ندوة بمناسبة يوم المكتبات العربي في المكتبة الوطنية
الشاهين الاخباري
بمناسبة يوم المكتبات العربي وبرعاية مدير عام المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة أقامت دائرة المكتبة الوطنية اليوم الأربعاء ندوة بمشاركة كل من الاستاذ الدكتور عليان الجالودي للحديث عن الكتاب في الحضارة العربية الإسلامية، الأستاذ الدكتور غالب عربيات للحديث عن دور المكتبات الخاصة والعامة في تشكيل ثقافة المجتمع ” بين المعهود والمفقود والإحاطة” ، الدكتور خلدون الدويري للحديث عن واقع المكتبات الأردنية الحاضر والمستقبل والدكتور نارت قاخون للحديث عن بلاغة القراءة وشعرية المكتبة ويدير الندوة الدكتور أمجد الفاعوري
وتحدث د. الدويري عن واقع المكتبات وما تعانيه من ضعف في البنية التحتية و تصميم المكتبة من الداخل والخارج والتي تسهم في جذب المستفيدين لذلك ضرورة توفير البنية التحتية اللازمة من توفير الأجهزة والانترنت ومصادر المعلومات الكترونياً بكافة أنواعها لإيصالها الى جميع المستفيدين بكل يسر وسد الفجوة في مواكبة التطورات في مجال المكتبات كما تعاني من استخدام قواعد بيانات بسيطة غير قادرة على تحمل هذا الكم الهائل من المعلومات
من الواجب عمل علاقات وروابط بين المكتبات وشركات متخصصة في قواعد معلومات لتقوم بتجهيز هذه المكتبات بقاعدة بيانات شاملة تستوعب كافة مصادر المعلومات بالاضافة الى تعيين كوادر بشرية مؤهلة ومدربة في مجال المكتبات والتي ستسهم في ابتكار الافكار والقدرات التي تسهم في نهوض بالمكتبات في مستقبل وأيضًا يجب إعطاء ورش تدريبية لكيفية التحويل الرقمي مع تفادي حدوث فجوات بين تحويل التقليدي والرقمي
وأشار الى واقع المكتبات في ظل جائحة كورونا والتطلع لمستقبل المكتبات الرقمية والافتراضية من خلال التقدم والتطور في مكتباتنا نحو الأفضل والاتجاه نحو رقمنة أوعية المعلوماتتقديم أفضل الخدمات بسرعة وتحت مسمى المكتبات الرقمية.
لكن يبقى العامل الأهم والرئيسي لإنجاح مشروع التحول في المكتبات من التقليدية إلى المكتبات الرقمية وجود أخصائي المعلومات المؤهل والمدرب من تخصص إدارة المكتبات والمعلومات.
وتحدث د.الجالودي عن الكتاب في الحضارة العربية الإسلامية وأهمية الكتاب وما حظي به في الحضارة العربية الاسلامية فقد كان انتشار الكتاب أكثر ارتباطا بالاسلام كدين وباللغة العربية والخط العربي وللقرآن الكريم تأثيرا كبيرا في الثقافة العربية الاسلامية ، كما أشار الى نشأة الكتابة وأنواعها وتطورها وتطور الخطوط وتناول المؤلفين الأوائل وجهودهم وبدايات التأليف وموضوع الوراقة والوراقين تطور وسائل الكتابة وحركة الترجمة .
ووضح الى ان الترجمة بدأت في العصر الأموي ثم في العصر العباسي الذي يعد العصر الذهبي في تاريخ الإسلام وتطورت طرق النشر والنسخ والتجليد وبيع الكتب ، وأضاف الى ان التأليف وكثرة الكتب ازدهرت بعد ان ترسخت الحضارة وإتسعت في العصور الاسلامية وكان لتدوين الحديث النبوي أثره في إزدهار التأليف .
وبين ان الترجمة قد جاءت في العصر العباسي لترفد المؤلفين بعلوم جديدة ” علوم الأوائل ” فتوسعت دائرة التأليف .
من جانب آخر تحدث د. عربيات عن دور المكتبات الخاصة والعامة في تشكيل ثقافة المجتمع “بين المعهود والمفقود والإحاطة ” مشيرا الى ان المكتبات هي عقل ومجد الثقافة في أي بلد ونتاجات وجهود الأدباء والكتاب والمؤرخين والعلماء في كافة أصناف العلوم والمعرفة .
وأشار الى مفهوم المكان للمكتبات الخاصة والعامة للدخول الى واقع ما تحويه هذه المكتبات بكافة الأشكال .
وتحدث د. نارت عن بلاغة المكتبة وشعريتها مشيرا الى اهمية المكتبات والكتابة فالكتابة هي إبداع انساني لقهر الموت والفناء وإدراك الخلود والبقاء والقراءة بلاغة البقاء والمكتبة قصيدا من شجر الخلود .
عمون






