عالم الطفولة

كيفية تنمية المسؤولية الاجتماعية عند الأطفال

الشاهين الاخباري

المسؤولية الاجتماعية هي عملية مكتسبة ومتعلمة ناتجة عن الظروف والعوامل التربوية والاجتماعية التي يتم التعرض لها في عدة مراحل من النمو والتي تتمثل بالتصرف بطريقة تعود بالنفع على المجتمع، ويؤدي غياب المسؤولية الاجتماعية أو النقص فيها إلى إعاقة النمو لدى الأطفال وخاصة النمو الاجتماعي، وتقوم مؤسسات التربية والتنشئة الاجتماعية في الأسرة والمدرسة والجماعات التربوية وأماكن العبادة ووسائل الإعلام بدورها في التربية على المسؤولية الاجتماعية.

كيفية تنمية المسؤولية الاجتماعية عند الأطفال
من طرق تنمية المسؤولية الاجتماعية عند الأطفال ما يلي:

تنمية الحسّ الديني
جعل الطفل يشعر بنعم الله تعالى عليه في كل أمر يحيط به، والتفسير له أن الله تعالى لم يقم بحرمانه من أولويات الحياة مثل الطعام واللباس والأسرة والسكن، ومن هذا الجانب يجب عليه هو أيضًا أن يقوم بالعطف على الأشخاص الآخرين ويقوم بالتبرع لهم قدر المستطاع بما يحتاجونه.

الأعمال الاجتماعية
تشجيع الأطفال على الأعمال الاجتماعية عن طريق تقليدهم للقدوات في ذلك من الاهتمام بالفقراء وحاجاتهم، أو التطوع بحصص محو الأمية واصطحاب الأطفال إليها.

القيام بالأعمال الحسنة
مساعدة الأطفال في تنظيف الطرق حتى يتعلموا الشعور بالمسؤولية الاجتماعية اتجاه الآخرين، وتعزيز القيم البسيطة مثل أن تطلب من الطفل ألا يرمي الأوساخ أو الأوراق في الطريق، بل الاحتفاظ بها إلى أن يجد سلة القمامة ويرميها بها، وكل هذه الأشياء ستخلّد في ذاكرة الطفل ويتعلم منها الإحساس بالآخرين ومساعدتهم.

تنمية هواية القراءة
تشجيع للطفل على قراءة الكتب التي تشجعهم على تحمل المسؤولية الاجتماعية، وتجعل الفرد غير أناني وله دور إيجابي اتجاه المجتمع.

التوجيه
توجيه الوالدين والمعلمين للأطفال والسماح لهم بممارسة المسؤولية الاجتماعية.

البرامج
القيام بوضع العديد من البرامج لتدريب معلمي رياض الأطفال من قبل وزارات التربية، بحيث يخصص التدريب على طرق التنشئة السليمة لتطوير وتعزيز المهارات الاجتماعية عند رياض الأطفال.

الحرية
توفير الحرية اللازمة للطفل حتى يتحمل المسؤوليات وبما يتناسب مع قدراته في المواقف المتنوعة.

مسرح الطفل
ضرورة تضمين مسرح الطفل في الروضة بالأفكار والأدوار التي تقوم بالمساعدة على تطوير المسؤولية الاجتماعية.

التمسك بالقضايا
تشجيع الطفل على التمسك بالقضايا وبالدفاع عنها والسعي من أجلها حتى إن كانت قضية سهلة، ولكنه عن طريق ذلك سيشعر أنه فرد فعال وله تأثير.

الأعمال الخيرية
تشجيع الأطفال على مشاركة حاجاتهم بالتبرع بها لدور الأيتام أو الجمعيات الخيرية؛ لعمل اتصال أيضًا بينهم وبين المحتاجين، مما يزيد من المسؤولية الاجتماعية عند الأطفال.

العمل الجماعي
الاعتياد على العمل الجماعي داخل الجمعيات المعنية بأمور دور العبادة؛ فلكل دار عبادة فرق عمل خيرية متطوعة تقوم بالمساعدة بمجهودهم ووقتهم وأموالهم، فيجب الحرص على أن يكون الأطفال جزء من هذا الفريق، فذلك يقوي من النمو الديني وينمي الشعور الاجتماعي والمسؤولية لدى الأطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى