته ستكون اكثر اتساعا وعمقا من قناة السويس وأكثر قربا واعتقد اكثر امنا واقل تكاليف للشحن وايضا وجدت الدعم من امريكا وأوروبا والتي ستسخدمها كبديل لقناة السويس مما سيؤثر سلبا وبشكل كبير على واردات مصر من قناة السويس …
كل ما يتعلق بالمخططات والدراسات والجدوى الاقتصادية والتمويل جاهز ومنذ زمن
وأعتقد فور انتهاء حرب غزة ستباشر اسرائيل بالتنفيذ

د. محمد عيسى العدوان رئيس مركز عمان والخليج للدراسات الإستراتيجية.. سرد الموضوع بطريقته المعتادة بالتوثيق.. كانت بعنوان.. قناة بن غوريون،،، بين الحقيقة والوهم والتآمر ..

تم الإعلان في العام 2021 بأن “إسرائيل”، قد بدأت التحضير ، لمشروع “قناة بن غوريون”، المنافسة لقناة السويس المصرية، والتي أعلنتها قبل أعوام. ومن المرجّح بدء عمليات التأسيس خلال شهرين من ذلك الاعلان. لكن، ما أهمية هذه القناة لـ “إسرائيل”، وما أضرارها على الأردن ومصر…تعمل “إسرائيل” على شقّ “قناة بن غوريون” الواصلة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر. الهدف الأول لهذه القناة هو السيطرة على خطوط الملاحة الأهم عالمياً. أمّا الهدف الثاني فهو خنق قناة السويس المصرية، التي تُساهم الآن فيما يزيد على 8 مليارات دولار من الدخل لمصر..الهدف الثالث هو أن تصبح هذه القناة، بالإضافة إلى الموانئ الإسرائيلية، حلقة الوصل بين آسيا وأوروبا، ولاسيما بعد أن وقّع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية. وهذا يعني أن الرياض ستسيطر منفردة على مضيق تيران، الذي يتحكّم في الملاحة البحرية في خليج العقبة. الحديث عن ايجاد طرق وممرات بديلة عن قناة السويس قديم وليس وليد اللحظة الراهنة ويعود تاريخه إلى العام 1963 والذي اثاره معهد لورنس ليفرمور الأميركي عندما طرح العالم اليكس ويلرشتاين مؤرخ العلوم في معهد ستيفنيز للتكنولوجيا الفكرة أنذاك شق قناة داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة والتي رافقتها وقته صعوبات كبيرة من حيث طبيعة التربة في المنطقة ومستوى سطح البحر وهما من الأمور التي أعاقت ظهور المشروع للنور،، ووفقا للمذكرة الأميركية التي رفعت عنها السرية عام 1996 كانت الخطة تعتمد على استخدام 520 قنبلة نووية لحفر قناة البحر الميت عبر صحراء النقب بطول 160 ميل لأن الطرق التقليدية للحفر ستكون باهظة الثمن وغير قادرة على تحطيم التضاريس الطبيعية الصلبة،،، اما اليوم فلم يعد هنالك حاجة لاستخدام القنابل النووية بعد تطور معدات الحفر الالية ذات التكنولوجيا العالية،،تخطط تل أبيب لأن تحول هذه القناة إلى مشروع متعدد الوجوه وفضلا عن دورها التجاري كبديل لقناة السويس تنوي إقامة مدن صغيره وفنادق ومطاعم ونوادي سهر ليلية على طول القناة من اجل احيا منطقة ايلات شبه الصحراوية وفوق ذلك ستكون القناة الإسرائيلية أكثر مرونة وتنظيماً وحداثة،،، فمثلا ستكون القناة بعمق 50 مترًا أي بزيادة 10 أمتار عن قناة السويس وستستطيع سفينة بطول 300 متر وعرض 110 أمتار وهي أكبر قياس للسفن في العالم ومن أجل تأمين القناة ستضع إسرائيل أجهزة تجسس في عمق القناة وأجهزة مراقبة في قلبها وستقيم أكبر حاجز يكشف الأسلحة ويصور بطريقة الأشعة الليزرية كل سفينة تقطع القناة ذهابًا أو إيابًا،يقول محللون إن إسرائيل تعمل على إعادة احتلال قطاع غزة لإحياء مشروع بناء قناة بن جوريون، التي ترغب تل أبيب وحلفاؤها في ان تكون بديلا لقناة السويس المصرية لأسباب فنية وسياسية، ووفقا لماتيجا سيريتش في تحليل بمركز “أوراسيا ريفيو” للأبحاث (Eurasia review).سيريتشفي التحليل الذي تمت ترجمته ، أن القناة ستربط خليج العقبة (إيلات) في البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط، وستمر عبر إسرائيل وتنتهي في غزة (عسقلان) أو بالقرب منها، وهي بديل لقناة السويس ففي الستينيات بعد تأميم (الرئيس المصري جمال) عبد الناصر لقناة السويس التي  (كانت تحت الإدارة البريطانية)” دعت عديد الجهات للتخلص من السيطرة العربية المصرية .وتابع أن “فكرة قناة (ديفيد) بن غوريون (أول رئيس وزراء لدولة الاحتلال) ظهرت مجددا في الوقت الذي تم فيه توقيع اتفاقيات إبراهيم (لتطبيع العلاقات) بين إسرائيل والإمارات والبحرين والمغرب والتباحث مع السودان” في عام 2020، بوساطة أمريكية.و أنه “في 2 أبريل (نيسان) 2021، أعلنت إسرائيل أنه من المتوقع أن يبدأ العمل في القناة بحلول يونيو (حزيران) من العام ذاته، لكن ذلك لم يحدث” لأسباب متعددة منها عثرة ،،شمال غزة ،،،وحكومة حماس ،وبداية الانقسام المجتمعي داخل إسرائيل ،، هذا و تمر عبر القناة المصرية  سنويا حوالي 25 ألف سفينة وتنقل ما بين 12 إلى 13% من التجارة العالمية، وهي المشروع الاقتصادي الأكثر قيمة في مصر، وقد حققت في السنة المالية 2022-2023 إيرادات قياسية بلغت 9.4 مليار دولار، أي حوالي 2% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد”.واعتبر سيريتش أن “قناة بن غوريون ستكون أكثر كفاءة من قناة السويس؛ لأنها بالإضافة إلى قدرتها على استيعاب عدد أكبر من السفن، ستمكن من المرور المتزامن لسفن النقل الكبيرة في الاتجاهين عبر تصميم ذراعين للقناة”. ان مَن سوف يسيطر على القناة، لا يمكن أن يكون سوى إسرائيل وحلفائها في المقام الأول الولايات المتحدة وبريطانيا، وسيكون له تأثير كبير على سلاسل التوريد الدولية للنفط والغاز والحبوب والتجارة العالمية بشكل عام”.على الرغم من أنها لم تكن الفكرة الأصلية سابقا ، إلا أنه وفقا لرغبة سياسيين إسرائيليين، يمكن أن يكون آخر ميناء للقناة في غزة، وإذا تم تدمير غزة وتسويتها بالأرض وتهجير الفلسطينيين، وهو ما سيحدث هذا الخريف، فمن شأن ذلك أن يساعد المخططين على خفض التكاليف وتقصير مسار القناة بتحويلها إلى غزة”، وفقا لسيريتش وهذا التحليل صدر قبل 7 اكتوبر؟؟.
وتابع أنه “حتى لو لم تنتهي القناة في غزة نفسها، فمن الصعب تصديق أن الإسرائيليين سيبنونها بالقرب من أرض فلسطينية معادية مثل عسقلان”.إن “مسافة القناة التي لا تتجاوز بضع عشرات من الكيلومترات من غزة ستجعلها عرضة للهجمات الفلسطينية بالصواريخ ومدافع الهاوتزر والطائرات بدون طيار، ولهذا فإن السيطرة العسكرية الإسرائيلية على غزة شرط أساسي لبناء القناة” وخصوصا شمال غزة .وانه عندما وقعت أحداث 7 أكتوبر هرع محللون للتضليل بالقول، إن الهدف هو ضرب التطبيع الإسرائيلي – السعودي، رواية صدّقها الكثيرون، لكن لا أحد اهتم بالرواية الأخرى ومفادها، أن العملية تستبق قناة بن غوريون التي تتطلب تهجير الفلسطينيين، أتدرون لماذا؟ لأن عملية التضليل المكثف تجعلنا في العالم العربي نرى المخاطر المستقبلية بأنها خرافات لن تقع، ولكنها تصبح مع مرور الوقت واقعا.أحد الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى شن الحرب ضد حماس في قطاع غزة هو رغبتها في بناء قناة بن غوريون بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر (خليج العقبة)،،،“إن قناة بن غوريون، التي ستمهد طريقا جديدا للطاقة والتجارة العالمية، لها أهمية استراتيجية كبيرة.  وتسعى إسرائيل، كجزء من هذه الخطة، إلى أن تصبح مركزًا عالميًا للتجارة ولوجستيات الطاقة، متجاوزة قناة السويس، الأمر الذي يحشر مصر في الزاوية. ويرى الخبراء أن هذا الوضع يمكن أن يوجه ضربة لمضيق هرمز الذي تنتقل عبره 30% من الطاقة العالمية، ويقوض مشروع الحزام والطريق الصيني والتوازنات الاستراتيجية في البحر الأبيض المتوسط.  بل إن هناك احتمالية لإثارة الحرب العالمية الثالثة،” هكذا ايضا وصفت النشرة التركية هابر 7 أهمية المشروع الجديد المحتمل.وفقًا للخطة الأمريكية، كان من المقرر أن يجعل IMEC ميناء حيفا الإسرائيلي نقطة الشحن الرئيسية على البحر الأبيض المتوسط للبضائع من الهند ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها، حيث كان من المخطط ان تشمل جميع تدفقات التجارة والنفط والبضائع.لكن إنشاء قناة جديدة، ستعيد رسم وتعديل كل الطرق القديمة المعروفة وتجعل الجميع معتمدين على إسرائيل، وبالتالي قد تصبح الولايات المتحدة، المدافع والراعي الرئيسي للدولة اليهودية، دولة مرجعية عليا.  لأنه سيزيد من حدة الفوضى العامة لبعض الوقت ويجعل المنطقة بأكملها تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وهذا ما ربما يعود بنا مرة أخرى لمشروع قطف الثمار الذي ينفذ بحذافيره والأخطر فيه السيطرة الانجلوساكسون على المنطقة تمهيدا لبناء الهيكل وعودة المسيح المخلص من خلال البعد اللاهوتي وفي المقابل أحكام السيطرة التجارية على مداخل ومخارج المضايق والمنافذ البحرية في العالم …
بحث وتوثيق ،،،

