“حقوق الإنسان”: الشارع العربيّ يشعر بأن الاحتلال فوق القانون الدولي
الشاهين الإخباري
استقبلت رئيسة مجلس أمناء المركز الوطنيّ لحقوق الإنسان، سمر الحاج حسن، يوم الخميس، سفير جمهورية الصين الشعبية، تشن تشوان دونغ، ترافقه الملحق الدبلوماسي في السفارة الصينيّة، تشانغ بي.
ويأتي اللقاء في إطار متابعة الإجراءات اللاحقة لإصدار المركز الوطنيّ لحقوق الإنسان مذكرة قانونية حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيليّ في قطاع غزة وإرسالها لهيئات حقوقية دولية والسفارات الأجنبية في الأردن.
وأشارت الحاج حسن إلى دور الدبلوماسية الأردنيّة التي يقودها جلالة الملك في إطار كسب الجهود الدوليّة لوقف العدوان الفوريّ على قطاع غزة، وبلورة خطاب حقوقيّ عالميّ تجاه قطاع غزة وعموم الأراضي الفلسطينيّة، الذي ينبغي أن يترافق مع إجراء تحقيقات دولية فاعلة وسريعة من قبل المؤسسات المعنية لتوثيق الانتهاكات التي وقعت على الرغم من تعمّد إسرائيل الإعلان المُسبق عن نيّتها ارتكاب جرائمها.
كما أشارت إلى أن الكارثة الإنسانيّة في غزة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية، فالقيم الإنسانيّة المشتركة والإرث الحقوقيّ البشريّ على المحكّ، فالشارع العربيّ يشعر بأن سلطات الاحتلال فوق القانون الدولي وترتكب جرائم بحق الإنسانية وممارسات تدخل في إطار الفصل العنصريّ والتهجير القسري والإبادة الجماعية، وهذا الأمر ولد شعوراً لدى أبناء المنطقة بأن حياة عرق معين قد تكون أكثر أهمية من عرقٍ آخر، مؤكدةّ أن انتشار مثل هذه الإحساس سيُغيّر مسار العالم مستقبلاً، ويطيل فترة التشافي من هذه الصدمات.
وأكّدت أنّه وفي ظل غياب الدور الفاعل للمؤسسات التابعة للأمم المتحدة، أصبحت الحاجة اليوم ملحّةً إلى قيام الدول العظمى وخاصةً الداعمة للقضية الفلسطينية لإنهاء الحرب على قطاع غزة ووضع حد لممارسات سلطات الاحتلال في انتهاكات التي تمارسها في قطاع غزة ومناطق الضفة الغربية، ولإيصال رسالة واضحة لطمأنة الشعب الفلسطينيّ بأنّهم ليسوا وحدهم.
وشكرت السفير الصيني على مبادرته بزيارة المركز وإعلان دعم بلاده لوقف الصراع، وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وقال السفير تشن إن الصين منذ اندلاع الصراع بذلت قصارى الجهد لدفع السلام ووقف إطلاق النار وتقديم المساعدة الإنسانية لسكان غزة.
وأشار إلى أن الصين استقبلت مؤخراً نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، وغيره من وزراء الخارجية من الدول العربية والإسلامية لتضافر الجهود لوقف إطلاق النار والإغاثة الإنسانية.
وأكد أن الصين مستعدة للعمل مع الدول العربية والإسلامية بما فيها الأردن لحشد الجهود الدولية لتنفيذ القرارات المعنية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، بما يساهم في ضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.







