معلومات تُكشف لأول مرة عن زيارة “ماجد فرج” للولايات المتحدة.. اشتكى مصر وحرض ضد غزة!
الشاهين الاخباري
كشف مصدر أمني في جهاز المخابرات العامة بالضفة الغربية، تفاصيل خاصة عن زيارة ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات، للولايات المتحدة في يونيو الماضي.
وقال المصدر، إن اللواء فرج الذي زار الولايات المتحدة برفقه زوجته وعدد من أفراد أسرته في 17 يونيو الماضي، اشتكى من الدور المصري في قطاع غزة للأمريكان، قائلا “إن مصر تخدم حركة حماس من خلال دخولها على خط إعادة الإعمار في غزة، والتبادل التجاري عبر نقل البضائع من خلال بوابة صلاح الدين”، واصفا السلوك المصري بأنه “يقوض ويحبط خطط عزل حركة حماس”.
وأضاف “أن ماجد فرج نقل للمسؤولين في إدارة بايدن رسالة احتجاج رسمية من السلطة على الدور المصري في قطاع غزة، وشددت الرسالة على ضرورة ضبط الاندفاع المصري تجاه قطاع غزة وعمل فرملة له، خاصة بأنه جاء بغطاء من الإدارة الأمريكية.
ووفق المصدر فإن المسؤولين الأمريكيين لم يتعاطوا مع طرح فرج، وطالبوه بالتركيز في القضايا الأمنية وما يجري في الضفة الغربية.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد طلب أكثر من مرة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وقف التعاون مع حركة حماس، وقد كثف عباس مطالبته لمصر بخنق حماس، مستهجنا عدم التعاطي المصري معه في خنق القطاع، بحسب المصدر.
وفي تفاصيل زيارة فرج للعاصمة الأمريكية واشنطن ولقائه بمسؤولين سياسيين وأمنيين، أكد المصدر الأمني لشهاب، أن اللقاءات مع المخابرات الأمريكية المركزية ركزت على ضرورة ضبط الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية، ومنع اندلاع انتفاضة جديدة ضد “إسرائيل”.
ووفق المصدر، فإن المخابرات الأمريكية أرسلت للسلطة الفلسطينية تحذيرات من إمكانية خروج الأمور في الضفة الغربية عن السيطرة، وقد لقيت هذه التحذيرات وعدا قاطعا من ماجد فرج بالعمل بحزم لمنع ذلك”.
وعن تعهدات ماجد فرج للمسؤولين الأمريكيين، فقد تعهد لهم بمنع حركة حماس من العودة لممارسة أنشطتها وترتيب صفوفها في الضفة الغربية، وأكد لهم بأن الأجهزة الأمنية ستكثف من جهودها ضد حماس والجهاد الإسلامي بشكل خاص.
وأوضح المصدر، أن ماجد فرج قدّم معلومات أمنية للأمريكان حول بعض مصادر الدعم المالي الخارجي لحماس والجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى معلومات عن مؤسستين يرجح بأنهما داعمتين للجبهة الشعبية أو أحد فصائل اليسار الفلسطيني.
وأشار إلى أن فرج أبدى في لقاءاته القلق الشديد من التزايد الكبير في التعاطف مع حماس في العالم العربي والإسلامي، “مما سيوفر لها مزيداً من مصادر المال”، وفق تعبيره.
أما الطلبات الأمريكية من ماجد فرج، فكشف المصدر، أن المخابرات الأمريكية ((CIA طلبت منه تعزيز جهوده لمنع أية أعمال عسكرية أو تكوين خلايا منظمة يؤدى بروزها إلى خلق بيئة مناسبة لانتفاضة فلسطينية، بينما أكدت ((CIA دعمها لأجهزة أمن السلطة، وستقدم توصياتها للقيادة الأمريكية بمواصلة تقديم الدعم المالي لها، في إطار مكافحة الأعمال العدائية ضد “إسرائيل”.
يُذكر أن ماجد فرج أجرى زيارة إلى الولايات المتحدة في السابع عشر من يونيو الماضي برفقة زوجته وبعض أفراد أسرته، وبرفقة العميد ناصر عدوي، الذي شاركه في نقل قرارات تنفيذ اعتقال ومن ثم قتل الناشط نزار بنات، وفق معلومات كشفها المصدر الأمني لوكالة شهاب في وقت سابق.وكالة شهاب الاخبارية







