
“التحدي الأكبر إصلاح الإدارة العامه”
مصطفى محمد عيروط
جلالة الملك يقول “التحدي الأكبر إصلاح الإداره العامه” ،اذن في رأيي تحتاج الادارات إلى تقييم ونتائج التقييم عادة في القطاع العام او الخاص او المشترك يحتاج إلى قرارات جريئه لإصلاح إدارات قد يكون انها لم تنجز على الواقع للمكان او لوطنها وقد تكون امضت وقتها في شعبويات وارضاءات شخصيه وتصفية حسابات شخصيه والإصلاح والتغيير ايا كان نوعه في اي مكان في العالم عادة يقاوم من قله او مجموعه عندما تشعر بحمى التغيير فتكون المقاومه منها مباشرة او غير مباشرة ولكن هيبة اي دوله هي التي تنفذ ولا تخضع اي دوله لضغوطات فالمصلحه العامه هي الأساس للتطوير والتحديث لان عدم التقييم وعدم اتخاذ قرارات حازمه لإصلاح الاداره عامه بعد التقييم والخضوع لقوى ضغط وواسطات ومحسوبيات ومناطقيه سيؤثر جدا على نجاح الاصلا ح الإداري وهيبة اي دوله وهذا لا يمكن أن تقبله اي دوله في التاثير والتراجع عن إصلاح إدارتها العامه
#ورايي كما اسمع في الميدان من فعاليات اقتصاديه واجتماعيه قولا واحدا وهو كلنا في المملكة الأردنية الهاشميه مع جلالة قائدنا و سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم حفظه الله ورعاه في إصلاح الاداره العامه#