الكابتن يوسف الهملان الدعجة قال في مداخلته..

قناة بن غوريون التى اخذت صدى كبير في وسائل الإعلام، لها بديل من الناحية التقنية واللوجستية وهو خط سكة الحديد التى ستربط دول الخليج العربي والعراق والاردن عبر شبكة قطار لنقل البضائع والركاب إلى أوروبا تمتد من مسقط إلى عبر الإمارات وقطر البحرين السعودية وخط اخر يربط الكويت العراق إلى الاردن السواحل الغربية الفلسطينية ثم ينعطف إلى الجنوب مرورا بغزة العريش القاهرة ثم الإسكندرية طرابلس ليبيا إلى تونس الجزائر المغرب جبل طارق نفق على غرار نفق بحر الشمال بين فرنسا و بريطانيا
النفق يربط المغرب مع اسبانيا ومن هناك إلى أوروبا
تم استملاك أراضي لهذا المشروع العملاق في منطقة الماضونة وتأسيس الميناء البري والجمرك ،
اما قناة بن غوريون أجد ان دول كثيرة ستعارض قيام هذا المشروع للحفاظ على علاقات استراتيجية مع مصر خصوصا أمريكا، وهي بحاجة لمصر للحفاظ على الملاحة من خلال البحر الأحمر أيضا حاجة أمريكا في أفريقيا ولا ننسى روسيا والصين القوتين في الشرق وفي شرق أوروبا سيكون لهم الكلمة العليا.
اظن ان هذا المشروع لن يرى النور لأسباب جيوسياسية وتكتلات عالمية خصوصا بعد حرب غزة
الضغوطات على مصر هائلة جدا ومن جيران واصدقاء مصر ،والدليل ما يحصل فيما يسمى أرض الصومال
بعيدا عن العاطفة والقناعات الشخصية
وأن كان ولا بد مشروع سكة حديد الشرق الأوسط الجديد هو مشروع حيوي للاردن من جميع النواحي خصوصا الاقتصادية .

اما البروفيسور حسن عبدالله الدعجة أستاذ الدراسات الإستراتيجيّة بجامعة الحسين بن طلال، مستشار معهد الحزام والطريق بجامعة بكّين – الصّين ، عضو المجلس العالميّ لعلماء الدّراسات الصينيّة بكّين – تشنغدوا، فقد قال..

قناة بن غوريون الإسرائيلية وسكة الحديد: بديل قناة السويس

يمكن أن تكون إقامة قناة بن غوريون الإسرائيلية بديلة لقناة السويس تطورًا استراتيجيًا كبيرًا. فيما يلي بعض النقاط التي يمكن أخذها في اعتبار تأثيرها على الأردن ويبدو أن هذا المشروع قد يضع الأردن في وضع صعب، خاصةً إذا كانت القناة الإسرائيلية ستكون قريبة من حدوده البحرية، وقد يؤدي هذه القرب إلى تأثير سلبي على احركة الملاحة الاردنية والأمن القومي العربي والأردني.
وسيكون لها تأثير اقتصادي بالغ إذا تم إنشاء هذه القناة، فقد تشكل مصدرًا جديدًا للإيرادات لإسرائيل، قد تؤدي القناة إلى تحسين مواقع الاقتصاد الإسرائيلي وتعزيز تبادل التجارة البحريةعلى حساب الدول العربية وممراتها.
كما وسيكون لها تأثير سياسي وعلى العلاقات الاإقليمية حيث من المتوقع أن يثير مشروع بناء قناة بن غوريون جدلًا داخليًا وخارجيًا، وقد يؤدي هذا المشروع إلى تصاعد التوترات مع الدول المجاورة وقد يكون له تأثير سلبي على العلاقات الإقليمية ، خصوصا بعد الحرب على غزة . إذا نجحت إسرائيل في تنفيذ هذا المشروع، فقد يفتح الباب أمام مشاريع أخرى مثل توسيع نطاق نقل الطاقة و المياه وربط حركة النقل والتجارة البحرية العربية باسرائيل أو تطوير مشاريع سياحية على طول القناة، مما يؤثر على حركة السياحة في الاردن ومصرومشروع نيوم السعودي.
كما لا يخلو التحديات البيئية والأمنية وإن إقامة قناة جديدة تتطلب مواجهة التحديات البيئية والأمنية، كما يجب أن يتم التصدي لأي تأثير بيئي واقتصادي على الاردن ومصر، وهذا الكوضوع يساوي مخاطر المطار في الكيان الاسرائيلي الذي انشاء بجوار العقبة بل اكثر.
كما سوف يعزز التأثير الجيوسياسي غير المتوازن لصالح الكيان المحتل ويجسد هذا المشروع تحركًا جيوسياسيًا ضد المصالح العربية، وقد يؤثر على توازن القوى في المنطقة ويعيد تحديد الديناميات الإقليمية.
كما ان هناك خطة إسرائيل لتطوير خط سكك حديدية جديد يربط إيلات على البحر الأحمر بميناءي حيفا وأشدود على البحر الأبيض المتوسط ,بتأكيد أن هذا المشروع يهدف إلى تسهيل وتسريع حركة النقل والتجارة داخل إسرائيل وربطها بالمناطق المحيطة.

