مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية يبحث اليوم الملف النووي الإيراني
الشاهين الاخباري
يبحث اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الملف النووي الإيراني، الاثنين، في الوقت الذي تشكك فيه دول أوروبية بنية طهران في إحياء الاتفاق.
وأعربت فرنسا وبريطانيا وألمانيا السبت عن الإحباط من مطلب لإيران في محادثات لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015 يدعو لإغلاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تحقيقا بشأن العثور على آثار يورانيوم في ثلاثة مواقع، مضيفة أن ذلك يعرض المحادثات للخطر.
وقالت الدول الثلاث في بيان “هذا المطلب الأخير يثير شكوكا جدية بشأن نوايا إيران والتزامها بنتيجة ناجحة لخطة العمل الشاملة المشتركة”، في إشارة إلى الاسم الكامل للاتفاق النووي.
وأضافت الدول الثلاث أن “موقف إيران يتعارض مع تعهداتها الملزمة قانونا ويهدد احتمالات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة”.
وفضت إيران البيان الثلاثي، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني إن البيان “غير بناء”، مضيفا “ننصح الدول الأوروبية الثلاث بلعب دور أكثر فاعلية فيما يتعلق بتقديم حلول لإنهاء الخلافات القليلة المتبقية”، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية.
وتبذل إسرائيل جهودا دبلوماسية حثيثة لإقناع الغربيين ولا سيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا بمعارضة العودة إلى الاتفاق المبرم في العام 2015 مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وأتاح اتفاق 2015 المبرم بين طهران وست قوى دولية (واشنطن، باريس، لندن، موسكو، بكين، وبرلين) رفع عقوبات عن الجمهورية الإسلامية لقاء خفض أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها.
وانسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق في العام 2018 وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.
وبدأت إيران والقوى التي لا تزال منضوية في الاتفاق، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ومشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، مباحثات لإحيائه في نيسان/أبريل 2021، تم تعليقها بداية في حزيران/يونيو.
وبعد استئنافها في تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته، علّقت مجددا منتصف آذار/مارس 2022، مع بقاء نقاط تباين بين واشنطن وطهران، على رغم تحقيق تقدم كبير.
ومطلع آب/أغسطس، استؤنفت المباحثات في فيينا مجددا. وأعلن الاتحاد الأوروبي في الثامن منه، أنه طرح على الطرفين الأساسيين صيغة تسوية “نهائية”. وقدّمت طهران للاتحاد الأوروبي مقترحاتها على النص، وردّت عليها واشنطن في 24 من الشهر.
وفي الأول من أيلول/سبتمبر، أكدت الولايات المتحدة تلقّيها ردا إيرانيا جديدا، معتبرة على لسان متحدث باسم وزارة خارجيتها أنه “غير بنّاء”.
المملكة







