أقلام حرة

الحسين الملهم

أ. باسل البلوي

“في بلدنا طاقات شابة عظيمة ودائماً ما نثبت أن الأردني قول وفعل” بهذه الكلمات المتفائلة المشرقة الطموحة والحاسمة في ذات الوقت وضع سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظه الله الشباب أمام التحدي الحقيقي وهو تحدي المستقبل ، كما شدد ولي العهد خلال مشاركته في منتدى “تواصل” على ضرورة التفكير خارج الصندوق وترك الأفكار المتوارثة عن المهن ، إضافة إلى أن خطاب سموه ركز على العمل بالسرعة والكفاءة في تنفيذ عملية التحديث السياسي والإقتصادي والإرتقاء الإجتماعي الذي يرتكز بشكل كبير على كفائة وشفافية المؤسسات العامة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين .

لطالما كان ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وهو الشاب المقتدر الذي توافرت فيه كل الصفات المطلوبة بفكره ورؤيته المستقبلية للملكة الأردنية الهاشمية بكل طموح وجرأة وإقدام وهذا ما يميزه حفظه الله في جميع الحراك الكبير الذي يبذله سموه في كل المجالات والإتجاهات وفي كل شبرٍ في وطننا العزيز الشامخ ، وأن هذه الزيارات الميدانية المكوكية الدؤوبة التي يقوم بها سموه لا تعود إلا بالخير والنفع العام وبها يتحقق ما هو مطلوب وهي مبادرات يشكر عليها سموه في ظل هذا النهج الذي يجمع بين القيادة والإدارة (الإدارة بالتجوال).

ختاماً إن مسيرة الإنجازات لم تكن لتنجح لو لم يتولى زمام أمورها قائد حكيم وولي عهد أمين فقد غدت المملكة الأردنية الهاشمية قطباً استثمارياً وسياحياً واقليمياً ووجهة أساسية أمنة لكافة القطاعات والمجالات المختلفة ، ووفق التوجيهات الملكية السامية تم إعداد رؤية الأردن (٢٠٢٥) التي ترسم طريقاً للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الإقتصادية والإجتماعية والإصلاحات المنشودة بإذن الله ، حفظ الله تعالى المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وأعانهما على مواصلة جهودهما العظيمة .

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!