وهذا يعزز الطموحات الإسرائيلية لربط هذا الخط بالدول العربية والدول الاخرى. كما يبدو إن هذا المشروع قد يكون جزءًا من جهود إسرائيل لتحقيق التطبيع مع بعض الدول العربية، ولتحسين علاقاتها مع الدول أخرى في المنطقة، قبل احداث غزة ، لان غزة لها ما قبلها ومابعداه من تاريخ سيغير وجه المنطقة. (ينشر)

السيد ابراهيم ابو حويله كان رأيه كما يلي..

قناة بن غورين …

هناك مرحلة يكون فيها الأمر مقبولا ، وهناك مرحلة يصبح فيها البحث عن الحل ضروريا ، بين الدول والتحالفات ، وبين البائع والمشتري ، وبين المصنع والزبون ، وبين الناقل والمصدر والمستورد ، وفوق كل ذلك من يملك أن يقوم بفعل يحدث التغيير ، ومن لا يستطيع إلا القبول ولا حول له ولا قوة .

هكذا هو حال التجارة العالمية والتي هي حوالي خمسة وعشرون تريليون دولار بين من يصنع ومن يزرع ومن ينتج وبين الطرف الأخر ، عندما تعلم بأن الكل يبحث عن حلول من يصنع يسعى لأن تكون طرق التجارة لصناعته ولما يحتاج إليه من موارد مؤمنة ، ولذلك مثلا تسعى الصين لفتح قناة في نيكاراغوا وقناة كارا في تايلند وتبحث عن ممرات آمنة في القطب الشمالي وتنشأ مراكز بحث وسمها مراكز سيطرة مع فرنسا هناك ، وتسعى الولايات المتحدة والكيان إلى فرض رؤية خاصة من خلال الخط البري بين الهند والسعودية والأمارات بحيث تستغل الموانىء الموجودة في هاتين الدولتين ، وتبني بعدها خط سكة حديدية سريع عبر الأردن إلى ميناء حيفا وذلك لتأمين خط يفوت الهيمنة على الصين ، ويتجاوز قناة السويس ويحتفظ بجزء من هذه الكعكة له ، وهذا يبقي الكيان في قلب الحدث وتبقى الحاجة له مستمرة .

وفكرة القناة قديمة قامت عندما كانت العلاقة مع مصر متوترة ، عندها سعت الولايات المتحدة والكيان في ذلك الحين لشق قناة من العقبة بإتجاه حيفا ولكن كان هناك عقبات جيولوجية كبيرة وإرتفاعات عالية والحلول لم تكن متوفرة .

وفكروا بعدها بإنشاء خط سكة حديدية سريع بين العقبة وحيفا ، وبعدها فكروا في إحتلال غزة مرة أخرى وإفراغها من أهلها وكأنهم بقايا الإنسانية المفقودة ويجب التخلص منهم ، حتى يزدهر الكيان والتجارة الغربية على حسابهم ، وأن يكون الممر البحري للكيان المحتل من هذا الطريق الذي هو طريق موازي لقناة السويس ، ولكن أيضا المسافة هنا تصل إلى حوالي ثلاثمائة كيلو متر وتحتاج إلى أكثر من خمسين مليار ، هذا إذا تم حل مشكلة غزة وترحيل سكانها منها .

ويبدو أن التنازل عن فلسطين كان السبب في قيام دول وأمراء طوائف ، وما زال التنازل عنها وعن أهلها طريق لبقاء هذه الدول والتاريخ لن يرحم أحد .

الطرق التجارية البرية والبحرية والبحث عن الحلول والبدائل وتوفير طرق بديلة تختصر المسافة أو توفر التكلفة خاصة وأن الكعكة كما يقال كبيرة ، فهناك كما قلنا خمسة وعشرون ترليون و حوالي 6,7 ترليون دولار خدمات تضاف إلى حجم التجارة الكبير ، ولذلك تسعى الكثير من الدول مثل العراق عبر ميناء الفاو لأخذ حصة من هذه التجارة وتقوم بالإستثمار وتطوير الميناء والخط البري عبر تركيا إلى أوروبا ، وكذلك تسعى إيران ، وهناك قناة بنما .

ورأس الأمر كله في قناة ملقا حيث تمر معظم التجارة العالمية وهذا يبدو ما يخيف الكل فهو قريب من العملاق الصيني ، هذا بالإضافة إلى أن الصين أيضا خائفة من بقاء تجارتها ووجودها معتمد على ممر بحري واحد وتسعى لإيجاد بدائل متعددة ، حتى لا تجد نفسها يوما محاصرة هناك .

وتسعى الولايات المتحدة مع الغرب اليوم إلى نقل المصنع العالمي من الصين إلى الهند والإعتماد على الطرق البديلة وبالتالي قطع رأس التنين الصيني فهل يفلح الأمر ربما والأيام حبلى والتاريخ يسجل والأحداث لا تقف والحضارات تقوم وتندثر .

ولكن من كل هذا أين نحن كأمة عربية أو إسلامية ، سنبقى أيتام على مائدة اللئام ما لم تقم لنا وحدة كأمة لن نستطيع أن نجد لأنفسنا مكانا سوى أن نكون تابعيين للاعبين الأساسين في هذه العالم ، وسنتبع معسكر غربيا أو آخر شرقي في سبيل المحافظة على بعض المكانة لنا ، وأخذ بعض حقوقنا .

الشيخ عبدالله المناجعه، شيخ عشائر المناجعه الحويطات قال في مداخلته..

قناة بن قوريون
هي فكره ليست جديده لشق قناه تربط خليج العقبه بالبحر المتوسط للخلاص من قناة السويس وقد سعى الكيان الصهيوني في السابق الي جعله فزاعه لمصر فكلما خمد بعثوا فيه الحياه لكن الغرب لايستطيع ان يمول هكذا مشروع لانه يؤدي الي عدم استقرار المنطقه لأن تهديد مصر ليس بالساهل ومصر قوه يحسب لها ألف حساب غير ان قناة السويس مشروع قومي بالنسبه لمصر لكنه بعث من جديد لأن الوضع اختلف بعد أن طبعت الإمارات والبحرين فكان التمويل عائقا للصهاينه لكن الآن الدول الخليجيه ستمول المشروع متوازيا مع مشروع نيوم الذي تتبناه السعوديه ويؤكد على جدواه ولي عهد السعوديه ويتضح هنا لماذا اشترت الإمارات ميناء العقبه واراضي على الشاطئ الجنوبي لإقحام الأردن في مشروع لاتستطيع تمويله لكن إغراءآت الاستثمار قد تجعل من الاردن حالما بإيرادات ضخمه تقيم معها المشاريع وترفع معها دخل المواطن الذي عانى كثير من تدني الدخل مقابل ارتفاع في المواد الاستهلاكيه لكن الحكومه الاردنيه لم تفصح عن نواياها بالنسبه لهكذا مشروع طبعا كل هذا عندما كانت المحادثات تجري على قدم وساق في اقناع السعوديه للتطبيع مع الصهاينه علما انها كانت في مراحلها الاخيره وجاء طوفان الأقصى ليوقف كل هذه الاحلام بمافيها التطبيع مع السعوديه ليس مؤقتا بل نهائيا لأن المقاومه لن تنتهي ولن يستطيع الكيان أن يظمن حدوث طوفان آخر يحرر الأرض والانسان الفلسطيني ونوايا بعض العرب تجاه فلسطين وشعبها ليست سليمه فالمشروع خدمه للصهاينه وطوفان الأقصى سحب البساط من تحت الأقدام وقد يؤول للفلسطينيين وحتى خط التابلين المنوي مده الي حيفا من أجل تصدير البترول الخليجي مصيره انحسم مع قناة البحرين لنصل لنتيجه مفادها ان اخواننا العرب يفكرون كيف يدمرونا لصالح عدونا دون أدنى ذرة انسانيه اولا وخجل ثانيا ولا دين ثالثا فتبا لهكذا إخوه.

المهندس نهاد المصري قال في مداخلته..

سوف ابدأ حديثي عن قناة بن غوريون من خلال قراءتي لكتاب شمعون بيريز الشرق الأوسط الجديد ومن هذه المشاريع القناة . والمشاريع الذى تحدث عنها في كتابه ( مشاريع السلام) الهدف منها ان تصبح دولة الاحتلال مركزا اقليميا للتجارة الدولية بين أوروبا وشرق آسيا والهدف الاخر السيطرة على سلاسل التوريد وفي تأمين البضائع على الشحن البحري. هذه القناة ليست من الوهم بل هى هدف استراتيجي لدولة الاحتلال
إنشاء هذه القناة له تأثيرات على المنطقة والتأثير المباشر سيكون على مصر من خلال استبدال قناة السويس بقناة بن غوريون التى تتسبب بخسائر وخفض أيرادت مصر من قناة السويس مما يؤثر مستقبلا على المديونية وتصبح مصر مرهونة لدولة الاحتلال اقتصاديا وسياسيا وتريد دولة الاحتلال المسيطرة جغرافيا بعد اكتشاف الغاز في البحر الأبيض المتوسط بحيث تصبح جميع الدول المصدرة لهذه المادة مرتبطه بالمحافظة على مصالح دولة الاحتلال ووجوده الدائم فى البحر.
هذا المشروع له أهداف استراتيجية بعيدة المدة والوصول لها يتم بالترويج إعلاميا للفكرة ومن ثم إلى تنفيذ هذا المشروع وبالنظر للظروف القائمة في المنطقة وبالتحديد في غزة سوف تعيد الحسابات لهذا المشروع ونحن ننتظر ما يتمخض عن هذه الحرب.

فيما كانت مداخلة السيد محمود الملكاوي.. بعنوان قناة بن غوريون الصهيونية:

■ مشروع مُقترح لقناة مائية في كيان الاحتلال يهدف إلى الربط بين خليج العقبة والبحر الأبيض المتوسط ، وجاءت تسميتها نسبةً لسيء الذّكر ” دافيد بن غوريون ” الأب المؤسس لكيان الاحتلال وأوّل رئيس وزراء له ، ويعتبرها المراقبون على أنها منافس لقناة السويس المصرية ألتي بلغت إيراداتها العام الماضي 9.5 مليار دولار
■ يُتوقع أنْ يبلغ طول ” قناة بن غوريون ” إذا تمّ انشاؤها (292.9) كم / (182 ميل) أي أنها أطول بقرابة الثلث من قناة السويس (193.3 كم)
■ تُقدر تكلفة إنشاء هذه القناة بمبلغ يزيد عن 20 مليار دولار
■ وهناك مشروع أردني مقترح منذ عدة عقود لشق قناة تربط بين البحر الميت وأحد البحار الـمفتوحة ( البحر الأحمر أو البحر الأبيض المتوسط ) ، مستفيدا من 400 متر الفرق في منسوب المياه بيـن البحار ، والهدف هو : إنقاذ البحر الميت من الجفاف ، وتوليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه ، ولكن لأسباب سياسية وتمويلية ما زالت فكرة المشروع تراوح مكانها!
■ وإذا ما تم إنشاء القناة الصهيونية ، فستجد المملكة الأردنية الهاشمية نفسها أمام حالة مستفزة من النشاط الصهيوني في منطقة قريبة من حدودها البحرية ، ويُعطل مشروع ناقل البحرين الأردني المذكور أعلاه
■ لا ندري هل إنشاء هذه القناة يُعدّ جزءاً من صفقة القرن ؟! علماً أنَّ الإحتلال دائما يفرض أمراً واقعاً دون أخذ أي اعتبار لاتفاقيات السلام ومصالح الأطراف العربية ، تماماً كما فعل في حقول الغاز الضخمة المكتشفة حديثاً قُبالة السواحل المصرية والفلسطينية ( قطاع غزّة ) ولبنان
■ قد يكون مشروع قناة بن غوريون مقدمة لمشاريع أكبر ، مثل مد أنابيب عبر الأردن أو بطريق محاذي له ، وذلك لمدّ أوروبا بالنفط والغاز القادم من الخليج ، وحسب ما يخطط له الإحتلال بدعمٍ من ساسة الغرب!
■ وتفيد التقارير الواردة حول هذه القناة أنها لن تُبنى على شاكلة قناة السويس ، الممر البحري الذي تبحر عبره السفن من اتجاه إلى آخر ، وفي اليوم الثاني في الإتجاه المعاكس ، اذ سيقوم الإحتلال بحفر قناتين مستقلتين ، واحدة من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط​​، والثانية من البحر المتوسط ​​إلى البحر الأحمر ، وبالتالي لن تتأخر أي سفينة ، في حين تستغرق السفن في قناة السويس فترة أسبوعين للمرور!
■ ونظرا لطبيعة وجيولوجية الأرض التي ستمر فيها القناة التي تتسم بصلابة صخورها ، فإنّ صيانتها سهلة ، عكس قناة السويس ، حيث طبيعة الأرض رملية وتحتاج الى متابعة مستمرة
■ عرقل العدوان الصهيوني وحرب الإبادة التي يشنها حالياً على غزة مساعيه لأنْ يصبح مركزاً عالمياً للتجارة الدولية ، إذ نشط في السنوات الماضية على إقامة ممرات برية ، وشبكات سكك حديدية ، لتمهيد الطريق أمام “السلام الاقتصادي” ، ليصبح الكيان “كما يحلم” مركزاً تجارياً لأوروبا مع غرب آسيا ، اذ من المتوقع أن يصل حجم الإنفاق على شبكات السكك الحديدية الصهيونية وإدخال قطارات عالية السرعة لربط المدن والمراكز الرئيسية إلى نحو 35 مليار دولار ، بحسب الخطة الاستراتيجية لشركة السكك الحديدية الصهيونية لعام 2040
■ الكيان يتطلع أيضا من خلال انشائه مثل هذه القناة الاستقلالية في سلاسل التوريد للحد من الإعتماد على الدول الأخرى في المواد الغذائية والطاقة وغيرها

العقيد المتقاعد موسى محمد مشاعره عنون مداخلته.. قناة “بن غوريون” الإسرائيلية.. أهدافها وضررها على مصر والأردن.

