أخبار الاردنواحة الثقافة

تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين في أمسية ثقافية في محافظة اربد

الشاهين الإخباري – إبراهيم ملكاوي/ عصمت الأحمد

استضاف تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين في أمسية ثقافية في قاعة المؤتمرات في بلدية اربد الكبرى امس الثلاثاء ، العين الأسبق اللواء الركن المتقاعد ثلاج ذيابات ، للحديث عن دور القيادة الهاشمية والموقف السياسي لنصرة ودعم صمود الشعب الفلسطيني ، ورئيس فرع نقابة الصحفيين الأردنيين / اربد الأستاذ الصحفي محمد قديسات للحديث عن دور الإعلام الأردني في دعم صمود غزة ، والعميد المتقاعد حسن الحوراني للحديث عن دور القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي في دعم صمود غزة .

العميد المتقاعد محمد المناجرة رئيس تجمع اربد للمتقاعدين العسكريين ، اكد خلال كلمته الترحيبية ان اقامة الندوات الثقافية في مثل هذه الأوقات تحديدا ، يعد واجباً وطنياً واخلاقياً على كافة المؤسسات الوطنية المعنية ، واهمها الإعلامية والتطوعية الثقافية والاجتماعية ، وذلك لأهداف عديدة منها شحن الهمم ورفع المعنويات ، والإشادة بمواقف القيادة الهاشمية ، وما تبذله من جهد كبير لنصرة أهلنا في غزة على المستوى الإقليمي والدولي ، وكذلك التنوير الفكري وبيان الحقائق ونشر الوعي والتثقيف حول ما يحيط بنا من قضايا واحداث ، لتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن من أصحاب الأجندة السوداء ، الذين يعملون جاهدين على تشويه الموقف الرسمي الأردني واتهام الحكومة بالتقصير والتخاذل إتجاه اشقائنا في فلسطين عامة وغزة هاشم خاصة .

العين الأسبق اللواء الركن المتقاعد ثلاج ذيابات تحدث عن دور القيادة الهاشمية والموقف السياسي لنصرة ودعم صمود أهلنا في غزة ، مؤكداً ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ومنذ بداية الحرب على غزة دعا الى اقامة قمة رباعية تضم (مصر وفلسطين والأردن وبحضور الرئيس الأمريكي) ، الا انه تم الغاء القمة بالتشاور مع كافة الأطراف، بسبب قصف المستشفى المعمداني في غزة وسقوط مئات الضحايا.
واشارت ذيابات إلى مشاركة جلالته في قمة السلام بالقاهرة، وبمشاركة دول عربية وإسلامية واجنبية ، ومطالبته بوقف العدوان الفوري على قطاع غزة وايصال المساعدات ورفض التهجير ، وحديث جلالته بخطاب شديد اللهجة، قائلاً ان ما يجري في غزة رسالة الى كل العرب والمسلمين مفادها : ( ان حياة الفلسطينيين ليس اقل أهمية من حياة الإسرائيليين ، وان تطبيق القانون الدولي انتقائي، وان حقوق الانسان لها محدودات تتوقف باختلاف الدين والعرق ، وعواقب اللامبالاة والتقاعس الدولي سيكون كارثة على العالم اجمع .
وكذلك مشاركة جلالة الملك عبدالله في القمة العربية والإسلامية في الرياض ، وتأكيده على موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية وغزة بكل شفافية، وضرورة ان يكون هناك قرار حاسم وهام للدول العربية والإسلامية في التصدي للعدوان الإسرائيلي على غزة.
وتحدث الذيابات عن دور الحكومة الأردنية المتضمنة بطرد السفير الإسرائيلي ومشروطية العودة بوقف إطلاق النار، وسحب السفير الأردني في إسرائيل ، وكذلك اعلان عدم التوقيع على اتفاقية تبادل الطاقة مقابل المياة مع إسرائيل، والتي كان من المقرر توقيعها في بداية شهر تشرين الأول الماضي.
وتطرق الذيابات إلى دور مجلس النواب الأردني المتضمن برفع مذكرة لتحويل قادة إسرائيل الى المحكمة الدولية لمحاكمتهم تحت بند مجرمي حرب وتجانس الموقف الشعبي والحكومي والقيادة.

رئيس فرع نقابة الصحفيين الأردنيين /اربد الأستاذ الصحفي محمد قديسات اكد ان المؤسسات الإعلامية الأردنية بمختلف أنواعها، حرصت على إبراز الدور الأردني في تعزيز الصمود الفلسطيني، والاعلام الأردني ومنذ تأسيس الدولة الأردنية يعمل بمهنية عالية ، ويدافع عن الوطن بكل امانة ومسؤولية ، واليوم وفي ضل الاحداث على غزة خاض الجيش الإعلامي معركته بشراسة لنصرة أهلنا في غزة ، فكان من الدول المؤثرة عربيا وعالميا في التنديد والشجب ونصرة أهلنا في غزة ، فكان الإعلام متحداً سواء مؤسسات حكومية او قطاع خاص ومواقع التواصل الاجتماعي فقد كان لها اكبر الأثر في نقل الكلمة والصوت والصورة دون تردد او خوف .

وتحدث العميد المتقاعد حسن الحوراني عن دور القوات المسلحة الأردنية / الجيش العربي في دعم صمود غزة. مؤكداً ان دور القوات المسلحة كبير وهام منذ تأسيس الدولة الأردنية في كافة المحافل ، وان استمرار عمل المستشفى الميداني الأردني في غزة خير شاهد رغم القصف الوحشي من قبل الإحتلال ، وقيام القوات المسلحة الأردنية بإرسال مساعدات إنسانية (طبية وغذائية) الى غزة عن طريق معبر رفح المصري، ومن خلال طائرات سلاح الجو الملكي ، وارسال مستشفى ميداني الى نابلس ، ونقل الجرحى والمصابين من غزة لمتابعة علاجهم في الأردن والكثير الكثير.

وفي نهاية الندوة تحدث الفريق اول المتقاعد طلال الكوفحي عن عن ابرز ما جاء في لقاء جلالة الملك عبدالله ابن الحسين برئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير المخابرات العامة و رؤساء هيئات الأركان السابقين وعدد من مدراء الأجهزة الأمنية والمتقاعدين .

زر الذهاب إلى الأعلى