مؤتمر «نصرة القدس» يوجّه تحية إعزاز للملك على جهوده بالدفاع عن المدينة المقدسة
الشاهين نيوز
وجّه رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني، اللواء جبريل الرجوب، تحية إعزاز وإكبار لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، على جهوده المستمرة ودوره الريادي في الدفاع عن مدينة القدس، ودعم كل ما يتفرع عنها، مشيراً إلى أن جلالته، بإعطائه الضوء الأخضر للشباب الأردني، بالمشاركة الدائمة في كافة الفعاليات الداعمة للقدس، فإنما يُعبّر عن موقف عروبي هاشمي، ويؤكد الإنتماء والولاء للقضية المركزية للعرب والمسلمين، القضية الفلسطينية.
وقال الرجوب، في ختام مؤتمر «نصرة القدس» الذي أقيم في مدينة رام الله على مدار خمسة أيام، تحت إشراف جامعة الدول العربية، وبمشاركة 7 دول عربية، على رأسها الأردن، أن القدس كانت وستبقى عربية رغم أنف الاحتلال وأعوانه، مشدداً على أن أبناء فلسطين أثبتوا صحة وسلامة هذا المنطق، لترامب ونتنياهو، وجسدوا دفاعهم عن القدس، بالدماء الطاهرة التي سالت على أرضها، مضيفاً: «نعتز بالمشاركة الأردنية الواسعة دوماً في كل الفعاليات الوطنية على أرض فلسطين، وهذا لم يكن ليتحقق لولا توجيهات ودعم القيادة الهاشمية، ومن هنا نقول: شكراً جلالة الملك».
ولفت الرجوب إلى أن المعاناة اليومية التي يكابدها أهل القدس، وصمودهم أمام إجراءات الاحتلال الذي يستهدف عقاراتهم ومقدساتهم، يؤكد بأن السلام في الإقليم لن يتحقق إلا بقبول السيادة العربية على القدس، رغم أنف الاحتلال الفاشي.
وجدد الرجوب التأكيد على أن زيارة القدس إنما تعني التضامن مع السجين وملامسة معاناته وصموده، وليست تطبيعاً مع السجان.
بدوره، أكد محمـد سالم الحاوي، رئيس الوفد الأردني، أن أكثر ما تعلمناه من خلال زيارتنا إلى فلسطين، والتي توّجت بزيارة تاريخية إلى قلبها النابض مدينة القدس، هو انتزاع البسمة والأمل من فم المعاناة، مضيفاً: «إذا كان شاعر القضية الفلسطينية محمود درويش قال: (على هذه الأرض ما يستحق الحياة) فنحن نقول: إن في أرض فلسطين كل الحياة».
وأبان الحاوي، بأن الوفد العربي الزائر لفلسطين، اتسعت مداركه ونهل من المعلومات التاريخية عن القدس الشيء الكثير، من خلال الزيارات الميدانية، واللقاءات مع القادة وصناع القرار الفلسطيني، مؤكداً على عروبة القدس والمسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، ومعاهداً بحمل الرسالة الفلسطينية إلى البلدان العربية، والتشجيع على زيارتها، والوقوف على عظيم صمودها وتضحياتها، مؤكداً عمق ومتانة العلاقات الأردنية الفلسطينية، وفخر أبناء الأردن بالوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها.