هذا المشروع.. قناة بنغوريون او قناة البحرين مطروح منذ ثمانينات القرن الماضي..وقد آثار هذا المشروع الصهيوني بشأن بدء العمل في قناة بن غوريون مخاوف الدول الإقليمية، كالأردن ومصر، التي يؤثّر فيهما المشروع بصورة مباشرة فمن حيث المبدأ فأن هذه القناة ستكون منافسة لقناة السويس المصرية،
أهمية هذه القناة لـ “إسرائيل”، وما أضرارها على الأردن ومصر؟

ما أهداف “إسرائيل” من “قناة بن غوريون”؟
تنبع الأهمية الاستراتيجية البحرية لـ”إسرائيل” من كون 90% من التجارة الإسرائيلية مع العالم تجري عبر البحر، وأن 80% من المياه المستخدمة في البيوت والمصانع تأتي من مشاريع تحلية مياه البحر ، بالإضافة إلى أنّ البحر المتوسط تحوّل إلى مشاريع ضخمة لإنتاج الغاز وتصديره إلى ذول اقليمية وسيتم توسيع مشاريع التصدير الي اوروبا

لذلك، تعمل “إسرائيل” على شقّ “قناة بن غوريون” الواصلة بين البحر المتوسط والبحر الأحمر. الهدف الأول لهذه القناة هو السيطرة على خطوط الملاحة الأهم عالمياً. أمّا الهدف الثاني فهو خنق قناة السويس المصرية، التي تُساهم الآن فيما يزيد على 8 مليارات دولار من الدخل لمصر.

الهدف الثالث هو أن تصبح هذه القناة، بالإضافة إلى الموانئ الإسرائيلية، حلقة الوصل بين آسيا وأوروبا، ولاسيما بعد أن وقّع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اتفاقية نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية. وهذا يعني أن الرياض ستسيطر منفردة على مضيق تيران، الذي يتحكّم في الملاحة البحرية في خليج العقبة. وهذا الأمر، بطبيعة الحال، جائزة استراتيجية لـ”إسرائيل”.

قناة بن غوريون وأضرارها على الأردن ومصر
الإعلان الإسرائيلي بشأن بدء العمل في “قناة بن غوريون”، المنافسة لقناة السويس، أثار جدلاً واسعاً وتساؤلات كثيرة، وخصوصاً بالنسبة إلى الأردن ومصر، إذ ستكون القناة الإسرائيلية، المزمع بدء العمل فيها قريبا قريلة من الحدود البحرية الأردنية، وستؤثّر أيضاً بصورة مباشرة على مصر.

إن مشروع قناة بن غوريون له آثار سلبية على الأردن، إذ ستجد نفسها إذا ما تم استخدامها في وضع حرج مع مصر الشقيقة على الاقل في المستقبل القريب. وكذلك سيكون الأردن أمام حالةٍ مستفزة من النشاط الإسرائيلي في المنطقة القريبة من حدودها البحرية، وربما يُعطّل المشروع الإسرائيلي مشاريع أردنية، كانت المملكة تخطّط من أجل تطويرها، مثل مشروع الناقل الوطني، الذي يهدف إلى تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى المحافظات الأردنية… هناك فائدة للاردن إذ يتوقع ان يتم حفر نفق بحري يربط مصر مع الأردن بطزيق بري وسكك حديدية وانبوب لتصدير الغاز

أمّا بالنسبة إلى مصر، فإنّ عوائد قناة السويس، عند تشغيل القناة الإسرائيلية، ستنخفض إلى 4 مليارات دولار وهذا سيسبب انتكاسة للاقتصاد المصري والذي يعاني حاليا من ارتفاع المديونية الخارجية ، إذ تتوقع “إسرائيل” أن دخل القناة الجديدة سيكون أكثر من 4 مليارات دولار في العام ومن المؤكد ان هذا الرقم سيرتفع مستقبلا.

ومن ضمن المشروع المخطَّط له أن يتم حفر قناتين مستقلتين، واحدة من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط​​، والثانية من البحر المتوسط ​​إلى البحر الأحمر. وبالتالي، تراهن “إسرائيل” على منافسة قناة السويس، لجهة الحركة السريعة لسفن الشحن. واختصار المدة الزمنية إلى يوم واحد بدل من اسبوعين.. وكذلك فأن قناة بن غوريون ستكون مبنية على أرضية صخرية صلبة وهذا يقلل من أعمال الصيانة.. حيث أن قناة سويس ذات أرضية رملية الأمر الذي يدعو إلى إجراء صيانة مستمرة..

إن “الكيان الصهيوني “، بعد افتتاح “قناة بن غوريون”، سيكون المستفيد الأول مادياً، و سياسيا واستراتيجيا. والمتحكّم جغرافياً، بحيث ستصبح مصلحة الأنظمة المُصدّرة للغاز والنفط، أو المستقبلة للبضاعة الأوروبية الاستهلاكية، وكذلك البضاعة الإسرائيلية، مرتبطة بالمحافظة على مصالح “إسرائيل” وقدرتها ووجودها الدائم في البحر، ولاسيما أنّ “تل أبيب” تنوي بناء مدن سياحية صغيرة على شواطئ القناة.. وسيكون هذا مصدرا اضافيا للدخل..

العميد الركن المتقاعد محمد الحبيس قال..

اتفق معكم في هذا الرأي وهي نتائج منطقية لتسلسل الأحداث ويوجد لدي مايعزز هذاالرأي لاأستطيع الأفصاح بها لأن الجمهور لايقبل الا تحليل العواطف والتهويش والرفض الإعلامي…الموضوع خطير وخطير جدا لو قرأناه بالعقول وليس بالعواطف…مشروع بن غيريون ليس وليد مرحلة ولا الساعه فالمشروع كما سمعته من شخصية مهمه ومثقفة في رمضان من عام ١٩٧٧ بوجود مشروع تحت مسمى مشروع بن غريون عرض عام ١٩٣٥ في مؤتمر في باريس وهو مشروع غطاءه تنموي شامل ومنه احياء واستغلال وتنمية الباديه الشرقيه من بلاد الشام وحتى اقصى الجنوب ومنها البادية الأردنيه حاليا اي قبل قيام كيان الدولة عام ١٩٤٨ بثلاث عشرة١٣ًً سنين …الكيان ومن هم في ظهره يخططون ويعملون ونحن نتجادل بلانهاية…تحياتي

الدكتور علي المر.. مدير الطاقة النووية الاسبق.. قال..

قناة بن غوريون فكرة من بين الكثير من الأفكار التي يخطط العدو لتنفيذها بقصد الهيمنة على خطوط النقل والاقتصاد العربي والعالمي.

هي مشروع تخدم الكيان أولًا وأخيرًا ويظل متحكمًا فيها يوقفها متى شاء ويشغلها متى شاء.
نحن علينا محاصرة تمدد العدو بكل الوسائل وفي جميع القطاعات والمجالات ليس فقط لأنه يحتل بلادنا ولكن لأنه عدو لئيم لا يقيم لنا قيمة ولا للاتفاقيات والعهود إلا بما يخدم مصلحته ويصب في مشروعه إسرائيل الكبرى. ومصير شعوبنا بدا واضحًا في حرب غزة.

بقي أن نذكر هل كانت الحرب بسبب استدراج العدو للمقاومة.
كان الاحتمال في شعورنا أكبر في بداية الحرب وربما أعطيناه وزنًا معتبرًا.

ولكن الآن بعد معرفة نتائج الحرب على مستوى الكيان والعالم واستعداد المقاومة وعدم استعداد العدو وتبعثر قوه وأحزابه أصبح الاحتمال أقل قيمة.
يدعم ذلك خطابات السنوار قبل الحرب بأن الطوفان قادم وأن المقاومة ستهاجم كل تجمعات غلاف غزة. وحتى أنهم أنتجوا فيلمًا قبل الحزب يحاكي العمليات التي جرت يوم ٧ أكتوبر.

