الوفيات

رئيس الوزراء الأسبق الدكتور فايز الطراونة في ذمة الله

توفي فجر اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الأسبق الدكتور فايز أحمد الطراونة بعد صراع مع مرض عضال.

فايز أحمد محمود حمد خلف الطراونة (1 مايو 1949- 15 ديسمبر 2021) هو سياسي واقتصادي أردني، شغل منصب رئيس وزراء الأردن مرتين في الأعوام 1998 و2012. كما شغل منصب رئيس الديوان الملكي الهاشمي 3 مرات كان آخرها بالفترة (2013 – 2018)

شكل فايز الطراونة حكومته الأولى عام 1999 وتكونت من 22 وزيراً عشرة منهم دخلوا الوزارة لأول مرة، وأدت الحكومة اليمين الدستورية أمام ولي العهد الأردني آنذاك الأمير الحسن بن طلال في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الأردن، اذ ان هذه المهمة تناط تقليديا بالملك. كان الملك حسين وقتها يتابع علاجا طبيا في مايو كلينيك (روتشستر) في ولاية مينيسوتا الامركية لاصابته بسرطان العقدة اللمفية

المناصب التي شغلها

  • 1971-1980 مساعد لرئيس التشريفات الملكية
  • 1980-1984 سكرتير اقتصادي لرئيس الوزراء
  • 1984-1988 مستشاراً اقتصاديا لرئيس الوزراء
  • 1993-1997 سفير الأردن لدي الولايات المتحدة الأمريكية
  • 1998 رئيس الديوان الملكي الهاشمي
  • 7/8/1999 رئيس مجلس أمناء جامعة الحسين بن طلال
  • 1991-1994 عضو في مفاوضات السلام الأردنية الإسرائيلية
  • 1993-1994 رئيسا لوفد السلام الأردني
  • 26/4/2012 رئيسا لوزراء الأردن
  • عضو في منتدى الفكر العربي
  • عضو في جمعية الشؤون الدولية
  • عضو مجلس الأعيان الثامن عشر إلى المجلس الخامس والعشرون
  • رئيس مجلس امناء جامعة آل البيت 2009_2010
  • عضو في مجلس الاعيان منذ 20 يونيو 2018.
  • منذ عام 2006 رئيس مجلس إدارة الشركات التالية:
  1. المستثمرون والشرق العربي للاستثمارات الصناعية والعقارية
  2. داركم
  3. المستثمرون العرب المتحدون

المناصب الوزارية

  • 1988 وزيراً للصناعة والتجارة والتموين
  • 1997 وزارة الخارجية
  • 1998 رئيس الوزراء ووزير الدفاع
  • 2012 رئيس وزراء خلفا لعون الخصاونة.
  • رئيس الديوان الملكي.

الأوسمة

  • وسام الاستقلال من الدرجة الثانية
  • وسام الاستقلال من الدرجة الأولى
  • وسام النهضة
  • وسام الحسين للعطاء المميز

أعماله الأدبية

كتاب: “في خدمة العهدين” وهو سيرة ذاتية أُشهر في منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، كتب مذكراته خلال وجوده في مجلس الأعيان، يتضمن الكتاب فصولا عن أحداث حرب حزيران وحرب أيلول، بالرغم أنه كان ما يزال طالبا آنذاك، ويستعرض الكتاب أيضا أحداث حرب 1973، وثورة الخميني والحرب العراقية الإيرانية وعملية السلام، ومعاهدة وادي عربة؛ ثم مرض الملك الحسين وجنازته، وبداية عهد الملك عبد الله الثاني، وأحداث 11 سبتمبر ومبادرة السلام العربية، والزرقاوي والبغدادي، والإصلاحات الشاملة والتعديلات الدستورية، وما وصفه بخلوات العقبة الأمنية، وتصاعد المعارضة والمشاورات البرلمانية، والحياة الحزبية والمبادرات الملكية

تطرق الطراونة إلى قصص وردت في كتابه؛ بينها أحداث رافقت اعتماده كسفير للأردن في واشنطن عام 1993، واصفا العلاقات الأردنية الأميركية حينها، بـ”الأسوأ”، ومؤكدا كيف أن التحّول في هذه العلاقات بسياسة الملك الراحل الحسين، فتحت له أبوابا كثيرة.

إنا لله وإنا إليه راجعون

زر الذهاب إلى الأعلى