أخبار الاردن

اعتصام العشرات في الحملة الشعبية لإلغاء مناهج ” كولينز” أمام وزارة التربية والتعليم اليوم ….. فيديو

الشاهين نيوز- نسمة تشطة

اعتصم العشرات من أهالي الطلبة في الحملة الشعبية أمام وزارة التربية والتعليم اليوم السبت احتجاجاً على المناهج الدراسية لصف الأول والرابع، وأصدرت الحملة المناهضة لمنهاج “كولينز”، عريضة صاغها عدد من الخبراء التربويين بينت خلالها مخاطر هذا المنهاج وضرره على الطلبة في الأردن.ونصت العريضة ، على أسباب رفض المنهاج، ومنها:

1) إن تأليف الكتب المدرسية أو ترجمتها ليس من مهام أو صلاحيات المركز الوطني لتطوير المناهج (انظر المادة (5) من نظام المركز الوطني لتطوير المناهج رقم 33 لعام 2017)، وإنما من مهام وزارة التربية والتعليم (انظر المادة (26) من قانون التربية والتعليم رقم (3) لسنة 1994 وتعديلاته.

2) لم تلتزم هذه الكتب بفلسفة التربية التي تقوم على أسس عديدة من بينها حب الوطن والإعتزاز به، وأن الإسلام يحض على العلم ويوفر القيم والمبادئ الصالحة التي تشكل ضمير الفرد والجماعة (المادة (3) من قانون التربية والتعليم رقم (3) لسنة 1994 وتعديلاته).

3) لم تأت هذه الكتب ضمن رؤية وطنية لإصلاح التعليم وتغيير المناهج وفقا للاحتياجات المحلية والتجربة الوطنية الأردنية والتوجهات العالمية؛ وليس أدل على ذلك من أنها لم تستند إلى أي دراسة وطنية أو وثيقة أو توصيات مؤتمر وطني تبين عناصر تطوير المناهج ومرتكزاته. أي أن هذا المشروع الذي يسمى (تطوير المناهج) قام بناء على رغبة خاصة، ونفذ بسرية، وتم اختيار أشخاص بطريقة شخصية لإعداد بعض الوثائق (ولم يتم الافصاح عن أسمائهم ومؤهلاتهم بشكل رسمي لغاية الآن).

4) لم يستند تأليف (أو ترجمة) هذه الكتب التي أعدها المركز الوطني للمناهج إلى دراسة عالمية أو وطنية أو أي وثيقة تثبت أن المناهج المدرسية السابقة غير ملاءمة أو غير كفاية لحاجات المجتمع الأردني وقدرات الطلبة أو أنها لا تواكب التوجهات العالمية.

علما بأن المناهج التي تم استبدالها لم يمض على تطبيقها أربع سنوات وقامت على رؤية ملكية سامية، وبمشاركة وطنية واسعة، وتم مراجعتها وتنقيحها عدة مرات قبل تجريبها. والطلبة الذين تلقوا تعليمهم من خلال هذه المناهج لم يخضعوا للاختبارات العالمية (تيمس وبيزا) لغاية الآن. فالمبرر الوحيد الذي يساق بأن المناهج الوطنية هي سبب تراجع أداء طلبة الأردن في الاختبارات العالمية هو مبرر عارية عن الصحة ويخالف الواقع.

5) لم تمنح هذه الكتب حقها من الوقت والجهد من قبل المعنيين؛ وليس أدل على ذلك من أن تاريخ إقرار المجلس الأعلى للمركز الوطني لتطوير المناهج لكتاب الرياضيات للصف الأول هو يوم الخميس 20 حزيران 2019، في حين تاريخ قرار مجلس التربية والتعليم لنفس الكتاب جاء بعد ثلاثة أيام عمل من ذلك التاريخ، أي في يوم الثلاثاء 25 حزيران 2019.