وكذلك وقوع الحرب في يوم سبت وعطلة وبعد أحداث الأقصى والخلافات الداخلية في الكيان وغيرها من وقائع وأحداث تقلل احتمال الاستدراج.

الكاتب والمستشار د. فيصل تايه قال في مداخلته..

كما هو معلوم ان الهدف من “قناة بن غوريون”، ضرب قناة السويس ومنافستها ، والتساؤلات هنا ماذا بخصوص تاثيرها بالنسبة إلى الأردن ، إذ ستكون هذه القناة قريبة من حدودنا البحرية ، ما يشكل مخاطر كبيرة على الأمن القومي الأردني والعربي.

أن شق هذه القناة يهدف إلى السيطرة على خطوط الملاحة الأهم عالميا، و”إسرائيل”، بعد افتتاح “القناة” ، ستكون المستفيدة مادياً، والمتحكّمة جغرافياً، بحيث ستصبح مصلحة الأنظمة المُصدّرة للغاز والنفط، أو المستقبلة للبضاعة الأوروبية الاستهلاكية، وكذلك البضاعة الإسرائيلية، مرتبطة بالمحافظة على مصالح “إسرائيل” وقدرتها ووجودها الدائم في البحر، ولاسيما أنّ “تل أبيب” تنوي بناء مدن سياحية صغيرة عند القناة.

كما وان هذا يشكل تحدياً لمشاريعنا وسيكون له آثار سلبية علينا ، إذا سنكون أمام حالةٍ مستفزة من النشاط الإسرائيلي في المنطقة القريبة من حدودنا البحرية، واعتقد ان ذلك يُعطّل مشارينا التي خططنا من أجل تطويرها، مثل مشروع الناقل الوطني، الذي يهدف إلى تحلية مياه البحر الأحمر ونقلها إلى المحافظات .

كما واننا الان وضمن الظروف الحالية وما لحق بغزة من دمار ، تولدت لدينا قناعه تانة ان الغرض من الحرب على غزّة ليس تدمير سلطة “حماس” أو استرجاع الرهائن وحسب، بل محو قطاع غزّة من الخارطة، في أفق ترجمة مشروع إسرائيلي، يكون منطلقه إقامة قناة بن غوريون الذي سيعتبر ممرّ بحري بامتياز، وسيسند بخطوط سكك حديدية ستربط الهند بالشرق الأوسط وبأوروبا، وبخطوط شحن من وإلى بعض الدول العربية هو نفسه ذاك الخط الأحمر الذي رسمه نتنياهو في خارطته باعتباره “ممرّ السلام”، والذي سيُمكّن من نقل البضائع والسلع بانسيابية كبيرة وفي غضون يوم أو يومين، عِوض الحاويات العابرة لقناة السويس، والتي يستغرق النقل عبرها أكثر من عشرة أيام.

بات من الواضح ان بعض الدول المستفيدة من المشروع يريدون غزّة قطاعًا خاليًا من الفلسطينيين، مطهّرًا إثنيًا ومسوّى بالأرض ، يريدوه رقعة جغرافية “نظيفة”، لأنّ المشروع لن يكون متمحورًا حول عملية ربط بحري مسنود بربط سككي فقط، بل سيتوسّع كي يضم مُدنًا نموذجيةً جديدةً وفنادق وملاهي وأسواق تجارية ومراكز اصطياف وما سواها.

من هنا يتأتى السر في حماسة بعض دول المنطقة لتمويل المشروع، أما استدراج مصر للقبول بتوطين سكان غزّة، نظير بعض الإغراءات، فسيكون تضحية مجانية بدورها الإقليمي والقومي، وتفريطًا مباشرًا من لدنها في مكانة قناة السويس ضمن تيارات الملاحة البحرية العالمية.

الدكتور صلاح الدين الرواد.. قال..

من اهداف العدو الخفية للحرب في غ – زة …. رغبتها بإنشاء قناة مائية تربط خليج العقبة بالبحر المتوسط … تُنهي قناة السويس وتحيط بها مناطق سياحية وتقع جميعها في اراضي العدو من الجانبين …. غزة كانت هي العائق …. امتلك العدو الان المبرر لاجتياح غزة ولو الجزء منها بحيث فصل شمالها عن جنوبها و هو الذي يحقق لها انشاء هذه القناة ….

فيما كان رأي المستشار الدكتور عبدالكريم الشطناوي..

  الخط المستقيم اقصر الطرق وخير الكلام ما قل ودل،خاصة عند الحديث في موضوع ذي حساسية خاصة.

فمجرد التسمية هو بمثابة تعدٍ على التاريخ والجغرافية،فهو فرضُ شرعيةٍ لأحد خنازير العدو الغاصب المحتل،فإن هذا هذا المشروع إن هو إلا تثبيت للأبد،وتتويج للإحتلال البغيض،وتكريم لعدو لئيم.
  إنه لمن العار أن يسمى المكان بهذا الإسم فهو دخيل على هذه المنطقة عِرقًا ودمًا ولونًا ونسبًا.
  وإن مجرد بحثه أو التفكير به إن هو إلاّ خازوق يُدقّ ولن يُقلع،وأي فائدة سنجنيها من قناة إسمها نذير شؤم؟
هل سألنا أنفسنا ماذا نجني من مياه نهر الأردن الحد الطبيعي بين الضفتين؟وكيف أن العدو يتحكم به،وبحصتناالتي أودعت
لديه؟ماذا جنيناه من الإتفاقية؟

هل نسينا سد خالد بن الوليد على نهر اليرموك،أكبر رافد لنهر الأردن؟هل نسينا آليات عثمان احمد عثمان/المقاولون العرب؟
وماذا حصل بها؟فقد تَلِفت وهي رابضة في أرض الموقع،ولم ير السدُ نوره.
اللهم إهد قومي فإنهم لا يعقلون.
إنهم يخططون والقدر يضحك،
من كان يعلم بأن كل ما خططوا له سيبوء بالفشل الذريع على يد كل من حماس وسرايا القدس وفصائل المجاهدين بفلسطين عامة،وقد نذروا أنفسهم ابتغاء مرضاة الله تعالى.
نعم إن العدو والمتخاذلين خططوا(ومكروا ومكر الله،والله خير الماكرين).

نعم لقد ذهبت كل مخططاتهم في مهب الريح،وباؤوا بالفشل والخذلان وكأنما على رؤوسهم الطير لا يلوون علي شيئ،(كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ).

فإلى غزة المعزة والمفخرة، إلى فلسطين الحبيبة،فالنصر آت،نصر من الله وفتح قريب.

السيد عادل احمد النسور.. كانت مداخلته على هيئة تساؤلات..

أسئلة أخرى
ما قصة قناة بن غوريون؟
تُقدم القناة على أنها منافس لقناة السويس المصرية والتي مرت بمحطات كثيرة كمنع إسرائيل من الإبحار فيها وفي مضيق تيران وغلقها في 1956 و1957 وغلقها من 1967 إلى 1975 وتعطلها في 2021،
وسيكون الكيان الصهوني هو المستفيد بكل شيء. وسيقيموا مشاريع على المناطق التي ستمر منها القناه لصالحهم فقط ولن تكون انعكاساتها على الاردن. و مصر . تحديدا باي خير . المشروع من اسمه مقزز ومنفر ندعو. ان لا يرى النور
وتاربخبا كل مشاريعهم تصب فقط بصالحهم

المهندس عبدالله عبيدات.. نقيب المهندسين الاسبق.. كان له رأي مختلف..

ربما يكون لي رأي مختلف عن المطروح حيث أن هذا المشروع قديم وكان مبنيا على فك عزلة دوله الاحتلال في محيط رافض لها ولتكون مستقله في منافذها ومع معاهدات السلام والتطبيع فقد المشروع أهميته حيث أنه كان من المفترض تطبيع كامل مع السعودية عنوانه التعاون الاقتصادي لتكون دوله الاحتلال محوره وهي المستفيدة وكان من ضمن المشاريع منظومة سكك حديدية تربط يافا مع الخليج وهذا يلغي المشروع
بطبيعة اليهود البخلاء المبتزين لا داعي لدفع تكاليف هذه القناة ما دام هناك خليج يدفع لمشاريع بديله
تبقى الخطط الاستراتيجيه بعيده المدى اسرارا لا أحد يعرف متى تنفذ الا من يتحكم بالمشهد وممكن تكون هذه القناة ضمن منظومة مدينه نيوم التي تخدم نبؤات يهودية
نتيجه معركه غزه وموضوع باب المندب وموقف مصر قد تكون من العوامل المؤثرة سلبا او ايجابا على تنفيذ هذا المشروع

الدكتور محمد بزبز الحياري.. قال في مداخلته..

الاهداف والمشاريع الاستراتيجية الكبيرة وحسب رؤية عرابي اسرائيل (ومن ضمنها هذه القناة) وضعت سلفا قبل انشاء هذا الكيان ، وحسب عقيدتهم ( ولا اقصد عقيدتهم الدينية ) يتم تأجيل تنفيذ هذه المشاريع وتبقى في الادراج، لحين تهيئة الظروف المحلية والاقليمية والدولية المواتية ، ثم اقتناص الفرصة لتنفيذها.
تم الترويج لهذه الفكرة منذ امد ليس بالقريب وعلى مراحل، مدعما بالمخططات الفنية لتهيئة الراي العام المحلي والاقليمي والدولي ولتصبح الفكرة متداوله وليصبح النقاش والجدال في الفترة الحالية والمتقدمة حول التفاصيل (كمصادر التمويل ، وخط السير ، والتبعات المفترضة على الدول المجاورة وهكذا) وليس الفكرة والمشروع بحد ذاته.
كانت الفكرة مطروحة اصلا في أواخر العهد العثماني وبالتحديد في زمن خلافة السلطان عبد الحميد وتم تنفيذ جزء منها لكن باهداف وحيثيات غير هذه الاهداف.
كانت فكرة السلطان عبد الحميد ( عندما كانت قناق السويس تحت السيطرة الانجليزية ) لتعطيل سيطرة الانجليز على قناة السويس وبالتالي تعطيل واضعاف سيطرتهم على هذا الممر الحساس واثناء تنفيذ سكة حديد الحجاز الممتدة من اسطنبول للمدينة المنورة، انشاء خط سكة حديد متفرع من سكة حديد الحجاز تبداء من معان وتنتهي بالعقبة كمرحلة اولى ( وقد تم تنفيذها بالفعل) والمرحلة الثانية من العقبة للبحر المتوسط ، ومن عجائب القدر ان الذي عطل المرحلة الثانية من هذا المشروع هم اليهود ( يهود الدونما ) نظرا لارتباطهم وتواطئهم الوثيق مع الانجليز ضد الدولة العثمانية .
في هذا الظرف الدقيق والحساس المسيطر على المنطقة كاملة أثر احداث غزة ، ارى انه في حال سيطرة اسرائيل على الوضع القائم واخماد المقاومة (لا سمح الله) واحتواء السلطة الوطنية باتفاقية اوسلو سيئة الصيت ، ارى ان الفرصة قدمت لاسرائيل على طبق من ذهب ليس لتنفيذ هذا المشروع فقط، بل المزيد من المشاريع المؤجلة مثل التوسع بالمستوطنات والتطبيع والتهجير وبالتالي المضي قدما “لاسرائيل الكبرى”، الا اذا احدث الله امرا وذلك ليس عليه ببعيد.

الدكتور حسين حياصات.. كانت تحليله للوضع كما يلي..

تاثير القناة على الأردن من ناحية الميناء والبئية والإيرادات
تأثير على الموانئ الأردنية:
• تنافسية الموانئ: ميناء العقبة هو الميناء الرئيسي في الأردن ويعتبر بوابة الأردن للتجارة البحرية. إذا أصبحت قناة بن غوريون ممراً تجارياً مهماً، فقد يؤثر ذلك على حجم الشحن الذي يمر عبر ميناء العقبة.
• تغيير في مسارات الشحن: قد تتغير مسارات الشحن البحري بشكل يقلل من الاعتماد على ميناء العقبة كمحور رئيسي في المنطقة.

تأثير قناة بن غوريون على البيئة، خاصةً بالنسبة للأردن، يمكن أن يكون معتبراً ويشمل عدة جوانب:

  1. تأثير على النظم البيئية البحرية: خليج العقبة، الذي يشترك فيه الأردن وإسرائيل، يضم أنظمة بيئية بحرية هشة ومتنوعة بيولوجياً. الأعمال الإنشائية وزيادة حركة السفن قد تؤثر سلباً على هذه النظم.
  2. التلوث البحري: زيادة حركة السفن تزيد من خطر التلوث البحري بسبب تسربات النفط والمواد الكيميائية، مما يؤثر على الحياة البحرية والسياحة.
  3. إدارة الموارد المائية: مشروع بهذا الحجم قد يتطلب استخدام كميات كبيرة من المياه، مما يؤثر على الموارد المائية في المنطقة التي تعاني بالفعل من نقص المياه.
  4. تأثيرات على التنوع البيولوجي: البناء قد يؤدي إلى تدمير المواطن الطبيعية، مما يؤثر على التنوع البيولوجي في المنطقة.
  5. التغير المناخي: يجب مراعاة الانبعاثات الناتجة عن البناء والعمليات التشغيلية للقناة وتأثيرها على التغير المناخي.
  6. ⁠التأثير على الحيد المرجاني الذي يعتبر ارث إنساني في خليج العقبة

هناك مخاوف حقيقية بأن الأردن سوف يتأثر سلباً من جراء إنشاء وتشغيل قناة بن غوريون، فإن هناك عدة طرق يمكن للأردن من خلالها محاولة الحصول على تعويض أو تخفيف الأضرار:

  1. التفاوض الثنائي: الأردن يمكن أن يدخل في مفاوضات ثنائية مع إسرائيل لبحث الآثار السلبية والتوصل إلى اتفاقيات للتعويض أو التخفيف وهذا اسوأ سيناريو
    يمكن ان يلجاء له الأردن مع كيان مشهود له بالمكر والمراوغة
  2. الاتفاقيات الدولية: يمكن للأردن الاعتماد على الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، مثل تلك التي تتعلق بحماية البيئة والتجارة الدولية، كأساس لطلب التعويض.
  3. منظمات دولية وإقليمية: اللجوء إلى منظمات مثل الأمم المتحدة أو البنك الدولي للتوسط في القضية أو توفير الدعم الفني والقانوني.
  4. التحكيم الدولي: إذا لم تؤد المفاوضات إلى نتائج مرضية، يمكن للأردن اللجوء إلى التحكيم الدولي كوسيلة لحل النزاعات.
  5. تطوير استراتيجيات تخفيف الأضرار: بالإضافة إلى طلب التعويض، يمكن للأردن العمل على تطوير استراتيجيات لتقليل الأضرار البيئية وتعزيز كفاءة موانئه.
  6. التعاون الإقليمي: التعاون مع دول أخرى متأثرة قد يعزز موقف الأردن في التفاوض ويساعد في تشكيل استجابة إقليمية موحدة.

من المهم أن يعتمد الأردن على الخبرة القانونية والدبلوماسية ويعتمد على بيانات وأبحاث موثوقة لتقديم حجته بشكل فعال.

الدكتور عيد ابو دلبوح قال..

(القناه الحمراء،لا يعني هذا انها امتداد للبحر الاحمر ولكن البعض يقول ان حرب غزه هي من اجل تدمير غزه وبدماء اطفالها سوف تتلون القناه المقترحه)
بعد عمليه طوفان الاقصى اصبحت القناه حلما مضى لانه الان اصبح لا وجود للاحتلال ولا وجود للدول التي ستدعم هذه القناه.
الان الذي يقرر وجود القناه هم احفاد فلسطين ال 1948 والذين ولا جدال فيه سيكنون الايقونه التي ستقيد بها الشعوب المحيطه بفلسطين بان يكونوا مثل المقاومه الفلسطينيه.
هذه كتابات ليست من الاحلام ولكن الواقع يثبت نفسه،فان طوفان الاقصى الغى وجود الاحتلال من خلال فشل جيش الاحتلال وبكل مواقعه والحرب مستمره من بعد 100 يوم.
ومن مخرجات طوفان الاقصى انه كشف حكومات العرب على حقيقتها وهي انها تماما مثل حكومه الاحتلال ومشاركه معه في قتل ابناء غزه وهذه التي ستشغل الشعوب العربيه والتي ستبحث السبل للنجاه بنفسها من خطط حكوماتها حتى لا تباد مثل المحاولات الان قبل الاحتلال في غزه.
طبعا حكومات الغرب ومع انها متخاذله لابعد درك سفلي الا انها تهتم ببقائها ولهذا ستصبح القناه غير امنه اقتصاديا وتجاريا لان الوضع ما بعد طوفان الاقصى لن يكون كما هو قبله سواء في الاحتلال او في الدول العربيه وجميعها معرضه للزوال والاندثار، وخصوصا ان هنالك عقيده بديهيه لدى الشعوب العربيه بان (الدم ما بصير ماء) ولكون ان الدم العربي في غزه لم تهتم به حكومات العرب وبالتالي اصبح ماء، اي اصبح وضع الحكومات العربيه غير ثابت وايل للسقوط.مضافا اليه طبيعه الاسلحه القادمه والتي ستكون بسيطه وفتاكه ،
وعليه اصبحت قناه الدم هذه في طي النسيان لان الدول القائمه عليها هل هي باقيه؟
وكفانا ركونا الى فهلوه الاحتلال وانهم يخططون ويعملون،وما دام ان طوفان الاقصى يمثل نقاء المقاوم الفلسطيني الحر انطلق من تحت الاحتلال فكيف لم يكتشف فاذن ان ما يقال عن الاحتلال انه يعرف كل شي ما هو الا دعايه لتخويف الجبناء والذي ليس لدولهم سبب واحد للبقاء في هذه الدنيا.
فمجرى القناه وموانئ طرفيها هو ملك المقاومه الفلسطينيه وكل من يحتله او يستخدمه من دون موافقه فلسطين الحره ،فسوف يقابل ذلك جيل فلسطيني اعتى وامر من الذي نراه الان،وعليه فان الدول المسانده والمشاركه فيه فانها تعتبر دول مغتصبه ومشايهه تماما لفكر الاحتلال الاجرامي.
لن نجد ولن تقوم القناه الحمراء والتي يتطلع اليها الخذلان العربي لغزه والمتوافقة مع الاحتلال.
لن يكون لهذه القناه وجود باذن الله

فيما كان رأي الكاتب والمحلل محمود الدباس.. بعنوان.. قناة بن غوريون.. بالمنطق اصبحت اقرب للواقع..

بداية ولانني على يقين بان ارض فلسطين ستعود لنا.. وان الغاصب المحتل سيخرج ذليلا او سيكون قتيلا.. فانني اقول بان ما سيقوم به هذا المحتل من مشاريع عملاقة في النهاية ستؤول لنا..

ومن باب الحكمة ضالة المؤمن.. واستطيع اسقاط عليها ان اي طريق فيه الخير للمؤمنين دون الإضرار بالمبادئ والقيم والحقوق.. واستغلالها بوضح النهار فيه مصلحة فان اي شيء لا يغضب وجه الله ولا يوجد فيه امر رباني فاستغلاله ليس فيه شيء..

قناة بن غويرون مشروع خطط له الكيان الغاصب ومن يدعمونه منذ زمن طويل.. وتعمقت الفكرة حين اصبحت قناة السويس هي الطريق الذي يتحكم بنسبة كبيرة من الحركة التجارية العالمية.. وسيطرة اي دولة عربية على هذا الممر ليس لمصلحة اعدائنا.. وثبت ذلك بالتجربة حين جنحت ناقلة الحاويات قبل عامين واغلقت القناة.. وتسببت بارباك الحركة التجارية وخسائر بالمليارات..

هذا المشروع تواجهه عوائق جغرافية كبيرة.. حيث المكان الذي كان مخطط له.. وللاسف البديل الانسب له هو منطقة شمال غزة.. لذلك ربط الكثير من المحللين.. ومنهم انا شخصيا معركة غزة بهذا الامر.. ووضعت فرضية واحتمال لان يكون الامر استدراجا للمقاومة للبدء في هذه العملية وبهكذا قوة.. حتى يكون الرد اقوى ومبرر من قبلهم.. وبالتالي البدء الفعلي بالتجهيز لهذا المشروع..

لذلك اجد بأن مشروع القناة اصبح اقرب للواقع في ظل الدعم الغربي اللامتناهي لجعل شمال غزة منطقة خالية من السكان..

واختتم المهندس خالد خليفات الحوار بقوله..

مشروع قناة بن غوريون الإسرائيلية

التفكير بهذا المشروع كان منذ النصف الثاني من القرن الماضي حين تم إستخدام قناة السويس كأدة ضغط من الجانب المصري لعرقلة الملاحة الدولية أيام حكم عبدالناصر ، وتم تأجيله لعدة أسباب إقليمية ودولية، لكن الآن ومع ظهور كميات الغاز الهائلة في المتوسط، والرغبة الغربية بأن تكون إسرائيل لاعب إقليمي رئيسي في مجال الملاحة والتجارة الدولية ولانهاء هيمنة قناة السويس وما تدره سنويا في خزينة الدولة المصرية( بحدود ٧-٨ مليار دولار ) ، تم إحياء فكرة المشروع من جديد ! طول القناة بحدود ٢٩٣ كم ، والكلفة المتوقعة تتراوح بين ٢٥ إلى ٥٠ مليار دولار، وهذا الإستثمار الضخم سيتم تغطيته من بنوك أمريكية كبرى، ثم سداده بالتقسيط المريح من عوائد القناة والذي متوقع وصولها إلى أكثر من ١٠ مليار دولار بالسنوات الأولى ثم يزداد لاحقا إلى مستويات أعلى.
بالتأكيد، فإن هذا المشروع سيلحق ضررا كبيرا بالميناء الأردني الوحيد وهو ميناء العقبة، وكذلك سيلحق ضررا بقطاع النقل البري المعتمد على ما يتعامل به الميناء من صادرات وواردات ، أما الضرر الأكبر فسيكون على الأشقاء في مصر ، فهو بالنهاية يشكل تهديدا للأمن الوطني العربي.

زر الذهاب إلى الأعلى