أقلام حرة

الفيلم الوثائقي الأمني”حماية الكترونية”

مصطفى محمد عيروط

أبدع الأمن العام من خلال مديرية البحث الجنائي ومنها وحدة الجرائم الإلكترونية في إنتاج فيلم توعوي توجيهي أمني معززاً بالوثائق “الفيلم الوثائقي الامني-حماية الكترونية ومن خلال معرفتي وإطلاعي على الجهود الجباره التي تبذلها وحدة الجرائم الالكترونية استطيع أن أؤكد بأن هذا الفيلم التوعوي من واجبنا جميعاً توزيعه على مختلف قنوات التواصل الاجتماعي ومن خلال الإعلام الوطني المهني ومواد في الجامعات تدرس وجاهياً لانه في رأيي لا فائده من تدريسها عن بعد كالتربيه الوطنيه والثقافه الاسلاميه والعلوم العسكريه والقانون والاعلام والمجتمع اي التربيه الاعلاميه ومدخل للتربيه وغيرها والنشاطات الجامعيه والمدرسيه والاذاعه المدرسيه الصباحيه ومؤسسات المجتمع المدني والناشطون.
وفي رأيي مقترحاً ان ينتج فيلم شهري وأن تساهم مؤسسات التوجيه الوطني في التوعيه وخاصه الإعلام والتعليم والأوقاف والثقافه فعالم الغرفه الصغيره وليس القريه الصغيره وتحدياته تحتاج إلى توعيه يوميه تساهم بها الاسره وتقوم بدور الرقابه والتوجيه والتوعيه بالدرجه الأولى وأعتقد بأن التوعيه لها مردود ايجابي لان نسبة التعليم عاليه والمجتمع مثقف ومتعلم ويعرف خطورة الاستخدام السيء لقنوات التواصل الاجتماعي ويعرف كذب وفتن وافتراءات الناعقين الذين حولوا قنوات التواصل الاجتماعي إلى تطاول اجتماعي كذباً وفتناً وافتراءات وكيديه.
وأعتقد أيضا بأنه من المفيد ان يساهم كل مسؤؤل إداري اول او ثاني او ثالث في اي مؤسسه بالتوعيه والتوجيه وتحمل النقد البناء، وليس قيام البعض على أقل نقد للشخص بالاسم او بغير اسم الشكوى إلى الجرائم الالكترونية او اي نقد غير موجه يفكر البعض بانه المقصود واقترح أيضاً أن تقوم وحدة الجرائم الاليكترونيه بالتعاون مع مختلف الجهات التحقيق في مضمون ما يكتب او ينشر عن أي مسؤؤل لان الإعلام المهني دوره إيصال اي معلومه او شكوى عن أي مسؤؤل تنفيذي إلى الجهه المعنيه فالمسؤؤل الواثق والمنجز والكفاءه يستوعب او يهمل او يتابع اي ملاحظه والجهات التي تصلها او يكتب عن أي مسؤؤل هي حره في اتخاذ القرار المناسب لان البعض من المسؤؤلين الذين لا ينجزون يتضايقون من اي نقد او معلومه عنهم او يشكون بانهم المقصودون ومثل هؤلاء حرام ان يبقوا والأفضل ان يقدموا استقالاتهم افضل لهم والبعض منهم يحركون شكاوى واشغال وحدة الجرائم الالكترونية والجهات المختلفه لابعاد الشبهه عن عدم انجازهم وضعفهم الاداري فالمسؤؤلون عليهم دور في مؤسساتهم التوعيه والتوجيه من خطر الاستخدام السيء لقنوات التواصل الاجتماعي أو الإعلام غير المهني ولذلك وفي رأيي بأن شروط انشاء مواقع الكترونية تحتاج إلى تعديل في فتح المجال لمن ينشئء موقعاً لانه في كثرتها ستنتهي ممارسات قله في الابتزاز.
وأقترح أن تنشىء إن كانت غير موجوده مديرية البحث الجنائي وحدة الجرائم الالكترونيه والاعلام ومديرية الشرطة المجتمعيه في مديرية الأمن العام جروبات للناشطين المتطوعين كجيش اليكتروني يساهم ويقوم بدور ايجابي في نشر التوعيه والتوجيه إلى مجتمعاتهم المحليه والجروبات التي لديهم وقنوات تواصلهم الاجتماعي.
فهذا الفيلم الوثائقي (حمايه الكترونية)عن عشرات المحاضرات نظراً للمهنيه والموضوعيه التي يطرحها وتوعية الشباب من آفات الكذب والابتزاز والوقوع في خطأ الجرائم ويساهم في التوعيه والاستخدام الصحيح لقنوات التواصل الاجتماعي والحذر ويتطلب من الاهالي المراقبه والمتابعه فالحريه غير المسؤولة في الاستخدام السيء لقنوات التواصل الاجتماعي والعالم الإلكتروني بدءًا من الاسره تقود إلى الفوضى والدمار والخراب في الحياه الاجتماعيه والاقتصاديه والامنيه والاداريه وتعرقل الاستثمار والسياحه وتعرقل التصدير و واستقطاب العلاج الصحي و طلبة التعليم العالي وفي رأيي بأنه ان الأوان لهندرة اداريه في الإعلام العام والخاص والتعليم العام والعالي العام والخاص قادره وكفؤه ومنجزه ليساهم مساهمة فعاله في التوعيه و التفاعل والتوجيه والانخراط في المعالجة والوقايه من الظواهر السلبيه وخدمة المجتمعات المحليه.
شكرا لإنتاج الفيلم المهني الموضوعي “حماية الكترونيه”
للحديث بقيه..
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين.

زر الذهاب إلى الأعلى