في ذكرى اغتيال شيرين أبو عاقلة… مطالبات بإعلان نتائج التحقيق في استشهادها
الشاهين الاخباري
طالبت لجنة حماية وحرية الصحفيين في الولايات المتحدة الأميركية، بالإعلان الفوري عن نتائج التحقيق في استشهاد الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة.
ودعت اللجنة في تقرير صدر عنها، اليوم الخميس، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أبو عاقلة، إلى كشف الجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مطالبة الإدارة الأميركية بالإعلان عن نتائج تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في مقتل أبو عاقلة.
وأشارت اللجنة إلى أن التحقيق في ظروف استشهاد أبو عاقلة بدأ في تشرين الثاني/نوفمبر 2022، ولم تعلن أي نتائج أو تتم محاسبة عامة حتى أيار/مايو 2023.
وقالت إن مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة في 11 أيار/مايو 2022 هو جزء من سلسلة قتل مستمرة منذ عقود، منوهة إلى توثيقها مقتل العديد من الصحفيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أفلت من العقاب في كل مرة.
وشددت اللجنة على أن الإفلات من العقاب أدى إلى تقويض حرية الصحافة بشكل كبير، تاركا حقوق الصحفيين في وضع هش.
وُلدت شيرين نصري أبو عاقلة عام 1971، وترعرعت في مدينة القدس لأسرة مسيحية تنحدر من مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وأنهت دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية في بيت حنينا في المدينة المقدسة.
والتحقت شيرين بداية بدراسة الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، لتنتقل بعدها إلى تخصص الصحافة في جامعة اليرموك الأردنية أيضا، حيث تخرجت بلقبها الأول.
وعادت أبو عاقلة بعد تخرجها إلى فلسطين وعملت في مهام إعلامية مع عدة جهات، مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو.
في عام 1997 انضمت أبو عاقلة إلى طاقم قناة الجزيرة الفضائية في بداية تأسيسه بفلسطين، وظلت فيه حتى قضت شهيدة للرسالة الإعلامية المناصرة لوطنها وقضيتها، وهو ما جعل كثيرا من الصحفيين يدينون “لأستاذتهم” بالتعلم منها والاستفادة من خبرتها.
في 11 أيار 2022، استشهدت المراسلة الصحفية في قناة الجزيرة الفلسطينية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها لاقتحام الاحتلال مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، في كانون الأول 2022، رفع قضية اغتيال أبو عاقلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وعقب استشهاد أبو عاقلة أعلن معهد الإعلام الأردني بناء على توجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، عن تخصيص منحة دراسية سنوية للحصول على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام؛ للصحفيات الفلسطينيات وتحمل اسم شيرين أبو عاقلة، وعلى نفقة جلالته.
وجاء التوجيه الملكي تكريما لأبو عاقلة، وتقديرا لمهنيتها في العمل الإعلامي، وتميزها في تأدية مهامها؛ لنقل الأحداث بشجاعة من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ونقل معاناة الشعب الفلسطيني.
وأدان الأردن جريمة الاغتيال البشعة، حيث قال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة فيصل الشبول: “ندين هذه الجريمة النَّكراء التي ارتكبت بدم بارد بحق صحفيين يرتدون اللباس الرسمي المميز للصحفيين والإعلاميين”.







