أقلام حرة

هكذا يكون تمكين المرأة(خنساء اللويبدة)


سلمان الحنيفات
وصلني العديد من الدعوات عبر وسائل الاتصال خلال اليومين الماضيين ، عن افتتاح محل في منطقة اللويبدة لأحدى السيدات التي فقدت عائلتها في إنهيار عمارة اللويبدة.(خنساء اللويبدة) عبير أم الأطفال محمد وأميرة وملك الذين قضوا في انهيار #عمارة_اللويبدة غداً افتتاح محلها لبيع الملابس في جبل اللويبدة بجانب بنك الاتحاد الساعة السادسة مساء. لبينا النداء أنا والعديد من الزملاء الصحفيين مع غياب تام لنشطاء السوشال ميديا او كما يطلقون على انفسهم المؤثرون الذين غابت عنهم الانسانية عندما غاب تطبيق التك توك، ليتبين لنا انهم يعملون من أجل المصلحة وجمع الاموال وليس للحالات الانسانية.
وخلال تواجدنا ، همس لي أحد الزملاء بكلمة جعلتني اتوقف كثيراً عندها وهي ( هذا هو تمكين المرأة ، مثل هؤلاء نطلق عليهم هذا المسمى وهو التمكين ، مثل هؤلاء هم من يجب علينا دعمهم ، وليس تمكين المرأة من خلال المؤتمرات والورشات في الفنادق وصرف مبالغ طائلة عليهم ، وفي الأخير يتناولون الغداء ، ويذهبون دون معرفة ما هو التمكين.
الحضور كان اكثر من المتوقع مع العلم انني لم اشاهد السيدة صاحبة المحل وحتى انني لم ادخل لأن المحل هو للملابس النسائية ، ومع ذلك لم استطع الا أن أحضر وأشارك وادعم هذه السيدة من خلال خبر ومقال فهذا ما استطيع عملة.
جبر الخواطر عبادة وعبير سيدة قوية صابرة مجبورة الخاطر إن شاءالله.
شكراً لكل من أرسل الدعوة ونشرها وشكراً لكل من حضر وشارك .

زر الذهاب إلى الأعلى