علما بأن أي مسودة أي كتاب يجب دراستها من قبل لجنة العلوم والرياضيات المنبثقة عن مجلس التربية من أجل مراجعة الكتاب وتدقيقه وجمع الملاحظات والتنسيبات لمجلس التربية فيما إذا كان الكتاب يصلح للتدريس أم لا؟ وبما أن هذا العمل لا يمكن القيام به خلال ثلاثة أيام؛ وهذا الاستعجال والقسرية في إقحام الكتب في مدارسنا دون إعطائها حقها من المراجعة والتدقيق واتخاذ القرار المناسب بشأنها يقع ضمن المسؤولية التقصيرية والإهمال بواجبات العمل.

6) عدم قيام المركز الوطني لتطوير المناهج (أو وزارة التربية) بنشر أو الإفصاح عن الإطار العام والخاص الذي يفترض أن هذه الكتب ألفت بالاستناد إليها، وعدم توفر دليل المعلم. أي أن المعلم يدرس في غرفة الصف وهو لم يطلع على أهداف المنهاج.

7) تفترض كتب الصف الأول بأن جميع الطلبة تلقوا دراستهم في مرحلة رياض الأطفال، وهذا يخالف الواقع حيث أن ما يقارب 70% من الأطفال في الأردن غير ملتحقين برياض الأطفال (وهذا يخالف نص المادة (3) فقرة ج بند 6 من قانون التربية والتعليم رقم (3) لسنة 1994 وتعديلاته).كما أشارت العريضة الى الأخطاء الموجودة في المنهاج ومنها:

8) إن معظم المحتوى الدراسي لهذه الكتب لا يراعي الخصائص النمائية والعقلية والمعرفية للطلبه في هذه الصفوف. فمعظم المحتوى لا يتناسب مع الفئة العمرية للأطفال (مثلا يوجد دروس في كتاب الرياضيات للصف الرابع يبدأ تدريسها في أمريكا في الصف السادس).

9) إن المحتوى الدراسي لم يلتزم بمبدأ المدى والتتابع والترابط الأفقي والعمودي بين الصفوف وبين الموضوعات في نفس الصف.10) تهتم الكتب بالجانب المعرفي فقط وتهمل الجوانب القيمية والمهارية وبناء الاتجاهات وتنمية الميول العلمية.

أي أن هذه الكتب تزخر بالمعارف ولكنها منزوعة من السياق التربوي الذي يعد أهم من المعارف خاصة في المراحل الأولى من الدراسة.

11) إن معظم المحتوى في هذه الكتب يتناسب مع الطلبة الذين يتمتعون بقدرات عقلية عالية، وهذا يخالف أبسط مبادئ التعليم المتعلقة بمراعاة الفروق الفردية، فاستمرار تدريس هذه الكتب سيبني لدى الأطفال اتجاهات سلبية نحو تعلم الرياضيات والعلوم ونحو التعلم بشكل عام؛ وبالتالي سنبني جيل ضعيف يكره العلم، بينما نحن في الوقت الحالي بأمس الحاجة الى كل ما يشجع ويرغب الطالب بالتعلم في ظل التطور التكنولوجي وانتشار وسائل الاتصالات الحديثة التي جعلت الفرد في عزلة عن أسرته ومجتمعه.

12) إن أي منهاج جديد لا يعني تغير الكتب! إن التخطيط لمناهج جديد يرتبط بالتخطيط لكافة مكونات النظام التربوي بدءا من مراحل التعليم والصفوف وعدد الحصص الأسبوعية، مرورا بالامكانات المتاحة من المعلمين وتخصصاتهم والمرافق التعليمية والمستلزمات والمختبرات، وبرامج وخطط التدريب والخطط الإجرائية التي تتوافق مع بيئة التعليم في الاردن.

فكيف يتم إعداد الكتب بمعزل عن التخطيط وتهيئة هذه المكونات؟ أي أن أي منهاج دراسي يضم عددا كبيرا من العناصر، ولا يشكل الكتاب المدرسي إلا عنصرا واحدا منها.

فكان الأولى بالمركز الوطني لتطوير المناهج أن يقضي السنوات الأولى بعد تأسيسة في إجراء دراسات تشخيصية لواقع التعليم التي أقعدته عن أداء دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة،



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock