أخبار الاردن

وفد من المجلس البلدي المركزي لدولة قطر يزور امانة عمان

الشاهين نيوز
 اطلع وفد من المجلس البلدي المركزي لدولة قطر برئاسة محمد بن ظافر الهاجري على مهام مجلس امانة عمان برئاسة أمينها الدكتور يوسف الشواربة ، ومشاريع الأمانة في كافة القطاعات الخدمية .
واكد مدير مدينة عمان المهندس أحمد الملكاوي خلال زيارة الوفد اليوم لامانة عمان أن إثراء المعرفة يتم من خلال التواصل وتبادل الخبرات بين الجهات والمؤسسات والأفراد ، لافتا أن زيارة الوفد الضيف الذي يمثل دولة قطر الشقيقة يعتبر فرصة لتعزيز التعاون بما يخدم المجتمعات المحلية .
واشار أن أمانة عمان مؤسسة تعمل على خدمة المدينة البالغ مساحتها 800 كم2 ، وعدد سكانها المقيمين حوالي 4.5 مليون ، لافتا الى أن التحدي الابرز الذي يواجه المدينة الازدحامات المرورية التي تعمل الامانة على وضع الحلول لها من خلال حلول استراتيجية أهمها النقل العام وتطوير محاوره .
وبين الملكاوي للوفد الضيف ان الامانة تعمل حاليا على مشاريع استراتيجية هي النقل العام ، والتحول الالكتروني في خدمات الامانة بحيث يكون التواصل الكتروني لكامل الخدمات مع نهاية عام 2020 ، فضلا عن تطوير التشريعات ورفع سويتها .
وقال الهاجري : نتطلع من خلال هذه الزيارة الى تبادل الأفكار والخبرات والمقترحات في مجالات العمل البلدي بما ينعكس على الجانبين من تطوير أداء ومستوى الخدمات المقدمة للمجتمع .
واكد ان المجلس ينظر باهتمام للاستفادة من التجربة الاردنية الواعدة ، والخطط التي تساهم في عملية التنمية وتطوير الخدمات في المرافق والمناطق .
وقدم الهاجري نبذة عن المجلس البلدي المركزي لدولة قطر الذي تأسس عام 1998 وهو حاليا في دورته السادسة ، ويتكون من 29 دائرة كل دائرة يمثلها عضو ، لافتا الى وجود لجان في المجلس منها لجنة الخدمات والمرافق ، واللجنة المالية وغيرها ، إضافة الى لجان مشتركة مع الوزارات والهيئات للتنسيق والمتابعة تعقد إجتماعا شهرياً .
وقدم نواب مدير المدينة للصحة والزراعة ، وللاشغال العامة ، وللتخطيط ، والتنمية المجتمعية ، وللمناطق والبيئية ، وللشؤون الادارية والمالية ، شرحا عن مهام الامانة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية للمدينة وتعزيز المساحات التنظيمية فيها ، والحافظ على نظافة مناطق عمان مع تعزيز المساحات الخضراء فيها .
وزار الوفد معرض شوف عمان ، فيما تم في نهاية الزيارة تبادل الدروع التذكارية بين الجانبين .
–( بترا)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *