جامعتنا

النشامى الطلابية تطالب باقامة حفلات التخرج

الشاهين نيوز

اصدرت كتلة النشامى الطلابية بالجامعة الاردنية بياناً حول قرار الجامعة بإقامة التخريج لفوج هذا العام بشكل افتراضي “وهمي”.

وطالبت الكتلة، في بيان لها، بإقامة حفل التخرج في ستاد الجامعة مع اشتراطات صحيّة واضحة وصارمة، تتضمن الاحترازات الصحية وإقامة احتفالات التخريج في مدة أطول لتقليل الأعداد اليومية.

وتاليا البيان:
تحية طيبة وبعد؛
من الجامعة الأردنية نوجه لكم كتابنا هذا محمّلاً بآمال آلاف الطلبة الخريجين وأسرهم عبر عريضة موقعة من”النشامى الوطنية”: 6 آلاف طالب، ففي ظل الظروف الصعبة التي نمر بها حالياً، تأبى مؤسسات إلا أن تكون الصعوبة مضاعفة والنكسات متتالية والمصائب أكبر، في تخلّف عن ركب المؤسسات الوطنية التي نالت جدارة الثقة والإشادة في الأزمة الأخيرة وكانت بحجم المسؤولية، للأسف نتحدّث هنا عن أم الجامعات، حيث تفننت إداراتهما في التخبط والاستغلالية مدخلة الطلبة وذويهم في متاهات على كافة المستويات التدريسية والمالية وغيرها، بدءً بالفشل في تطبيق التعليم عن بعد وليس انتهاءً في الجشع المادي عبر استيفاء رسوم على خدمات لم تقدّم بطبيعة الحال.
وآخر السقطات هي قرار إقامة التخريج لفوج هذا العام بشكل افتراضي “وهمي”، قرار لا يراعي تقليداً جامعياً عريقاً، ولا محطة فرح طال انتظارها، متذرعين بالظرف الصحي، وهي ذريعة ينطبق عليها القول “كلمة حق أريد بها باطل”، فالحق أن الظرف الحي يلقي بظلاله، لكن الباطل المراد من القرار؛ هو جباية أموال الطلاب عبر رسوم التخريج الذي لن يقام، بالإضافة إلى عدم النظر للبدائل المقترحة من الطلبة (التي تجسد مرونة مطلبنا أمام تعنت الإدارة)، وهي كما يلي:
1. تأجيل إقامة حفل التخريج، لحين تحسن الأمور وانتهاء الأزمة، وهناك جامعات حكومية قررت ذلك.
2. إقامة احتفال التخريج في ستاد الجامعة مع اشتراطات صحيّة واضحة وصارمة، تتضمن الاحترازات الصحية وإقامة احتفالات التخريج في مدة أطول لتقليل الأعداد اليومية، وقد رأينا نماذج أردنية لتخريج نموذجي متوافق مع الاشتراطات الصحية.
3. في أسوأ الأحوال إعادة رسوم التخريج للطلبة، فالتخريج الوهمي مرفوض، وهو قرار حيك دون التواصل مع لجنة الأوبئة أو الالتفات لرأيها، وهي المعني الأول.
راجين منكم الالتفات لهذه الفئة العريضة والمهمة ومناصرة مطلبها بإلغاء قرار التخريج الافتراضي الذي تعزم الجامعة الأردنية إقامته، في تعنت أجوف، مع أن أبسط سؤال بديهي قد يلخص الموضوع: لمن يقام حفل التخريج؟ وهو فرحة لمن؟. الجواب أيضاً بديهي وهو للطلبة الخريجين وأهلهم، لذا فإن الأصل احترام رغبة هؤلاء وإرادتهم، فبغير ذلك سيكون الجواب أن الجامعة لا تريد فرحة الطلبة ولا الحفاظ على تقليد عريق منذ تأسيس الجامعة، بل تريد التكسب من جيوب الطلبة زوراً وبهتاناً، وهو الحاصل.
“النشامى الوطنية”: 6 آلاف طالب ضد التخريج الافتراضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
Optimized with PageSpeed Ninja