أقلام حرة

لنسلط الأضواء على مرتكبي الأخطاء

Hits: 76

داود شاهين

جرت العادة أن تكون هناك هبة شعبية أو قضية رأي عام أو مطالبة بإستقالة وزير أو مجلس وزراء بأكمله عند وجود خطء ما أو خلل في مؤسسة حكومية ليحمل مسؤولها الاول ( بالعادة بكون الوزير ) على كاهله عبئ هذا الخطء فيقدم إستقالته حلا لهذه المشكلة متانسيين أن إستقالة الوزير أو المسؤول الأول لن تغير في الأمر شيء .. ليتكرر المشهد مرة أخرى بعد التعديل .

على مدار سنوات مضت من التعديلات الوزارية مرت على الشعب الاردني والحكومة الاردنية نجد أن الوجوه تغيرت لكنها عجزت وبكل صراحة عن إحداث تغير في النهج والسلوك في المؤسسة التي يترأسونها . وإن حدث واستطاعت إحداث أي تغير نجد أنه سرعان ما يختفي عند أول تغير أو تعديل أو تبديل للمسؤول الأول في هذه المؤسسة ولتختفي أي تعديلات أو تطويرات ( طبعا في السلوك الوظيفي للموظف ) بعد مغادرة المستقيل لباب مؤسسته لتعود المؤسسة الى سالف عهدها من الترهل وسوء الإدارة .

المراقب و المتتبع للشأن العام يجد أن هذه الترهلات و الأخطاء نشأت وترعرعت .. نمت وكبرت مع نمو هذه المؤسسة وأخذت تتمدد و تنمو و تنتشر كما ينتشر المرض والسم في الجسم لتطال في لحظة من اللحظات كامل جسم المؤسسة .

الأمثال الشعبية والأقوال المؤثورة تحدثت عن كل ما يدور من حولنا بكل صراحة .. القول الشهير ( دودة من عوده ) يترجم وبكل صراحة حال الكثير من المؤسسات التي انتشر بها الترهل ليبداء من أصغر موظفيها بتصاعد هرمي ليصل الى الواجهة الرئيسية في التعامل مع الرأي العام لتعلوا عندها صيحات الكثيرين مطالبين بإستقالة هذا و إسقاط ذاك ..ز ( وليبقى الخلل …. ولتبداء الحكاية من جديد )

دودة من عوده

مجرد رأي وأشارة الى الكثير أرجوا ان يتقبله مني من لم تصبه رسالتي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock