أقلام حرة

ما يجري في إسرائيل



أد مصطفى محمد عيروط
ما يجري في إسرائيل من قبل اليهود الاثيوبيين من حرق وإغلاق للشوارع وخلخلة في البنيان الإسرائيلي هو
اولا)امر طبيعي أن يحدث انفجار وان طال الزمن نتيجة كما هو يقال في اعلام نتيجة التهميش ولون البشره والتمييز فالانفجار المفاجئء وقتل مواطن يهودي اثيوبي هو الشعره التي قسمت ظهر البعير وهو شبيه بقتل مواطن واتهام الشرطه في دوله عربيه عام ٢٠١١ وقد كان سببا في تحريض الناس على الدوله عبر قنوات التواصل الاجتماعي وشرارة ثورة ما يسمى الربيع العربي فيها
ثانيا)التمييز الاجتماعي والسياسي والأمني والاقتصادي في أي دوله فوق الارض وإسرائيل منها حتما سيخلق مشكله والبدايه كبت ثم تذمر ثم تجمع ثم انفجار كما حدث في إسرائيل في أن يسيطر من ١٠% الى ٢٠%من السكان على السياسه والمناصب والقوه والباقي تابعون فحتما ينفجر الوضع فيها ومهما طال الزمن والاصل العداله الاجتماعيه وبدونها سيثور أي شعب والعبر من التاريخ
ثالثا)إسرائيل دوله قويه عسكريا وتكنولوجيا ومدعومه ولكن ما حدث ليس أمرا سهلا فهناك خلخله في البنيان الديموغرافي فالقوه لم ولن تحمي دول والإمبراطوريات كما يقول التاريخ انهارت ولذلك فالسلام من مصلحة إسرائيل والإسراع في تحقيق العداله للشعب الفلسطيني هو لصالحها والمنطقه وبدون ذلك ستتفجر مشاكل داخليه فيها
رابعا)الإعلام الإسرائيلي يغطي ما يحدث وينقل ذلك في حين هناك إعلام عربي لا يتحدث عن ذلك بتركيز كما لو حدث في دوله عربيه أو شرق اوسطيه بما فيها قنوات التواصل الاجتماعي والمحللون اختفوا عن فضائيات وقنوات التواصل الاجتماعي
خامسا)قد يكون ما يحدث في إسرائيل هو قبل انتخابات في ١٧/٩/٢٠١٩ وقد يكون دافعا للهروب في حرب في المنطقه ولكن الحرب أيضا قد يكون لغير صالحها في ظل اختلاف الموازين وإعلام مؤثر فاليوم اختلف عن السابق ولا تستطيع تغيير الديموغرافيا في القوه فلا مجال أمامها الا سلام عادل ودائم وإعطاء الحقوق لاصحابها الفلسطينيين في إقامة دوله فلسطينيه وعاصمتها القدس وعلى حدود عام ١٩٦٧
فالتعنت وعقلية القلعه في اسرائيل لا يمكن أن تؤدي إلى نتائج والدعم العالمي لا يستمر إلى الأبد وهي تعرف بان الطفل الذي ولد يتعلم ويتربى على التغني في فلسطين والقدس والمراهنه على شباب ينسون فهذا غير صحيح ولا يأتي بنتيجه فالسلام العادل سياسيا اولا والتنميه الاقتصاديه ثانيا السلميه ورخاء الشعوب هو الحل وعلى إسرائيل أن تتعظ من درس عميق في التاريخ وما يقوم به يهود اثيوبيين


أد مصطفى محمد عيروط


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock