أقلام حرة

الحوادث والأخطاء الطبية وجع القلوب..كل يوم من لديه ذرة ضمير..



أخطاء أصبحت قاتلة دون عقاب أو تعريف الأسباب.
هل هو جهل طبي أو نقص المعدات الفنية.
أو طمع لمزيد من الأموال ليبقى المريض يطوف باقسام العيادات والأشعة..
أو هو التدريس ببعض الجامعات التي تمنح شهادة الطب لمن هب ودب مقابل المال ليعود للوطن جزار..
أين الفحص ومن يمنح المزاولة.
صور أصبحت تتكرر عن أخطاء وضحايا أطفال وكبار هم بدار البقاء عليهم رحمة وعلى من ارتكب الأخطاء لعنة الله…
صورة يومية توجع القلوب دون حساب أو علاج مسلسل يومي بحاجة لتحقيق وفتح ملف الضحايا للوقوف على أسباب الأخطاء القاتلة ومحاسبة من ساعد البعض ليمارس مهنة الطب بحياة الإنسان.
و هو مخول لعلاج الحيوان واصبح بقدرة المتنفذين طبيب للبشر
المطلوب بدنا تحقيق بكل المجازر ومحاسبة كل من ارتكب جريمة قتل انسان بسبب الجهل والاستهتار بحياة الإنسان.

نحن اليوم أمام واقع مرير وفواجع زي فواجع حوادث الطريق ونحن هنا لا نتحدث عن سيارة عند ميكانيكي كل يوم يشخص حال السيارة دون معرفة سبب خراب السيارة حتى سبب تهريب الزيت يعجز البعض عنة وتبقى السيارة بحالة تهريب ..
ويبقى العلاج بتوفير (علبة زيت احتياط)
لتعويض النقص اليومي .؟؟
ولا زال السبب مجهول وسيبقى مجهول زي نسب التمور المجهول
وهل قيمة الإنسان بقيمة المركبة أسباب الأخطاء الطبية مجهولة…
نعم هناك تستر على الأخطاء وعلى الضحايا (الفاتحة)
ويبقى السؤال الى متى نقبل بحملة شهادات طبية من مصدر مجهول أو مصدر غير علمي جامعة تجارية تقبل معدلات اقل من معدلات جامعتنا
بدنا جواب وتحقيق وعزل كل الشهادات التجارية من دول تجارية مش، علمية.
وتعويض الضحايا بوقف مزاولة اي جلاد عن ممارسة تجارة الطب وبقاء القامات الطبية العلمية الأردنية خريجي الجامعات الأردنية منارت علم و هم أولوية بالتعينات ..
ووقف قبول شهاد الطب التجارية من دول لا تطبق معايير للقبول حسب معدلات القبول لدينا..
شروط واجب ان تعمم خارجي بخصوص مهنة الطب.
وكذالك الأمر للمكانيكي وجب تطبيق عليه شروط لمزاولة مهنة المكانيك من معهد مختص
من أجل السلامة للجميع.
حمى الله مملكتنا وقيادتنا
كاتب شعبي محمد الهياجنه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock