أقلام حرةصيد الشاهين

قصص من فض فض ستان ( وقعنا العقد والتارجت تحقق كمان )

خدمة ما بعد البيع من يلتزم بها ؟؟؟؟؟

داود شاهين

قال الراوي يا سادة يا كرام :

لن أتحدث اليوم عن قصة من ماضي الزمان . قصة اليوم حديثة ومعاصرة لكل زمان ومكان … هي عن شركات تقدم الخدمات للمواطنين وأطلقت الجودة لخدماتها عنوان ….

تبداء قصتنا عند رغبة أي مواطن بشراء أي سلعة أو خدمة ليصبح هدف لفريق مبيعاتها وبتلقى أجمل الوعود ويتلقى معسول الكلام واللسان …. لينتهي به المطاف وقد تم بيعه وضمه الى قائمة المشتركين … أو بالأصح قائمة النسيان .وكونك ضمن هذه القائمة فما عليك سوى الرضوخ لأهوائهم والرضى بتعاملهم رغم عنك بإسلوب تعامل مع العميل لا يحتمل سوى وصف واحد هو الرضوخ والإذعان

ولن أتي على ذكر شركة بعينها فجميعهم بخدمات ما بعد البيع ….. سيان

أغرب ما في قصصهم وإعلاناتهم أنهم لشهادات الجودة حاملون ورقمها لإعلاناتهم هو العنوان .. وأن عدد المتلقين لخدماتهم تجاوز ارقام يعجز عن نطقها اللسان …. جميعهم مدراء وليس هناك موظفون أو عاملون بالميدان … وعليك كمتلقي للخدمة ان ترضى بما يملى عليك وأن تكون قط أليف جبان … و للإنصاف والعدل فهناك للجماليات في أدائهم مكان … فإن كنت ممن غضب الله عليهم في ذلك اليوم وأحتجت لخدماتهم فإنك تعامل بكل ود وحنان من قبل مجموعة من الصبايا الحسان عذبات المنطق حلوات اللسان تبداء حديثها معك بمعسول الكلام يدخل القلب بلا إستئذان … لتجيبك بعد حوار طويل ( بعتذر منك ) وبعدها تنهال عليك الصفعات بلا إستئذان لتبلغك معسولة الكلام أن ما طلبت ليس للتطبيق له إمكان .

لكل ما كتبت … ولكل الغضب الذي قد يجتاح متلقي الخدمة لما فيها من بعد عن الدقة والتميز والاتقان أقول :

قد آن الأون وأصبح من الضرورة بمكان أن يتم مراقبة أداء تلك الشركات وأن يعلم القائمون عليها أن متلقي الخدمة هو مصدر دخلهم وأنه لا يتلقى الخدمة بالمجان وأن يبتعدوا عن هدف

(توقيع العقد و تحقيق التارجت كمان )

قصص من فض فض ستان

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى