رئيس التحرير

الوباء المرعب

نظيرة السيد

رغم تصريحات وزارة الصحة بعدم وجود اي اخطار تهدد الاردن جراء انتشار انفلونزا الخنازير الا ان هناك بعض الحالات قد ظهرت في الشارع الاردني وادت الى عودة الرعب وعدم تصديق لما يحدث وحدث تناقض بين تصريحات الوزارة، وما تتناقله الاخبار حول عودة الوباء.وان هناك مدارس اصيب بها طلاب بالعدوى ويخاف الاهالي ان يصاب اخرون، وزارة الصحة تؤكد ان الخطر لا يهدد المواطن الاردني وان الحالات المصابة معدودة وان الامر تحت السيطرة ولا داعي لتضخيم الاخبار وتناقلها بهذا الشكل مما ارعب المواطن وجعله يتخوف ويعتقد ان الوضع قد تفاقم وان المرض ممكن ان ينتقل من مناطق بها حالات كثيرة، إلى باقي محافظات المملكة. ونحن هنا نحمل وزارة الصحة المسؤولية لان الخطر كان يمكن تفاديه قبل وقوعه والاهتمام بما يطرحه المواطنون من قضايا وعدم تأجيلها والكشف عن الحالات والاقرار بها حتى لا ينتشر المرض مرة اخرى ويصبح من الصعب السيطرة عليه لان الاصابات اصبحت اكبر والوفيات وان كانت قليلة الا انها تشعر المواطن بالخطر، والتعتيم عليها لا يجدي نفعا وما علينا الا تحذير المواطنين واتخاذ الاجراءات الرادعة قبل ان ينتشر المرض ويعود خطره يهدد حياة المواطن من جديد, لذا فان على وزارة الصحة اتخاذ الاحتياطات اللازمة، بعد الاعلان عن حقيقة المرض واتخاذ كل السبل لحصره والسيطرة عليه وتفادي مخاطره قبل ان نفقد السيطرة ويحدث ما لا يحمد عقباه. كما ان على المواطنين اخذ الامر على محمل الجد والانتباه للازدحامات والقبل والترحيبات الزائدة عن الحد حتى لا ينتشر الوباء ويعم الداء ويصاب به مواطنون كثر، كان بامكانهم بقليل من العناية والوقاية السيطرة على المرض وتلافي تفاقم الحالة وايضا على وزارة الصحة ان تواجه المرض بكل السبل المتاحة وتكشف الحقائق وان يتسع صدرها لكل صغيرة وكبيرة وان تتحمل الاعلام الذي هو شريك حقيقي لها في نقل المعلومة وتوعية المواطن لان اخفاء الحقائق لا يخدم احدا ويؤدي الى تفاقم المرض والعدوى ويصبح من الصعب السيطرة عليه.المدارس التى ظهر بها المرض، اكبر دليل على ان العدوى موجودة وعلى الاهالي ووزارتي التربية والصحة التنبه لهذا المرض والسيطرة عليه وعزل المصابين وتوعية الاهالي باعراضه وطرق الوقاية منه لحماية اطفالهم وخاصة من ليس لديهم المناعة الكافية لمجابهة هذا المرض ,الذي وان اعترفت به وزارة الصحة في بعض المناطق الا ان هناك حالات مخفية يحاول البعض التعليم عليها ويجهلون آلية التعامل معها ويشخصونها انفلونزا عادية إلى أن تتفاقم الحالة وبعدها يالجئون للعلاج ومراجعة المستشفيات، التوعية ضرورية والحذر واجب والوقاية خير من قنطار علاج والتكتم لن يجدي نفعا”ولا يصب في مصلحة المريض اولا والمحيطين به والمجتمع بأسره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock