مدير منظمة الصحة يندّد بـ”القضاء على” النظام الصحي في غزة
الشاهين الإخباري
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس الأحد، إن النظام الصحي في غزة يتعرّض للتدمير، مجددا الدعوة لوقف إطلاق النار.
وأشاد تيدروس بالعاملين في القطاع الطبي في غزة الذين يواصلون عملهم في ظل ظروف لا تنفك تزداد صعوبة.
وقال في منشور على منصة “إكس”، إن “القضاء على النظام الصحي في غزة هو مأساة”، مضيفا: “نحن مستمرون في الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار”.
وشدّد تيدروس على أنه “في مواجهة انعدام مستمر للأمن وتدفّق المصابين، هناك أطباء وممرضون وسائقو سيارات إسعاف وغيرهم يواصلون بذل الجهود لإنقاذ الأرواح”.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في السابع من تشرين الأول، تحذّر الوكالة التابعة للأمم المتحدة من تدهور نظام الرعاية الصحية في القطاع.
ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة المحاصر ما أدى إلى استشهاد 20424 فلسطينيا غالبيتهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في القطاع المحاصر.
ودمّر القصف الإسرائيلي مناطق واسعة من القطاع البالغ عدد سكانه 2.4 مليون نسمة يعانون من شح في المياه والأغذية والوقود والأدوية من جراء حصار مطبق فرضه جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يسمح إلا بإدخال كميات محدودة من المساعدات الإنسانية.
وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن “من بين مستشفيات غزة البالغ عددها الإجمالي 36 مستشفى، هناك تسعة فقط تعمل الآن بشكل جزئي، وكلها في الجنوب”.
انهيار مستمر
وقالت وزارة الصحة في غزة إن المنظومة الصحية في جنوب غزة في “انهيار مستمر”، وفي شمال غزة حيث “لا خدمات صحية اطلاقا”.
وأوفدت منظمة الصحة العالمية بعثات إلى مستشفيي الشفاء والأهلي الواقعين في شمال قطاع غزة واللذين أصيبا بأضرار بالغة.
ووصفت المنظمة مشاهد مرضى متروكين يستجدون الطعام والماء بأنها “لا تحتمل”.
وحذّرت من أن نسبة أفراد طواقم الرعاية الصحية الذين لا زالوا يعملون في غزة تقتصر على 30%.
وتعرضت المستشفيات المحميّة بموجب القانون الدولي الإنساني لقصف إسرائيلي بشكل متكرر في غزة منذ اندلاع الحرب.
وحتى 20 كانون الأول، أحصت منظمة الصحة العالمية 246 هجوما على مرافق الرعاية الصحية في غزة، بما في ذلك المستشفيات وسيارات الإسعاف، ما أسفر عن 582 شهيدا و748 إصابة.
أ ف ب + المملكة







